نتائج البحث عن
«إنما الموضحة على أهل البوادي قال : " وأما على أهل القرى فلا " قال : " قد أدركت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قد كان عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ في الموضِحَةِ لا يعقلُها أهلُ القُرَى ويعقلُها أهلُ الباديةِ .
أُعطيتُ سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ، وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، وقُلوبُهم على قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ، فاستَزَدتُ رَبِّي فزادَني كُلَّ واحِدٍ سَبعينَ ألفًا. قال أبو بَكرٍ: فرَأيتُ أنَّ ذلك آتٍ على أهلِ القُرى، ومُصيبٌ مِن حافَاتِ البَوادي. .
أُعطِيتُ سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ وقلوبُهم على قلبِ رجلٍ واحدٍ فاستزَدْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فزادني مع كلِّ واحدٍ سبعينَ ألفًا قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فرأَيْتُ أنَّ ذلك يأتي على أهلِ القُرَى ويُصِيبُ من حافَّاتِ البوادي .
أُعطيتُ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ، وجوهُهُم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، وقلوبُهُم على قلبِ رجلٍ واحدٍ ، فاستزَدتُ ربِّي عزَّ وجلَّ ، فزادَني معَ كلِّ واحدٍ سبعينَ ألفًا قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فرأيتُ أنَّ ذلِكَ آتٍ على أَهْلِ القُرى ، ومُصيبٌ من حافَّاتِ البَوادي .
أُعطيتُ سبعين ألفًا يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ , وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ وقلوبُهم على قلبِ رجلٍ واحدٍ , فاستَزَدتُ ربي عزَّ وجلّ فزادني مع كلِّ واحدٍ سبعين ألفًا قال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه : فرأيتُ أنَّ ذلك آتٍ على أهلِ القُرى ومُصيبٌ من حافَّاتٍ البوادِي . .
أُعطِيتُ سَبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، وُجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، وقلوبُهم على قلبِ رجُلٍ واحدٍ، فاستزَدتُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فزادَني مع كلِّ واحدٍ سبعينَ ألفًا، قال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه: فرأيتُ أنَّ ذلك آتٍ على أهلِ القُرَى، ومُصِيبٌ مِن حافَاتِ البوادي. .
قالَ عمرو بنُ شعَيبٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقيمُ الإبلَ علَى أهلِ القرَى أربعمائةِ دينارٍ أو عدلَها مِن الورِقِ ويقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها وإذا هانَت نقصَ مِن قيمتِها علَى أهلِ القرَى علَى نحوِ الثَّمنِ ما كانَ قال : وقضَى أبو بَكرٍ في الدِّيةِ علَى القرَى حين كثُرَ المالُ وغلَتِ الإبلُ ، فأقامَ مائةً مِن الإبلِ بستِّمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ وقضَى عمرُ في الدِّيةِ علَى أهلِ القرَى اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ، قال : إنِّي أرَى الزَّمانَ تختلفُ فيهِ الدِّيةُ تختفضُ مرَّةً مِن قيمةِ الإبلِ ، وترتفعُ مرَّةً أخرَى وأرَى المالَ قد كثُرَ ، قال : وأنا أخشَى عليكمُ الحُكامَ بعدي ، وأن يُصابَ الرَّجلُ المسلمُ فتَهلِك ديتُه بالباطلِ ، وأن ترتفعَ ديتُه بغيرِ حقٍّ ، فتُحمَلُ علَى أقْوامٍ مسلمينَ فتجتاحُهم فلَيسَ علَى أهلِ القرَى زيادةٌ في تغليظِ عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ، ولا في الحرمةِ ، وعلَى أهلِ القرَى فيهِ تغليظٌ لا يُزادُ فيهِ علَى اثني عشرَ ألفًا وعلَى أهلِ الباديةِ : علَى أهلِ الإبلِ مائةٌ مِن الإبلِ : علَى أسنانِها كما قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى أهلِ البقرِ : مائتا بقرةٍ ، وعلَى أهلِ الشَّاةِ : ألفا شاةٍ ، ولم أقسِمْ علَى أهلِ القرَى إلَّا عقلَهم يَكونُ ذَهبًا وَورِقًا ، فيُقامُ علَيهم ولَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى علَى أهلِ القرَى في الذَّهبِ والورِقِ عقلًا مُسمًّى لا زيادةَ فيهِ ، لاتَّبعْنا قضاءَ رسولِ اللَّهِ فيهِ ، ولَكنَّهُ يُقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ .
ما فتح اللَّهُ على عادٍ مِنَ الرِّيحِ إلَّا مثلُ موضعِ الخاتَمِ ثمَّ أُرسِلَتْ عليهِمُ البدوَ إلى الحضرِ فلمَّا رآها أهلُ الحَضَرِ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا مُستقبِلُ أودِيتِنا وكانَ أهلُ البَوادي فيها فأُلقِيَ أهلُ البادِيَةِ على أهلِ الحاضِرَةِ حتَّى هَلكوا قالَ عتَتْ على خزائِنِها حتَّى خرجَتْ من خِلالِ الأبْوابِ .
ما فتح اللهُ على عادٍ من الريحِ إلَّا مثلَ موضِعِ الخاتَمِ أُرْسِلَتْ عليهم فحمَلَتْ البدْوَ إِلَى الحضَرِ فلَمَّا رآها أهلُ الحضَرِ قالوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا مستقبِلُ أَوْدِيَتِنَا وكان أهلُ البوادِي فيها فأُلْقِيَ أهلُ البادِيَةِ على أهلِ الحاضِرِ حتى هلَكُوا قال عَتَتَ علَى خُزَّانِها حتَّى خرجَتْ من خِلالِ الأبوابِ .
فضلُ أهلِ المدنِ على أهلِ القرى كفضلِ أهلِ السماءِ على أهلِ الأرضِ من أجلِ الجمعةِ والجماعاتِ .
أنَّ عمرَ قال لا تغليظَ على أهلِ القرَى في عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ولا الحُرمَةِ .
أُعْطِيتُ سَبْعين ألْفًا يَدْخُلون الجنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ، وُجوهُهم كالقمَرِ ليلةَ البَدْرِ، وقُلوبُهم على قلْبِ رجُلٍ واحدٍ، فاستَزَدْتُ ربِّي عَزَّ وجَلَّ، فزادَني مع كلِّ واحدٍ سَبْعينَ ألْفًا. قال أبو بكرٍ: فرأيتُ أنَّ ذلك يأْتي على القُرى ويُصيبُ مِن حافَاتِ البَوادي. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القرآنِ وهم في المسجدِ فقال يا أهلَ القرآنِ يا أهلَ القرآنِ يا أهلَ القرآنِ قال ثلاثَ مرَّاتٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد زادكم في صلاتِكم صلاةً قالوا وما هي يا رسولَ اللهِ قال الوِترَ قال فقال أعرابيٌّ ما هي يا رسولَ اللهِ قال أما إنَّها ليست عليك ولا على أصحابِك إنَّما هي على آلِ القرآنِ .
ما منكم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا قد كُتِبَ مكانُها من النَّارِ أو الجنَّة، إلَّا قد كُتِبَت شَقيَّة أو سعيدة. قال: فقال رجل من القوم: يا نبيَّ اللهِ، أفلا نمكُثُ على كتابنا، ونَدَعُ العَمَلَ؟! فمن كان من أهل السعادة لَيَكونَنَّ إلى السعادةِ، ومن كان من أهل الشِّقوةِ ليكونَنَّ إلى الشِّقوةِ! قال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ؛ أما أهل السعادة فيُيَسَّرون للسعادة، وأمَّا أهلُ الشِّقوة فيُيَسَّرون للشِّقوةِ، ثمَّ قال نبي الله: {أَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .
ما منكم مِن أحدٍ ، ما مِن نفسٍ مَنْفُوسَةٍ إلا قد كُتِبَ مكانُها مِن النارِ أو الجنةِ ، إلا قد كُتِبَتْ شقيَّةٌ أو سعيدةٌ. قال : فقال رجلٌ مِن القومِ : يا نبيَّ اللهِ أفلا نَمْكُثُ على كتابِنا، ونَدَعُ العملَ، فمَن كان مِن أهلِ السعادةِ لَيكونَنَّ إلى السعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشَّقَوةِ لَيكونَنَّ إلى الشقوةِ؟ قال : اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ ، أما أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرون للسعادةِ ، وأما أهلُ الشقوةِ فيُيَسَّرون للشقوةِ . ثم قال نبيُّ اللهِ : فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى . فسنيسره لليسرى . وأما من بخل واستغنى . وكذب بالحسنى . فسنيسره للعسرى .
لا مزيد من النتائج