نتائج البحث عن
«إنما أنزلت هذه الآية : فأينما تولوا فثم وجه الله . أن تصلي أينما توجهت بك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قالَ: إنَّما نزلَت هذِهِ الآيةُ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] أنَّ تصلِّيَ أينَما توجَّهت بِكَ راحلتُكَ في السَّفرِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رجعَ من مَكَّةَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا، يومئُ برأسِهِ نحوَ المدينةِ .
عن ابنِ عمرَ قال : أنزلت { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } أن تُصلِّيَ حيثما توجَّهَتْ بك راحلتُك في التَّطوُّعِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أُنزِلتْ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115]: أنْ تُصلِّيَ حيثُ ما توَجَّهَتْ بكَ راحِلتُكَ في التَّطوُّعِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على راحِلَتِه مُقبِلًا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ حَيثُ تَوجَّهَت به، وفيه نَزَلَت هذه الآيةُ: {فأينَما تولُّوا فثَمَّ وجْه اللهِ} [البقرة: 115]. .
كان رسولُ اللهِ، يصلي على دابتهِ وهو مقبلٌ من مكةَ إلى المدينةِ، وفيه أنزلتْ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } .
[ قولُه تعالى { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } ] نزلت في نافلةِ السَّفرِ .
[ قولُه تعالَى { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } ] نزلت في شأنِ النَّجاشيِّ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهو مُقبِلٌ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ على راحِلَتِه حَيثُ كان وجْهُه، قال: وفيه نَزَلَت {فأينَما تولُّوا فثَمَّ وجْه اللَّهِ} [البقرة: 115]. [وفي روايةٍ]: ثُمَّ تَلا ابنُ عُمَرَ {فأينَما تولُّوا فثَمَّ وجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115]، وقال: في هذا نَزَلَت. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي على راحلتِهِ متَوجِّهًا مِن مَكَّةَ، فنزلَت: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ سريةً فأخذَتْهُمْ ضبابةً فلمْ يهتدُوا إلى القبلةِ فصلُّوا لغيرِ القبلةِ ثُمَّ استبانَ لهُمْ بعدَ طلوعِ الشمسِ أنَّهُم صلُّوا لغيرِ القبلةِ فلمَّا جاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثُوهُ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
[ قولُهُ تعالى فَأَيْنَمَا تُوَلُّوْا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ] نزلت في استقبالِ بيتِ المقدسِ حين عابتِ اليهودُ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلَةٍ سوداءَ مظلمةٍ فنزَلنَا منزِلًا فجَعَلَ الرجلُ يأخذُ الأحجَارَ فيَعْمَلُ مسجدًا يصلى فيهِ فلمَّا أصبَحْنَا إذا نحنُ قدْ صلَّيْنَا على غيرِ القبلةِ فقلنَا يا رسولَ اللهِ لقد صلينَا ليلَتَنَا هذهِ لغيرِ القبلةِ فأنزلَ اللهُ تعَالى { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} الآيةَ .
أوَّلُ ما نسخَ منَ القرآنِ القِبلةُ وذلِكَ أنَّ محمَّدًا كانَ يستقبلُ صخرةَ بيتِ المقدسِ وَهيَ قِبلةُ اليَهودِ فاستقبلَها سبعةَ عشرَ شَهرًا ليؤمِنوا بِهِ وليتَّبعوهُ وليدَعوا بذلِكَ الأمِّيِّينَ منَ العرَبِ فقالَ اللَّهُ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ وقالَ قَدْ نَرَى تَقُلُّبَ وَجْهِكَ الآيةَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا أينَما توجَّهت بِهِ وَهوَ جاءٍ من مَكَّةَ إلى المدينةِ ثمَّ قرأَ ابنُ عمرَ هذِهِ الآيةَ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ الآيةَ فقالَ ابنُ عمرَ ففي هذا أُنزِلت هذِهِ الآيةُ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّة ًكنتُ فيها ، فأصابَتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القبلةَ . . الحديثَ في نزولِ قولِه : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج