نتائج البحث عن
«إنما أتخوف عليكم رجلا قرأ القرآن حتى إذا رئي عليه بهجته ، وكان ردءا للإسلام»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنما أَتخوَّفُ عليكم رجلًا قرأ القرآنَ ، حتى إذا رُئِيَ عليه بهجتُه وكان رِدءًا للإسلامِ اعتزلَ ما شاء اللهُ ، وخرج على جارِه بسيفِه ، ورماه بالشِّركِ
إنما أَتخوَّفُ عليكم رجلًا قرأ القرآنَ ، حتى إذا رُئِيَ عليه بهجتُه وكان رِدءًا للإسلامِ اعتزلَ ما شاء اللهُ ، وخرج على جارِه بسيفِه ، ورماه بالشِّركِ .
"إنَّما أَتَخَوَّفُ عليكم رَجُلًا قد قَرَأَ القُرْآنَ حتَّى إذا رُئِيَ عليه بَهْجتُه، وكانَ رِدْءًا للإسْلامِ اعْتَزَلَ إلى ما شاءَ اللهُ، وخَرَجَ على جارِه بسَيْفِه، ورماه بالشِّرْكِ" .
إنما أتخوفُ عليكم رجلًا قرأ القرآنَ حتى إذا رُئِيَ عليه بهجتُه وكان ردءَ الإسلامِ اعتزل إلى ما شاء اللهُ وخرج على جارِه بسيفِه ورماه بالشركِ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُئِيت بهجتُه عليه ، وكان رِدءًا للإسلامِ ؛ انسلخ منه ونبذه وراء ظهرِه ، وسعَى على جارِه بالسَّيفِ ، ورماه بالشِّركِ . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ ، الرَّامي أو المرميِّ ؟ قال : بل الرَّامي .
حدَّثنا جُنْدُبُ بنُ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، في هذا المسجِدِ أنَّ حُذَيْفةَ بنَ اليَمانِ حدَّثهُ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِمَّا أتخوَّفُ عليكم لَرجُلًا قرَأ القُرآنَ حتى إذا رُئِيَتْ عليه بَهجَتُهُ، وكان رِدءًا للإسلامِ، أعثَرهُ إلى ما شاء اللهُ، وانسلَخ منه، ونبَذهُ وراءَ ظَهرِهِ، وخرَج على جارِهِ بالسَّيفِ، ورماهُ بالشِّرْكِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّهما أَوْلى بالشِّرْكِ، المَرْمِيُّ، أوِ الرَّامي؟ قال: لا، بلِ الرَّامي. .
( إنَّ ما أتخوَّفُ عليكم رجُلٌ قرَأ القُرآنَ حتَّى إذا رُئِيَتْ بهجتُه عليه وكان رِدْئًا للإسلامِ غيَّره إلى ما شاء اللهُ فانسلَخ منه ونبَذه وراءَ ظَهرِه وسعى على جارِه بالسَّيفِ ورماه بالشِّركِ ) قال : قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ أيُّهما أَوْلى بالشِّركِ المَرْميُّ أم الرَّامي ؟ قال : ( بلِ الرَّامي ) .
أخوَفُ ما أخافُ عليكُم ثلاثٌ : رجلٌ قرأَ كتابَ اللَّهِ حتَّى إذا رُؤِيَت علَيهِ بَهْجتُهُ وَكانَ ردءًا للإسلامِ أعارَهُ اللَّهُ إيَّاهُ اخترَطَ سيفَهُ فضربَ بهِ جارَهُ ورماهُ بالشِّركِ . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ الرَّامي أحقُّ بِها أمِ المرميُّ قالَ : الرَّامي .
إنَّ ممَّا أتخوَّفُ عليكم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُؤِيَتْ بهجتُه عليه وكان ردءَ الإسلامِ اعترَّه إلى ما شاء اللهُ، انسلخ منه ، ونبذه وراءَ ظهرِه ، وسعَى على جارِه بالسَّيفِ ، ورماه بالشِّركِ . قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أيُّهما أوْلَى بالشِّركِ : المرمِيُّ أو الرَّامي ؟ قال : بل الرَّامي .
إنَّ ممَّا أتخوفُ عليكُم رجلٌ قرأ القرآنَ ، حتَّى إذا رُؤيَتْ بهجتُه عليهِ و كانَ رِدءُ الإسلامِ اعتراهُ إلى ما شاءَ اللهُ : انسلخَ منهُ ونبذَ وراءَ ظهرِه ، وسعى على جارِه بالسَّيفِ، ورماهُ بالشِّركِ . قالَ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أيُّهُما أولى بالشِّركِ ؛ المَرْمِيُّ أو الرَّامي ؟ قال : بلِ الرَّامي . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : استعمل رجلًا شابًّا ، وكأنَّهم قالوا فيه وكان قد قرأ القرآنَ ؟ فقال : إنَّما مثلُ القرآنِ مثلُ جرابٍ مُلئَ مسكًا إن فتحته فتحته طيِّبًا ، وإن أودعته أودعته طيِّبًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتطيَّرُ مِن شَيءٍ، ولكنَّه كان إذا أرادَ أنْ يَأتيَ أرضًا سَأَلَ عن اسْمِها، فإنْ كان حَسَنًا رُئِيَ البِشْرُ في وَجْهِه، وإنْ كان قَبيحًا رُئِيَ ذلك في وَجْهِه، وكان إذا بَعَثَ رَجُلًا سَأَلَ عِن اسْمِه، فإنْ كان حَسَنَ الاسْمِ رُئِيَ البِشْرُ في وَجْهِه، وإنْ كان قَبيحًا رُئِيَ ذلك في وَجْهِه. .
«إنَّ ممَّا أَتخَوَّفُ على أُمَّتي أنْ يَكثُرَ فيهِم المالُ، حتَّى يَتَنافَسوا فيه، فيَقتُلوا عليه، وإنَّ ما أَتخَوَّفُ على أُمَّتي أنْ يُفتحَ لهم القرآنُ حتَّى يَقرأَهُ المؤمنُ والكافرُ والمنافِقُ فيُحِلُّ حَلالَهُ المؤمنُ ابتغاءَ تأويلِهِ». إلى آخِرِ الآيةِ. .
أخوفُ ما أخافُ على أُمَّتِي ثلاثٌ رجلٌ قرأ كتابَ اللهِ حتى إذا رُؤيت عليه بهجتُه وكان عليه رداءُ الإسلامِ أعارَه اللهُ تعالى إياه اخترط سيفَه وضرب به جارَه ورماه بالشركِ قيل يا رسولَ اللهِ الرامي أحقُّ به أم المرميُّ قال الرامي ورجلٌ آتاه اللهُ سلطانًا فقال من أطاعني فقد أطاع اللهَ ومن عصاني فقد عصى اللهَ وكذب ليس لخليفةٍ أنْ يكونَ جُنَّةً دون الخالقِ ورجلٌ استخفَتْهُ الأحاديثُ كلما قطع أحدوثةً حدَّث بأطولَ منها أن يُدركَ الدجالَ يتبعُه .
أنَّ رجلًا قرأ آيةً من القرآنِ ، فقال عمرٌو يعني ابنَ العاصِ إنَّما هي كذا وكذا ، بغيرِ ما قرأ الرَّجلُ ، فقال الرَّجلُ : هكذا أقرأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرجا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتياه ، فذكرا ذلك له ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هذا القرآنَ نزل على سبعةِ أحرُفٍ ، فأيُّ ذلك قرأتم أصبتم ، فلا تُماروا في القرآنِ ، فإنَّ مِراءً فيه كُفرٌ .
أنَّ رَجلًا قرَأَ آيةً منَ القُرآنِ، فقال له عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّما هي كذا وكذا، بغيرِ ما قرَأَ الرَّجلُ، فقال الرَّجلُ: هكذا أقْرَأَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَتَياهُ، فذَكَرا ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا القُرآنَ...، وذكَرَه [القرآنُ نزَلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، على أيِّ حَرفٍ قَرَأْتم، فقد أصَبْتم، فلا تَتَمارَوْا فيه؛ فإنَّ المِراءَ فيه كُفرٌ]. .
لا مزيد من النتائج