نتائج البحث عن
«إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ، فإن هو اتقى وعدل كان له بذلك أجر ، وإن أمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّما الإمامُ جُنَّةٌ، يُقاتَلُ مِن ورائِه، ويُتَّقى به، فإن أمَرَ بتَقوى اللهِ عزَّ وجلَّ وعَدَلَ كانَ له بذلك أجرٌ، وإن يَأمُرْ بغَيرِه كانَ عليه منه. .
إنما الإمامُ جُنَّةٌ ، يٌقَاتَلُ مِن ورائِه ، ويُتَّقَي به ، فإن أمَرَ بتقوى اللهِ وعدلٍ ، فإن له بذلك أجرًا ، وإن أمَرَ بغيرِه ، فإن عليه وزرًا. .
إنما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِه، ويُتَّقى به، فإن أمَرَ بتقوى وعدلٍ فإنَّ لهُ بذلك أجرًا، وإن أمَرَ بغيرِ ذلك فإنَّ عليه منه .
مَن أطاعَني فقد أطاعَ اللهَ، ومَن عَصاني فقد عَصى اللهَ، ومَن يُطِعِ الأميرَ فقد أطاعَني، ومَن يَعصِ الأميرَ فقد عَصاني، وإنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِه ويُتَّقى به، فإن أمَرَ بتَقوى اللهِ وعَدَلَ فإنَّ له بذلك أجرًا، وإن قال بغَيرِه فإنَّ عليه منه. .
إنما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَل مِن ورائِه ، و يُتَّقى به ، فإن أمَر بتقوى اللهِ و عدَلَ ، فإنَّ بذلك أجرًا ، و إن أمر بغيره فإنَّ عليه وزرًا .
إنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ به. .
إنَّما الإمامُ جنَّةٌ يقاتلُ بِهِ .
الإمامُ جُنَّةٌ، فإنْ أتمَّ فلكم وله، وإنْ نَقَصَ فعليه النُّقصانُ، ولكمُ التَّمامُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمِر أن يُقاتِلَ العربَ على الإسلامِ ولا يقبلُ منهم غيرَه , وأن يُقاتِلَ أهلَ الكتابِ على الإسلامِ , فإن أبَوْا فالجزيةُ .
مَن أطاعَني فقد أطاعَ اللهَ، ومَن عَصاني فقد عَصى اللهَ، ومَن أطاعَ الأميرَ فقد أطاعَني، ومَن عَصى الأميرَ فقد عَصاني، إنَّما الإمامُ جُنَّةٌ، فإن صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: اللهُمَّ رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، فإذا وافَقَ قَولُ أهلِ الأرضِ قَولَ أهلِ السَّماءِ، غُفِرَ له ما مَضى مِن ذَنبِه .
مَن غسَّلَ واغتَسلَ، ثمَّ غدا وابتَكَرَ، وجلَسَ منَ الإمامِ قريبًا، فاستمعَ وأنصتَ كانَ لَهُ منَ الأجرِ أجرُ سنةٍ، صيامُها وقيامُها . [وفي روايةٍ]: كانَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ أجرُ سنةٍ صيامُها وقيامُها .
إنَّما الإمامُ جُنَّةٌ، فإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. فقولوا: اللهمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، فإذا وافَقَ قَولُ أهلِ الأرضِ قَولَ أهلِ السَّماءِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه. .
إذا كان يومُ الجُمعةِ غدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسواقِ، فيَرمونَ الناسَ بالترابيثِ أو الرَّبائِثِ، ويُثبِّطونَهم عن الجُمعةِ، وتَغْدو الملائكةُ فيَجلِسونَ على أبوابِ المسجدِ، فيَكتُبونَ الرجُلَ مِن ساعةٍ، والرجُلَ مِن ساعتينِ، حتى يخرُجَ الإمامُ، فإذا جلَس الرجُلُ مجلسًا يَستمكِنُ فيه مِن الاستماعِ والنظرِ، فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كان له كِفْلانِ مِن أجرٍ، فإنْ نَأى وجلَس حيثُ لا يَسمَعُ، فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كان له كِفلٌ مِن أجرٍ، وإنْ جلَس مجلسًا يَستمكِنُ فيه مِن الاستماعِ والنظرِ فلَغا، ولم يُنصِتْ، كان له كِفلٌ مِن وِزرٍ، ومَن قال يومَ الجُمعةِ لصاحبِه: صَهْ فقد لَغا، ومَن لَغا فليس له في جُمعتِه تلك شيءٌ، ثمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك. .
إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ جُنَّةً، فإذا صلَّى قاعِدًا فَصلُّوا قُعُودًا، و إذا قال: سمعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فقولوا: اللهمَّ رَبَّنا لكَ الحمدُ، فإذا وافَقَ قولُ أهلِ الأرضِ قَوْلَ أهلِ السَّماءِ غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذَنبِهِ. .
لا مزيد من النتائج