نتائج البحث عن
«إنما الشهيد الذي لو مات على فراشه دخل الجنة ، يعني الذي يموت على فراشه ، ولا»· 13 نتيجة
الترتيب:
الشَّهيدُ لو مات على فِراشِه دخل الجنَّةَ. .
الشهيد لو ماتَ على فراشهِ دخلَ الجنةَ .
الشَّهيدُ من لو مات على فراشِه دخل الجنَّةَ .
من تعدُّون الشهيدَ ؟ قالوا: من أصابَه السلاحُ , قال: كم من أصابَه السلاحُ وليس بشهيدٍ ولا حميدٍ ، وكم من مات على فراشِه حتفَ أنفِه عند اللهِ صدِّيقٌ وشهيدٌ. .
«نَزَلَ رَجُلانِ مِن أهْلِ اليَمَنِ على طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، فقُتِلَ أحَدُهما معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَه سَنَةً، ثُمَّ ماتَ على فِراشِه، فأُرِيَ طَلْحةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ أنَّ الَّذي ماتَ على فِراشِه دَخَلَ الجنَّةَ قَبْلَ الآخَرِ بحينٍ، فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم مَكَثَ بَعْدَه؟ قالَ: حَوْلًا، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّى ألْفًا وثَمانمِئةِ صَلاةٍ وصامَ رَمَضانَ». .
نزلَ رجلانِ من أَهْلِ اليمنِ على طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فقُتِلَ أحدُهُما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ مَكَثَ الآخرُ بعدَهُ سنةً ثمَّ ماتَ على فراشِهِ . فأُريَ طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ الَّذي ماتَ على فراشِهِ دخلَ الجنَّةَ قبلَ الآخرِ بحينٍ فذَكَرَ ذلِكَ طلحةُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَم مَكَثَ في الأرضِ بعدَهُ قالَ حَولًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى ألفَ وثمانِمائةِ صلاةٍ وصامَ رمضانَ .
نزَلَ رَجُلانِ مِن أهلِ اليَمَنِ على طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقُتِلَ أحَدُهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم مكَثَ الآخَرُ بَعدَهُ سَنةً، ثم ماتَ على فِراشِهِ. فأُريَ طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ أنَّ الذي ماتَ على فِراشِهِ دخَلَ الجنَّةَ قَبلَ الآخَرِ بِحينٍ، فذكَرَ ذلك طَلحةُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كم مكَثَ بَعدَهُ؟ قال: حَولًا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّى ألْفًا وثَمانِ مِئةِ صَلاةٍ، وصامَ رَمَضانَ. .
مَن تَعُدُّونَ الشَّهيدَ فيكم؟ قالوا: مَن أصابَه السِّلاحُ. قال: كم مِمَّن أصابَه السِّلاحُ وليسَ بشَهيدٍ ولا حَميدٍ، وكم مِمَّن ماتَ على فِراشِه حَتفَ أنْفِه عِندَ اللهِ صِدِّيقٌ شَهيدٌ. .
منْ تعدُّونَ الشهيدَ فيكُم ؟ قالوا : منْ أصابهُ السلاحُ، قال : كمْ ممنْ أصابهُ السلاحُ وليسَ بشهيد ولا حميدٍ، وكمْ ممنْ مات على فراشهِ حتْفَ أنفهِ عندَ اللهِ صدِّيقٌ شهيدٌ. .
مَن تعُدُّون الشَّهيدَ فيكم؟ قالوا: من أصابه السِّلاحُ، قال: كَم مِمَّن أصابَه السِّلاحُ ليسَ بشَهيدٍ ولا حَميدٍ! وكَم مِمَّن قد ماتَ على فِراشِه حَتفَ أنفِه عِندَ اللهِ صِدِّيقٌ شَهيدٌ! .
من جُرِح جرحًا في سبيلِ اللهِ جاء يومَ القيامةِ ريحُه كريحِ المسكِ ولونُه لونُ الزَّعفرانِ عليه طابعُ الشُّهداءِ ومن سأل اللهَ الشَّهادةَ مخلصًا أعطاه اللهُ أجرَ الشَّهيدِ وإن مات على فراشِه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوى إلى فِراشِه نامَ على شِقِّه الأيمَنِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أسلَمتُ نَفسي إليك، ووجَّهتُ وجهي إليك، وفَوَّضتُ أمري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِك الذي أنزَلتَ، وبنَبيِّك الذي أرسَلتَ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قالهُنَّ ثُمَّ ماتَ تَحتَ لَيلَتِه ماتَ على الفِطرةِ. .
أتى ثلاثةُ نفرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من يَكفي هؤلاء ؟ فكفيْتُهُم ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا فخرَج رجلٌ منهم فقُتِلَ ، ثم مكثَ الآخرانِ عندي ، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا وخرَج الآخرُ فقُتِلَ ، ثم مكثَ الآخرُ عندي فمرِضَ فماتَ على فراشِه ، قال طلحَةُ : فرأيتُهُمْ في المنامِ كأنَّ الذي ماتَ على فراشِهِ كان أوَّلِهِمْ دُخولًا إلى الجنةِ ، وآخرُهُمْ دُخولًا الذي قُتِلَ أوَّلهُمْ ، فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : وما أنْكرتَ من هذا ؟ إنَّ المؤمنَ ... إلى كذا وكذا تسبيحَةٍ .
لا مزيد من النتائج