نتائج البحث عن
«إنما التمتع بالعمرة إلى الحج أن يهل الرجل بالحج ، فيحصره إما مرض أو عدو أو أمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ وهو يخطُبُ يقولُ: يا أيُّها النَّاس، ألَا إنَّه واللهِ ما التَّمتُّعُ بالعُمرةِ إلى الحجِّ كما تَصنَعونَ، ولكنَّ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ أنْ يخرُجَ الرَّجُلُ حاجًّا فيَحبِسَهُ عدُوٌّ، أو مَرَضٌ، أو أمْرٌ يُعذَرُ به، حتى تذهَبَ أيَّامُ الحجِّ، أو قال: تَمضيَ أيَّامُ الحجِّ، إسحاقُ شكَّ، فيأتيَ البيتَ فيَطوفَ به ويسعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ويتمَتَّعَ بحِلِّهِ إلى العامِ المُقْبِلِ فيحُجَّ ويُهدِيَ. .
خرَجْنا مُوافينَ للهلالِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن شاءَ أن يُهِلَّ بالحجِّ ، فليُهْل ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بالعمرةِ ، فليُهل ، فأمَّا أَنا فإنِّي أُهِلُّ بالحجِّ ، لأنَّ مَعي الهديَ . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فمنَّا من أَهَلَّ بالحجِّ ، ومنَّا من أَهَلَّ بالعمرةِ ، وأمَّا أَنا فإنِّي أَهْللتُ بالعمرةِ ، فوافاني يومُ عرفةَ وأَنا حائضٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعي عنكِ عمرتَكِ ، وانقضي شعرَكِ ، وامتشِطي ، ثمَّ لبِّي بالحجِّ فلبَّيتُ بالحجِّ . فلمَّا كانَت ليلةُ الحَصبةِ وطَهُرتُ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ ، فذَهَبَ بي إلى التَّنعيمِ ، فَلبَّيتُ بالعُمرَةِ ، قضاءً لعمرتِها .
عن عائشةَ رضي الله عنها زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالتْ : الصيامُ لمنْ تمتع بالعمرةِ إلى الحجِّ لِمَنْ لم يَجِدْ هَديًا ما بين أنْ يُهِلَّ بالحجِّ إلى يومِ عرفةَ ، فمنْ لم يصُمْ صام أيامَ منًى .
حَجَّ علِيٌّ وعُثمانُ رضِيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا كانا ببَعضِ الطَّريقِ نَهى عُثمانُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقيلَ لعَلِيٍّ: إنَّه قد نَهى عنِ التَّمتُّعِ، فقال: إذا رأيتُموه قدِ ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فلبَّى علِيٌّ وأصحابُه بالعُمرةِ ولم يَنهَهُمْ عُثمانُ، فقال علِيٌّ: ألمْ أُخبَرْ أنَّكَ تَنهى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: بَلى، فقال له علِيٌّ: ألمْ تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمَتَّعَ؟ قال: بَلى. .
عنْ سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، قالَ: حَجَّ عَلِيٌّ وعُثمانُ، فلمَّا كانَا ببَعضِ الطَّريقِ نَهى عُثمانُ عنِ التَّمَتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقيلَ لعَلِيٍّ: إنَّه قد نَهى عنِ التَّمَتُّعِ، فقالَ: إذا رَأيتُموه قدِ ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فلَبَّى عَلِيٌّ وأصحابُه بالعُمْرةِ، ولم يَنْهَهُم عُثمانُ، فقالَ عَلِيٌّ: ألَمْ أخْبَرْ أنَّكَ تَنهى عنِ التَّمَتُّعِ بالعُمرةِ؟ قالَ: بلى، فقالَ عَليٌّ: ألم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمَتَّعَ؟ قالَ: بلى. .
حديث: أنَّ رَجلًا من أهلِ الشَّامِ سأل ابنَ عُمَرَ عن التمَتُّعِ [بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: هي حلالٌ، فقال الشَّاميُّ: إنَّ أَباكَ قد نَهَى عنها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: أَرأيْتَ إنْ كان أَبي نَهَى عنها، وصَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمْرُ أَبي يُتَّبَعُ أَمْ أَمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الرَّجُلُ: بلْ أَمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: لقد صَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
تمتَّعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوَداعِ ، بالعمرةِ إلى الحجِّ وأَهْدى وساقَ معَهُ الهديَ من ذي الحُلَيْفةِ ، وبدأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَهَلَّ بالعمرةِ ، ثمَّ أَهَلَّ بالحجِّ ، وتمتَّعَ النَّاسُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالعمرةِ إلى الحجِّ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهوَ يهلُّ بالعمرةِ ، وحدَها حتى كانَ بسرفٍ فأدخلَ الحجَ على عمرتِهِ ، ولمْ يُحِلَّ ، وأهلَّ بهمَا جميعًا حينئذٍ إلى أنْ دخلَ مكةَ .
أنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ حدَّثَه أنَّه سمِعَ رجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ وهو يَسألُ عبدَاللهِ بنَ عُمرَ عن التَّمتُّعِ بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: هي حلالٌ، فقال الشَّاميُّ: إنَّ أَباكَ قد نَهَى عنها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: أَرأيْتَ إنْ كان أَبي نَهَى عنها، وصَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمْرُ أَبي يُتَّبَعُ أَمْ أَمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال الرَّجُلُ: بلْ أَمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: لقد صَنَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن عائِشةَ، قالت: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بالعُمرةِ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ، وأهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ، فأمَّا مَن أهَلَّ بالعُمرةِ فأحَلُّوا حينَ طافوا بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وأمَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ أو بالحَجِّ والعُمرةِ، فلَم يُحِلُّوا إلى يَومِ النَّحرِ .
أنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللَّهِ حدَّثهُ أنَّهُ سمعَ رجلًا من أهلِ الشَّامِ وهوَ يسألُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عنِ التَّمتُّعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ هيَ حلالٌ فقالَ الشَّاميُّ إنَّ أباكَ قد نَهى عنها قالَ عبدُ اللَّهِ أرأيتَ إن كانَ أبي نهى عنها وصنَعها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أمرَ أبي نتَّبعُ أم أمرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ بل أمرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ لقد صنَعها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ منَ السُّنَّةِ أن لا يهلَّ بالحجِّ إلَّا في أشهرِ الحجِّ .
عن غنيمِ بنِ قيسٍ سألتُ سعدًا عن التمتعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال فعلتها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهذا يومئذٍ كافرٌ بالعرشِ يعني مكةَ ويعني بهِ معاويةَ .
حديث: أنَّ عُثمانَ نهى عن التمَتُّعِ فأنشأ عليٌّ يُهِلُّ بهما [يعني حديث: اجْتَمع عَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما بعُسْفَانَ، فَكانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ المُتْعَةِ أَوِ العُمْرَةِ، فَقالَ عَلِيٌّ: ما تُرِيدُ إلى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، تَنْهَى عنْه؟ فَقالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا مِنْكَ، فَقالَ: إنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى عَلِيٌّ ذلكَ، أَهَلَّ بهِما جَمِيعًا.] .
أَهْللتُ بالحجِّ ، فأدرَكْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقلتُ: إنِّي أَهْللتُ بالحجِّ ، أفأستَطيعُ أن أضمَّ إليهِ عُمرةً؟ فقالَ: لا ، لو كُنتَ أَهْللتَ بالعُمرةِ ، ثمَّ أردتَ أن تُضيفَ إليها الحَجَّ فَعلتَ .
لا مزيد من النتائج