نتائج البحث عن
«إنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة ، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودني وأنا بمكةَ، وهو يكره أن يموت بالأرضِ التي هاجر منها، قال : ( يرحم اللهُ ابنَ عفراء ) . قلت : يا رسولَ اللهِ، أوصي بمالي كله ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : الثلُثُ ؟ قال : ( فالثلثُ والثلثُ كثيرٌ، إنك إن تدعَ ورثتَك أغنياء، خيرٌ من أن تدعهم عالةً يتكفَّفون الناسَ في أيديهم، وإنك مهما أنفقتَ من نفقةٍ فإنها صدقةٌ، حتى اللقمةَ التي ترفعها إلى في امرأتِك، وعسى اللهُ أن يرفعَك، فينتفع بك ناسٌ ويضرُّ بك آخرون ) . ولم يكن له يومئذ إلا ابنةٌ .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودني وأنا بمكةَ، وهو يكره أن يموت بالأرضِ التي هاجر منها، قال : ( يرحم اللهُ ابنَ عفراء ) . قلت : يا رسولَ اللهِ، أوصي بمالي كله ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : فالشطرُ ؟ قال : ( لا ) . قلتُ : الثلُثُ ؟ قال : ( فالثلثُ والثلثُ كثيرٌ، إنك إن تدعَ ورثتَك أغنياء، خيرٌ من أن تدعهم عالةً يتكفَّفون الناسَ في أيديهم، وإنك مهما أنفقتَ من نفقةٍ فإنها صدقةٌ، حتى اللقمةَ التي ترفعها إلى في امرأتِك ، وعسى اللهُ أن يرفعَك، فينتفع بك ناسٌ ويضرُّ بك آخرون ) . ولم يكن له يومئذ إلا ابنةٌ .
جاءَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وَهوَ بمَكَّةَ وَهوَ يَكْرَهُ أن يموتَ بالأرضِ الَّتي هاجرَ مِنها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُ اللَّهُ سعدَ بنَ عَفراءَ ، يرحمُ اللَّهُ سعدَ بنَ عَفراءَ ولَم يَكُن لَهُ إلَّا ابنةٌ واحدةٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قالَ : فالنِّصفُ قالَ : لا قالَ : فالثُّلثُ قالَ : الثُّلثُ ، والثُّلثُ كثيرٌ ، إنَّكَ إن تدعَ ورثتَكَ أغنياءَ ، خيرٌ مِن أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهِم ، وإنَّكَ مَهْما أنفقتَ مِن نفقةٍ فإنَّها صدقةٌ ، حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى فيِّ امرأتِكَ ، ولعلَّ اللَّهَ أن يرفعَكَ فينتفِعَ بِكَ ناسٌ ، ويُضَرَّ بِكَ آخرونَ
إنك مهما أنفقتَ على أهلكَ من نفقةٍ فإنك تُؤجرُ فيها حتى اللقمةَ ترفعها إلى فِي امرأتكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: إنَّكَ مهما أنفَقتَ على أهلِكَ مِن نَفَقةٍ، فإنَّكَ تُؤْجَرُ فيها، حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِي امرَأتِكَ. .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا بمَكَّةَ، وهو يَكرَهُ أن يَموتَ بالأرضِ التي هاجَرَ مِنها، قال: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عَفراءَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ؟ قال: فالثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ إنَّك أن تَدَعَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، وإنَّك مَهما أنفَقتَ مِن نَفَقةٍ فإنَّها صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةُ التي تَرفَعُها إلى في امرَأتِك، وعَسى اللهُ أن يَرفَعَك فيَنتَفِعَ بك ناسٌ ويُضَرَّ بك آخَرونَ. ولم يَكُنْ له يَومَئذٍ إلَّا ابنةٌ. .
جاءَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وَهوَ بمَكَّةَ وَهوَ يَكْرَهُ أن يموتَ بالأرضِ الَّتي هاجرَ مِنها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُ اللَّهُ سعدَ بنَ عَفراءَ ، يرحمُ اللَّهُ سعدَ بنَ عَفراءَ ولَم يَكُن لَهُ إلَّا ابنةٌ واحدةٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قالَ : فالنِّصفُ قالَ : لا قالَ : فالثُّلثُ قالَ : الثُّلثُ ، والثُّلثُ كثيرٌ ، إنَّكَ إن تدعَ ورثتَكَ أغنياءَ ، خيرٌ مِن أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهِم ، وإنَّكَ مَهْما أنفقتَ مِن نفقةٍ فإنَّها صدقةٌ ، حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى فيِّ امرأتِكَ ، ولعلَّ اللَّهَ أن يرفعَكَ فينتفِعَ بِكَ ناسٌ ، ويُضَرَّ بِكَ آخرونَ .
عن سَعدٍ، قال: جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه وهو بمَكَّةَ، وهو يَكرَهُ أن يَموتَ بالأرضِ التي هاجَرَ مِنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يَرحَمُ اللهُ سَعدَ ابنَ عَفراءَ، يَرحَمُ اللهُ سَعدَ ابنَ عَفراءَ» ولَم يَكُنْ له إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قال: فالنِّصفُ؟ قال: «لا» قال: فالثُّلُثُ؟ قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، وإنَّكَ مَهما أنفَقتَ مِن نَفَقةٍ فإنَّها صَدَقةٌ حَتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِكَ، ولَعَلَّ اللهَ أن يَرفَعَكَ فيَنتَفِعَ بكَ ناسٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليهِ يعودُه وهوَ مريضٌ بمكَّةَ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ أُوصِي بمالي كلِّهِ قال : لا قلتُ : فبالشَّطرِ قال : لا قلتُ : فبالثُّلثِ قال : الثلثُ والثلثُ كبيرٌ أو كثيرٌ إنك إن تدَعْ وارثكَ غنيًّا خيرٌ من أن تدعَهُ فقيرًا يتكفَّفُ الناسَ وإنك مهما أنفقتَ على أهلِك من نفقةٍ فإنَّك تُؤجرُ فيها حتى اللقمةَ تَرفعُها إلى فِي امرأتِك قال : ولم يكنْ له يومئذٍ إلا ابنةٌ فَذَكَر سعدٌ الهجرةَ فقال : يَرحمُ اللهُ ابنَ عَفْراءَ ولعلَّ اللهَ يرفعُك حتى يَنتفعَ بك قومٌ ويُضَرُّ بكَ آخرونَ .
عن سَعدٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليه يَعودُه وهو مَريضٌ بمَكَّةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قُلتُ: فبِالشَّطرِ؟ قال: «لا» قُلتُ: فبِالثُّلُثِ؟ قال: «الثُّلُثُ والثُّلُثُ كَبيرٌ -أو كَثيرٌ- إنَّكَ أن تَدَعَ وارِثَكَ غَنيًّا خَيرٌ مِن أن تَدَعَه فقيرًا يَتَكَفَّفُ النَّاسَ، وإنَّكَ مَهما أنفَقتَ على أهلِكَ مِن نَفَقةٍ فإنَّكَ تُؤجَرُ فيها حَتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِك» قال: ولَم يَكُنْ له يَومَئِذٍ إلَّا ابنةٌ، فذَكَرَ سَعدٌ الهِجرةَ، فقال: «يَرحَمُ اللهُ ابنَ عَفراءَ، ولَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكَ حَتَّى يَنتَفِعَ بكَ قَومٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ». .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ بمَكَّةَ، فقُلتُ: لي مالٌ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرِ؟ قال: لا، قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، ومَهما أنفَقتَ فهو لكَ صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها في في امرَأتِكَ، ولَعَلَّ اللهَ يَرفَعُكَ، يَنتَفِعُ بكَ ناسٌ، ويُضَرُّ بكَ آخَرونَ. .
إنَّكَ لن تنفِقَ نفقةً تبتغي بِها وجْهَ اللَّهِ إلَّا ازددتَ بها درجةً ورِفعةً حتَّى اللُّقمةُ تضَعها في فِيِّ امرأتِكَ .
حديث عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنفقْتَ على أهلِك فهو صَدَقةٌ. [يعني حديث: إنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بهَا وجْهَ اللَّهِ إلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حتَّى ما تَجْعَلُ في فَمِ امْرَأَتِكَ.] .
لا قلتُ فثلثي مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرُ قالَ لا فالثُّلثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذر ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً إلَّا أجرتَ فيها حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى في امرأتِك قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلَّفُ عن هجرتي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريدُ بِه وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ بِه رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ إن تخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بِك أقوامٌ ويضرَّ بِك آخرونَ اللَّهمَّ امضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم علَى أعقابِهم لَكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يرثي لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكةَ .
مَرِضتُ عامَ الفَتحِ مَرَضًا أشرَفتُ منهُ على المَوتِ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، أفأتصَدَّقُ بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قُلتُ: فبالشَّطرِ؟ قال: لا. قُلتُ: فالثلُثِ؟ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَترُكَ ورَثَتَكَ أغنياءَ، خَيرٌ مِن أنْ تَترُكَهم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً، إلَّا أُجِرتَ عليها، حتى اللُّقمةُ تَرفَعُها إلى فِي امرَأتِكَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ قال: إنَّكَ لن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَملًا تُريدُ به وَجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعدي حتى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخرونَ، اللَّهمَّ أمْضِ لأَصْحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعْقابِهم، لكنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ماتَ بِمكَّةَ. .
مرِضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا أشفَيْتُ منه على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له: أيْ رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنتي أفَأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الشَّطرُ ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الثُّلُثُ ؟ قال: ( الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّك أنْ تترُكَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تُريدُ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ ترفَعُها إلى في امرأتِكَ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخلَّفُ عن هجرتي ؟ قال: ( إنَّكَ لن تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به رِفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي حتَّى ينتفعَ أقوامٌ بكَ ويُضَرَّ بك آخَرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ .
مرضتُ عامَ الفتحِ مرضًا أشفيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُني فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرثُني إلا ابنتي فأُوصي بمالي كلِّه قال لا قلتُ فثُلُثَي مالي قال لا قلتُ فالشَّطرُ قال لا قلتُ فالثُّلُثُ قال الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنك إن تذرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ إنك لن تنفقَ نفقةً إلا أُجرتَ فيها حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فيِ امرأتِك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلفُ عن هجرتي قال إنك لن تخلفَ بعدي فتعمل عملًا تريد به وجه اللهِ إلا ازددتُ به رفعةً ودرجةً ولعلك أن تخلفَ حتى ينتفعَ بك أقوامٌ ويضرَّ بك آخرون اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم على أعقابِهم لكن البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يُرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مات بمكةَ .
مرضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا شديدًا أشفَيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يَرِثُني إلا ابْنَتي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي وقال سفيانُ مرةً : أَتَصَدَّقُ بمالي قال : لا قال : فأَتصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالِي قال : لا قلتُ : فالشطرُ قال : لا قال : قلتُ : الثُّلثُ قال : الثُّلثُ والثُّلثُ كبيرٌ إنك إن تَتركْ ورَثَتكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تتركَهم عالةً يتكَفَّفونَ الناسَ إنك لنْ تُنفقَ نفقةً إلا أُجِرتَ فيها حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِيِ امرأتِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ عن هِجرتي قال : إنك لنْ تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلا ازددتَ به رِفعةً ودرجةً ولعلَّك أن تُخَلَّفَ حتى يَنتفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم ولكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خوْلةَ يَرْثي له أن مات بمكَّةَ .
لا مزيد من النتائج