نتائج البحث عن
«إنما حملني على مجلسي هذا ، أني رؤيت كأني أقسم ريحانا بين الناس ، فذكرت ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي غلامٌ حَدَثُ السَّنِّ ولا أُحسِنُ أقضي فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه بَيْنَ كتِفَيَّ فقال إنَّ اللهَ سيَهدي قلبَكَ ويُثبِّتُ لسانَكَ قال علِيٌّ فما عيِيتُ بقضاءٍ بَيْنَ اثنَيْنِ حتَّى جلَسْتُ في مجلسي هذا .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ اليَمَنِ لِأقضيَ بَينَهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا عِلْمَ لي بالقَضاءِ. قال: فضَرَبَ بيَدِه على صَدْري فقال: اللَّهمَّ اهْدِ قَلبَه وثَبِّتْ لِسانَه. قال: فما شَكَكتُ في قَضاءٍ بَينَ اثنَيْنِ حتى جَلَستُ مَجلِسي هذا. .
لقد راجَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وما حَمَلَني على كَثرةِ مُراجَعَتِه إلَّا أنَّه لَم يَقَعْ في قَلبي أن يُحِبَّ النَّاسُ بَعدَه رَجُلًا قامَ مَقامَه أبَدًا، وإلَّا أنِّي كُنتُ أرى أنَّه لَن يَقومَ مَقامَه أحَدٌ إلَّا تَشاءَمَ النَّاسُ به، فأرَدتُ أن يَعدِلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أبي بَكرٍ. .
ما حملك على هذا ؟ ( يعني : عليًّا ) قال : حملني أن أستوجبَ على اللهِ الذي وعدني . فقال له : أَلَا إن ذلك لك .
أنَّ رجلًا مرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبولُ فسلَّمَ عليهِ الرَّجلُ فردَّ عليهِ السَّلامَ فلمَّا جاوزَه ناداهُ عليهِ السَّلامُ فقالَ إنَّما حملني على الرَّدِّ عليكَ خشيةُ أن تذهبَ فتقولَ إنِّي سلَّمتُ على النَّبيِّ فلم يردَّ عليَّ فإذا رأيتَني على هذِه الحالةِ فلا تسلِّم عليَّ فإنَّكَ إن تفعلْ لا أردُّ عليكَ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ اليمنِ لأقضيَ بينهم , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لا علمَ لي بالقضاءِ . فضرب بيدِه على صدري وقال : اللَّهمَّ اهدِ قلبَه ، وسدِّدْ لسانَه فما شككتُ في قضاءٍ بين اثنين حتَّى جلستُ مجلسي هذا .
عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عَن أبيه، قال: نَزَلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكانَت أمِّي حَلَفَت ألَّا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ حَتَّى أفارِقَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {وإن جاهَداكَ}، وإنِّي أخَذتُ سَيفًا مِنَ المَغنَمِ فأعجَبَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا، فنَزَلَت {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالِثةُ أنِّي مَرِضتُ فعادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أريدُ أن أقسِمَ مالي بَينَ ولَدي، فأوصي بالنِّصفِ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ، فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدُ جائِزًا. والرَّابِعُ: شَرِبتُ الخَمرَ مَعَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، وإنَّ رَجُلًا منهم ضَرَبَ أنفي بلَحْيِ جَمَلٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ. .
كأنِّي أسمَعُ صوتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ في صلاةِ الغداةِ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} .
كأنِّي أسمعُ صوتَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَأُ في صلاةِ الغداةِ فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِي الْكُنَّسِ .
كأني أسمعُ صوتَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ الغداةِ { فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . الْجَوَارِ الْكُنَّسِ } .
كأنِّي أسمعُ صوتَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الغداةِ { فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الجَوَارِ الكُنَّسِ } .
أنشُدُ اللهَ كلَّ امرئٍ سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ غَديرِ خُمٍّ لَمَا قام، فقام أناسٌ فشهِدوا أنَّهم سمِعوه يقولُ : ( ألَسْتُم تعلَمونَ أنِّي أَوْلى النَّاسِ بالمُؤمِنينَ مِن أنفسِهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( مَن كُنْتُ مولاه فإنَّ هذا مولاه اللَّهمَّ وَالِ مَن وَالاه وعادِ مَن عاداه ) فخرَجْتُ وفي نفسي مِن ذلكَ شيءٌ فلقِيتُ زيدَ بنَ أرقَمَ فذكَرْتُ ذلكَ له فقال : قد سمِعْناه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلكَ له قال أبو نُعيمٍ : فقُلْتُ لِفِطْرٍ : كم بَيْنَ هذا القولِ وبَيْنَ موتِه ؟ قال : مئةُ يومٍ .
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَبولُ، فسَلَّمَ عليه الرَّجُلُ، فرَدَّ عليه السَّلامَ فلمَّا جاوزَه ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "إنَّما حَمَلني على الرَّدِّ عليك خَشيةُ أن تَذهَبَ فتَقولَ: إنِّي سَلَّمتُ على رَسولِ اللهِ، فلم يَرُدَّ عليَّ، فإذا رَأيتَني على هذه الحالِ فلا تُسَلِّمْ عليَّ؛ فإنَّك إن تَفعَلْ لا أرُدُّ عليك". .
أنَّ رجُلًا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَبولُ، فسَلَّم عليه الرَّجُلُ فرَدَّ، فلَمَّا جاوزه ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّما حمَلَني على الرَّدِّ عليك خَشيةُ أن تذهَبَ فتَقولَ: إنِّي سَلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، فإذا رأيتَني على هذه الحالِ فلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ؛ فإنَّك إن تَفعَلْ لا أرَدَّ عليك. .
لا مزيد من النتائج