نتائج البحث عن
«إنما أمر بابن أبي سرح ؛ لأنه كان قد أسلم ، وكان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سعدِ بنِ أبي سرحٍ كان يكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنطق بقوله تعالى [ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ] قبل إملائه فقال له عليه السلام اكتب فهكذا أُنزلت فقال عبدُ اللهِ إن كان محمدٌ يوحَى إليه فأنا نبيٌّ يوحَى إليَّ فلحِق بمكةَ كافرًا ثم أسلم يومَ الفتحِ .
كان ابنُ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأزَلَّهُ الشَّيطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَلَ، فاستَجارَ له عُثمانُ. .
«كانَ عَبدُ اللهِ بنُ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأزَلَّه الشَّيطانُ فلَحِقَ بالكفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَلَ، فاستَجارَ له عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان عبد الله بن سعد ابن أبي سرح ، يكتب لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأزله الشيطان ، فلحق بًالكفار ، فأمر به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أن يقتل – يوم الفتح – فاستجار له عثمان بن عفان ، فأجاره رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ ، يكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأزلَّه الشَّيطانُ ، فلحِق بالكفَّارِ ، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أن يُقتَلَ – يومَ الفتحِ – فاستجار له عثمانُ ابنُ عفَّانَ ، فأجاره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأَزَلَّه الشَّيْطانُ، فلَحِقَ بالكُفَّارِ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن يُقتَلَ يَوْمَ الفَتْحِ، فاسْتَجارَ له عُثْمانُ بنُ عفَّانِ، فأجارَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ أبا جَهلٍ أتَاني فبايَعَني»، فلمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد صدَقَ اللهُ رُؤْياكَ رَسولَ اللهِ، هذا كانَ إسْلامَ خالِدٍ، فقالَ: «ليَكونَنَّ غَيرُه» حتَّى أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكان ذلك تَصديقَ رُؤْياه. .
عن ابن أبي سرحٍ أنَّه كان تكلَّمَ بالإسلامِ ، وكان يكتبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ الأحايينِ ، فإذا أملَى عليهِ عَزِيزٌ حَكِيمٌ كتبَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا وذاكَ سواءُ فلمَّا نزلَت : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ أملاها عليهِ ، فلمَّا انتهَى إلى قولِه خَلْقًا آخَرَ عجِبَ عبدُ اللهِ بنُ سعدٍ فقال : تَبَارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الْخَالِقِينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كذا أُنزِلَت علَيَّ ، فاكتبْها ، فشكَّ حينئذٍ وقال : لئن كان محمَّدٌ صادقًا لقد أوحيَ إليَّ كما أوحيَ إليهِ ، ولئن كان كاذبًا لقد قلتُ كما قال ، فنزلَت هذه الآيةُ .
كانَ مِنَّا رَجُلٌ مِن بَني النَّجَّارِ قد قَرَأ البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ، وكانَ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ هارِبًا حتَّى لَحِقَ بأهلِ الكِتابِ، قال: فرَفَعوه، قالوا: هذا قد كان يَكتُبُ لمُحَمَّدٍ فأُعجِبوا به، فما لَبِثَ أن قَصَمَ اللهُ عُنُقَه فيهم، فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له، فوارَوْه فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له، فوارَوْه فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وَجهِها، فتَرَكوه مَنبوذًا. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كان مِنَّا رَجُلٌ مِن بَني النَّجَّارِ قد قَرَأ البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ يَكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ هارِبًا حَتَّى لَحِقَ بأهلِ الكِتابِ. قال: فرَفَعوه، وقالوا: هذا كان يَكتُبُ لمُحَمَّدٍ، وأُعجِبوا به، فما لَبِثَ أن قَصَمَ اللهُ عُنُقَه فيهم، فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، ثُمَّ عادوا فحَفَروا له فوارَوْه، فأصبَحَتِ الأرضُ قد نَبَذَتْه على وجهِها، فتَرَكوه مَنبوذًا. .
كان مُعاويةُ يَكتُبُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
استكتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عبدَ اللهِ بنَ خطَلٍ فلمَّا نزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم { إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } كتبها هو : إنَّ اللهَ عليمٌ سميعٌ فعلمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما فعل فأرسلَ إلى أبَيِّ بنِ كعبٍ فقال : يا أبيُّ إنَّ جبريلَ أخبرني أنَّ هذا غيرَ ما أنزل اللهُ فغيَّرهُ أبيُّ ولحِقَ عبدُ اللهِ بنُ خطَلَ بمكةَ مشركًا فلمَّا كان يومُ الفتحِ ضُرِبَ عنُقُه فلمَّا قدِمنا المدينةَ طلب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كاتبًا يكتبُ له وكان معاويةُ قد أسلمَ وكان حسنُ الخطِّ فاستكتَبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا نزل عليه جبريلُ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يا جبريلُ تخوف عليَّ من معاويةَ خيانةً كما فعل عبدُ اللهِ بنُ خطَلٍ قال لا هو أمينٌ .
أنَّ رجُلًا كان يَكتُبُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أَمْلى عليه «سميعًا» يقولُ: كتَبْتُ: سميعًا بصيرًا، قال: دَعْهُ، وإذا أَمْلى عليه: «عليمًا حكيمًا» كتَبَ: عليمًا حليمًا -قال حَمَّادٌ: نحوَ ذا- قال: وكان قد قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمْرانَ، وكان مَن قَرأهُما قد قرَأَ قُرآنًا كثيرًا، فذهَبَ فتنَصَّرَ، فقال: لقد كنتُ أكتُبُ لمحمَّدٍ ما شِئتُ فيقولُ: دَعْهُ. فمات، فدُفِن، فنَبَذَتْه الأرضُ مرَّتَينِ أو ثلاثًا. قال أبو طَلْحةَ: ولقد رأيْتُه مَنْبوذًا فَوقَ الأرضِ. .
لا مزيد من النتائج