نتائج البحث عن
«إنما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة في الإفاضة قبل الصبح من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، قالت: إنَّما أذِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسَودةَ بنتِ زَمعةَ في الإفاضةِ قَبلَ الصُّبحِ مِن جَمعٍ؛ لأنّها كانَتِ امرَأةً ثَبِطةً .
إنَّما أذنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لسودةَ في الإفاضةِ قبلَ الصُّبحِ ، مِن جمعٍ لأنَّها كانتِ امرأةً ثبِطةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لسودة َبنتِ زَمعةَ رضِي اللهُ عنهَا اعتدِّي فجعلها تطليقةً واحدةً وهو أَملكُ بها .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لسودةَ بنتِ زمعةَ اعتدِّي فقعدتْ له على طريقِه ليلةً فقالت يا رسولَ اللهِ ما بي حُبُّ الرجالِ ولكني أُحبُّ أن أُبعثَ في أزواجِك فارجِعْني قال فرجَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
ماتت شاةٌ لسوْدةَ بنتِ زَمعةَ فقالت يا رسولَ اللهِ ماتت فلانةٌ تعني الشاةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهلّا أخذتُم مَسْكَها . قالت : نأخذُ مَسكَ شاةٍ قد ماتت .
ماتَت شاةٌ لِسَودةَ بنتِ زمعةَ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ماتَت فُلانةُ ، تَعني الشَّاةَ - قالَ: فلَولا أخذتُمْ مَسكَها ؟ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ نأخذُ مَسكَ شاةٍ قد ماتَت ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما قالَ اللَّهُ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الآيةَ ، فإنَّهُ لا بأسَ أن تدبغوهُ فتنتَفِعوا بِهِ قالَت: فأرسلتُ إليها ، فسلخَتْ مَسكَها فدَبغتهُ ، فاتَّخذَت مِنهُ قربةً ، حتَّى تخرَّقَت .
«ماتَتْ شاةٌ لِسَوْدةَ بِنْتِ زَمْعةَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ماتَتْ فُلانةٌ -تَعْني الشَّاةَ- فقالَ: أَلَا أَخَذْتُم مَسْكَها فقالوا: أَنَأخُذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتَتْ! فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما قالَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ}، إنَّكم لا تَطعَمونَه، إنَّما تَذْبَحونَه فتَنْتَفِعونَ به، فأَرسَلَتْ إليها، فسَلَخَتْ مَسْكَها، فدَبَغَتْه، فاتَّخَذَتْ مِنه قِرْبةً، حتَّى تَخَرَّقَتْ عِنْدَها». .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ إليه عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ تَعالى. .
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ .
«ماتَتْ شاةٌ لِسَوْدةَ بِنْتِ زَمْعةَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ماتَتْ فُلانةٌ -تَعْني الشَّاةَ- فقالَ: فلولا أَخَذْتُم مَسْكَها، فقالَتْ: نَأخُذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتَتْ! فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ}، وإنَّكم لا تَطعَمونَه، أن تَدبُغوه تَنْتَفِعوا به، فأَرسَلَتْ إليها فسَلَخَتْ مَسْكَها، فدَبَغَتْه، فاتَّخَذَتْ مِنه قِرْبةً حتَّى تَخَرَّقَتْ عِنْدَها». .
ماتت شاةٌ لسودةَ بنتِ زمعةَ ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، ماتتْ فلانةٌ - تعني الشَّاةَ - قالَ : فلَولا أخذتُمْ مُسكَها ؟. قالت : نأخذُ مَسكَ شاةٍ قد ماتتْ ؟ ! فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما قالَ اللَّهُ : قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ وإنَّكم لا تطعمونَهُ ، أن تدبغوهُ فتنتفِعوا بِهِ . فأرسلَتْ فسلخَتْ مَسكَها فدبغتْهُ ، فاتَّخذَتْ منهُ قِربةً ، حتَّى تخرَّقَتْ عندَها .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي، وابنُ أَمَةِ أبي وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
كان عُتْبةُ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوَقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
ماتتْ شاةٌ لِسودةَ بنتِ زمعةَ فقالت: يا رسولَ اللهِ ماتتْ فلانةُ ـ تعني الشَّاةَ ـ قال: ( فهلَّا أخَذْتُم مَسْكَها ) فقالت: نأخُذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتتْ ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما قال: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا} [الأنعام: 145] لا بأسَ أنْ تدبُغوه تنتفعونَ به ) قالت: فأرسَلْنا إليها فسلَختْ مَسْكَها فاتَّخذتْ منه قِربةً حتَّى تخرَّقتْ .
لا مزيد من النتائج