نتائج البحث عن
«إنما المتعة للمحصر ، وتلا هذه الآية فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: «قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ}، قالَ: المُتْعةُ للمُحصَرِ وغَيْرِه». .
أنه تمتَّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ .
تَمَتّعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالعمرةِ إلى الحجِّ .
عن عائشةَ رضي الله عنها زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنها قالتْ : الصيامُ لمنْ تمتع بالعمرةِ إلى الحجِّ لِمَنْ لم يَجِدْ هَديًا ما بين أنْ يُهِلَّ بالحجِّ إلى يومِ عرفةَ ، فمنْ لم يصُمْ صام أيامَ منًى .
تمتَّعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوَداعِ ، بالعمرةِ إلى الحجِّ وأَهْدى وساقَ معَهُ الهديَ من ذي الحُلَيْفةِ ، وبدأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَهَلَّ بالعمرةِ ، ثمَّ أَهَلَّ بالحجِّ ، وتمتَّعَ النَّاسُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالعمرةِ إلى الحجِّ .
عن مجاهدٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ إذا حجُّوا قالوا : إذا عفا الأثرُ وتولَّى الدبرُ ودخل صفَرُ حلتِ العمرةُ لِمَن اعتمرَ ، فأنزل اللهُ تعالَى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ تغييرًا لما كان أهلُ الجاهليةِ يصنعون ، وترخيصًا للناسِ .
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ .
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: الصِّيامُ لمَن تَمَتَّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ إلى يَومِ عَرَفةَ، فإن لَم يَجِدْ هَديًا ولَم يَصُمْ، صامَ أيَّامَ مِنًى، وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ: مِثلَه. .
عنْ سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، قالَ: حَجَّ عَلِيٌّ وعُثمانُ، فلمَّا كانَا ببَعضِ الطَّريقِ نَهى عُثمانُ عنِ التَّمَتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقيلَ لعَلِيٍّ: إنَّه قد نَهى عنِ التَّمَتُّعِ، فقالَ: إذا رَأيتُموه قدِ ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فلَبَّى عَلِيٌّ وأصحابُه بالعُمْرةِ، ولم يَنْهَهُم عُثمانُ، فقالَ عَلِيٌّ: ألَمْ أخْبَرْ أنَّكَ تَنهى عنِ التَّمَتُّعِ بالعُمرةِ؟ قالَ: بلى، فقالَ عَليٌّ: ألم تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمَتَّعَ؟ قالَ: بلى. .
حَجَّ علِيٌّ وعُثمانُ رضِيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا كانا ببَعضِ الطَّريقِ نَهى عُثمانُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقيلَ لعَلِيٍّ: إنَّه قد نَهى عنِ التَّمتُّعِ، فقال: إذا رأيتُموه قدِ ارتَحَلَ فارتَحِلوا، فلبَّى علِيٌّ وأصحابُه بالعُمرةِ ولم يَنهَهُمْ عُثمانُ، فقال علِيٌّ: ألمْ أُخبَرْ أنَّكَ تَنهى عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ؟ قال: بَلى، فقال له علِيٌّ: ألمْ تَسمَعْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمَتَّعَ؟ قال: بَلى. .
تمتّع رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ وأهدى وساقَ معه الهدي بذي الحليفةِ وبدا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأهلَّ بالعمرةِ ثم أهلَّ بالحجِّ وتمتّع الناسُ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فكان من الناسِ من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهدِ فلما قدم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قال للناسِ من كان منكم أَهْدى ، فإنه لا يَحِلُّ من شيءٍ حرُمَ منه ، حتى يقضيَ حجَّه ، ومن لم يكنْ أهدى ، فليطفْ بالبيتِ ، وبالصفا والمروةِ ، وليُقَصِّرْ ، وليَحْلِلْ ، ثم ليُهِلَّ بالحجِّ ، ثم لْيُهْدِ ، ومن لم يجدْ هديًا ، فليصمْ ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ ، وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه .
تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال عُروةُ: نهى أبو بكرٍ وعُمرُ عَنِ المُتعةِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فما يقولُ عُرَيَّةُ؟ قال: نهى أبو بكرٍ وعُمرُ عَنِ المُتعةِ. قال: أُراهُمْ سيَهلِكونَ. أقولُ: قال رسولُ اللَّهِ، ويقولونَ: قال أبو بكرٍ وعُمرُ! .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ بُسرٍ إذا صلَّى الجُمعةَ خَرَج مِنَ المَسجدِ قدرًا طَويلًا. الحَديثَ، وفيه رَفعُه، وَتَلا هذه الآيةَ: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا... الآيةَ. .
ما من عبدٍ إلَّا وله في السماءِ بابانِ بابٌ يدخلُ عملُهُ وبابٌ يخرجُ فيه عملُه وكلامُه فإذا ماتَ فقَدَاه وبَكَيَا عليه وتَلَا هذِهِ الآيَةَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ فذكر أنهم لم يكونوا يعملونَ على الأرضِ عملًا صالِحًا يَبْكِي عليهم ولم يصعَدْ لهم إلى السماءِ من كلامِهِم ولا عمَلِهم كلامٌ طيبٌ ولا عملٌ صالحٌ فيفقدُهم فيبْكي عليهم .
لا مزيد من النتائج