نتائج البحث عن
«إنما أنا مبلغ والله يهدي ، وقاسم والله يعطي ، فمن بلغه عني شيء بحسن هدي وحسن»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّما أنا مُبَلِّغٌ واللهُ يَهْدي، وقاسِمٌ واللهُ يُعْطي، فمَن بلَغَه مِنِّي شَيءٌ بحُسنِ رَغبةٍ وحُسنِ هَدْيٍ، فإنَّ ذلك الذي يُبارَكُ له فيه، ومَن بلَغَه مِنِّي شَيءٌ بسُوءِ رَغبةٍ وسُوءِ هَدْيٍ، فذاكَ الذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ. .
إِنَّما أنا مُبَلِّغٌ و اللهُ يَهْدِي ، و قاسِمٌ و اللهُ يُعْطِي ، فمَنْ بلغَهُ مِنِّي شيءٌ بحسنِ رَغْبَةٍ و حُسْنِ هُدًى ، فإنَّ ذلكَ الذي يُبارَكُ لهُ فيهِ ، و مَنْ بلغَهُ منِّي شيءٌ بِسُوءِ رَغْبَةٍ و سُوءِ هَدْيٍ ، فذاكَ الذي يأكلُ ولا يَشْبَعُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّما أنا مُبَلِّغٌ والله يهدي . . . . .
إنما أنا مُبلِّغٌ، و اللهُ يَهدي، و إنما أنا قاسمٌ، و اللهُ يُعطي .
لا تجمَعوا بينَ اسمي وَكُنيتي أنا أبو القاسِمِ واللَّهُ يُعطي وأنا أَقسِمُ .
مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّما أنا قاسِمٌ، واللهُ يُعْطي. .
من يُردِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ وإنما أنا قاسمٌ واللهُ عزَّ وجلَّ يُعطِي .
من يُردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّما أنا قاسمٌ واللَّهُ يعطي وقال عبدُ الأعلى: وإنَّما أنا قاسِمٌ ويُعطي اللَّهُ .
إنما أنا خازنٌ ، و إنما يعطي اللهُ ، فمن أعطيتُه عطاءً عن طيبِ نفسٍ مني ، فيبارَكْ له فيه ، و من أعطيتُه عطاءً عن شرَهِ نفسٍ و شدةِ مسألةٍ ، فهو كالآكلِ ، يأكلُ و لا يشبعُ .
إنَّما أنا خازِنٌ وإنَّما يُعطي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فمَن أعطَيتُه عَطاءً عَن طيبِ نَفسٍ فهو أن يُبارَكَ لأحَدِكُم، ومَن أعطَيتُه عَطاءً عَن شَرَهٍ وشَرَهِ مَسألةٍ، فهو كالآكِلِ ولا يَشبَعُ. .
إنَّما أنا خازِنٌ، وإنَّما يُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ، فمَن أَعطَيْتُه عَطاءً بطِيبِ نَفْسٍ، فإنَّه يُبارَكُ له فيه، ومَن أَعطَيْتُه عَطاءً بشَرَهِ نَفْسٍ وشَرَهِ مسألةٍ، فهو كالذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ. .
إنَّ اللهَ قسم بينكم أخلاقَكم كما قسم بينكم أرزاقَكم ، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا من أحبَّ ، فمن ضنَّ بالمالِ أن يُنفِقَه ، وخاف العدوَّ أن يُجاهدَه ، وهاب اللَّيلَ أن يُكابِدَه ، فليُكثِرْ من قولِ : سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ .
مَن يُِرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ ، وإنما أنا قاسِمٌ ، والله يُعْطِي ، ولن تزالَ هذه الأمةُ قائمةً على أمرِ اللهِ ، لا يَضُرُّهم مَن خالفهم ، حتى يأتيَ أمرُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
لمَّا أراد عبدُ اللهِ أن يأتي المدينةَ جمع أصحابَهُ فقال : واللهِ إني لأرجو أن يكونَ قد أصبح اليومَ فيكم من أفضلِ ما أصبحَ في أجنادِ المسلمينَ من الدِّينِ والفقهِ والعلمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على حروفٍ واللهِ إن كان الرجلانِ ليختصمانِ أشدَّ ما اختصما في شيٍء قطُّ فإذا قال القارئُ هذا أقرأني قال : أحسنتَ وإذا قال الآخرُ قال : كلاكما محسنٌ فأقرأنا أنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ والبرَّ يهدي إلى الجنةِ والكذبَ يهدي إلى الفجورِ والفجورَ يهدي إلى النارِ واعتبروا ذاك بقولِ أحدكم لصاحبِهِ كذبَ وفجرَ وبقولِهِ إذا صدقَهُ صدقتَ وبررتَ إنَّ هذا القرآنَ لا يختلفُ ، يُسْتَشَنُّ ولا يَتْفَهُ لكثرةِ الردِّ ، فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ ومن قرأَهُ على شيٍء من تلك الحروفِ التي علم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ فإنَّهُ من يجحدْ بآيةٍ منهُ يجحدْ بهِ كلَّهُ فإنما هو كقولِ أحدكم لصاحبِهِ اعجلْ وحيَّ هلًا واللهِ لو أعلمُ رجلًا أعلمُ بما أَنْزَلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنِّي لطلبتُهُ حتى أزدادُ علمَهُ إلى علمي إنَّهُ سيكونُ قومٌ يُميتونَ الصلاةَ فصلُّوا الصلاةَ لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقرآنِ في كلِّ رمضانَ وإني عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيهِ مرتينِ فأنبأني أني محسنٌ وقد قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعينَ سورةً .
لمَّا أرادَ عبدُ اللهِ أنْ يأتيَ المَدينةَ، جمَعَ أَصحابَه، فقال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ يكونَ قد أصبَحَ اليومَ فيكم مِن أفضَلِ ما أصبَحَ في أجْنادِ المُسلمينَ مِن الدِّينِ والفِقهِ والعِلمِ بالقُرآنِ، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على حُروفٍ، واللهِ إنْ كان الرَّجُلانِ ليَختصِمانِ أشدَّ ما اختصَما في شيءٍ قَطُّ، فإذا قال القارئُ: هذا أقرَأَني، قال: أحسَنْتَ، وإذا قال الآخَرُ، قال: كلاكما مُحسِنٌ، فأقرَأَنا: إنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، والكَذِبُ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورُ يَهدي إلى النَّارِ، واعتَبِروا ذاك بقَولِ أحدِكم لصاحبِه: كذَبَ وفجَرَ، وبقَولِه إذا صدَّقَه: صدَقْتَ وبرِرْتَ، إنَّ هذا القُرآنَ لا يَختلِفُ ولا يُستَشَنُّ، ولا يُتفَهُ لكَثرةِ الرَّدِّ، فمَن قرَأَه على حَرفٍ، فلا يدَعْه رَغبةً عنه، ومَن قرَأَه على شيءٍ مِن تلك الحُروفِ التي علَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يدَعْه رَغبةً عنه؛ فإنَّه مَن يَجحَدُ بآيَةٍ منه؛ يَجحَدْ به كلِّه، فإنَّما هو كقَولِ أحدِكم لصاحبِه: اعجَلْ، وحَيَّ هَلًا، واللهِ لو أعلَمُ رَجُلًا أعلمَ بما أنزَلَ اللهُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِّي لطَلَبْتُه، حتى أزدادَ عِلمَه إلى عِلمي، إنَّه سيَكونُ قَومٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، واجعَلوا صلاتَكم معهم تطوُّعًا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقُرآنِ في كلِّ رَمضانَ، وإنِّي عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيه مرَّتَينِ، فأنبَأَني أنِّي مُحسِنٌ، وقد قرَأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً. .
لا مزيد من النتائج