نتائج البحث عن
«إنما خروج ابن صياد لغضبة يغضبها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّه رَأى ابنَ صَيَّادٍ في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينةِ، فسَبَّه ابنُ عُمَرَ، ووقَعَ فيه فانتَفَخَ حَتَّى سَدَّ الطَّريقَ، فضَرَبَه ابنُ عُمَرَ بعَصًا كانَت مَعَه حَتَّى كَسَرَها عليه، فقالت له حَفصةُ: ما شَأنُكَ وشَأنُه؟ ما يولِعُكَ به؟ أما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّما يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ قال عَفَّانُ: عِندَ غَضبةٍ يَغضَبُها، وقال يونُسُ في حَديثِه: ما تَوَلُّعُكَ به .
لقيت ابن صياد يوما ومعه رجل من اليهود فإذا عينه قد طفت وهي خارجة مثل عين الحمار فلما رأيتها قلت أنشدك الله يا ابن صياد متى طفت عينك قال لا أدري والرحمن قلت كذبت وهي في رأسك قال فمسحها ونخر ثلاثا فزعم اليهودي أني ضربت بيدي صدره وقلت اخسأ فلم تعدو قدرك فذكرت ذلك لحفصة فقالت حفصة اجتنب هذا الرجل فإنا نتحدث أن الدجال يخرج عند غضبة يغضبها
عن ابنِ عُمرَ قال: لَقيتُ ابنَ صَيَّادٍ يَومًا ومعه رجُلٌ مِن اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طُفِئتْ، وهي خارجةٌ مِثلُ عَينِ الجمَلِ، فلمَّا رأَيتُها قلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا ابنَ صَيَّادٍ، متى طُفِئتْ عَينُكَ؟ قال: لا أَدْري والرحمنِ. قلتُ: كذَبتَ، لا تَدْري وهي في رأسِكَ. قال: فمسَحَها، ونخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضرَبتُ بيَدي صَدرَه، وقلتُ له: اخسَأْ، فلنْ تعدُوَ قَدرَكَ، فذكَرتُ ذلكَ لحَفْصةَ فقالتْ حَفْصةُ: اجتَنِبْ هذا الرجُلَ، فإنَّما يتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يخرُجُ عندَ غَضْبةٍ يغضَبُها. .
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما قال: لَقيتُ ابنَ صيادٍ يومًا ومعه رجلٌ منَ اليهودِ فإذا عينُه طفِئَتْ وكانتْ خارجةً مثلَ عينِ الجملِ فلما رأيتُها قلتُ: ابنَ صيادٍ أنشُدُكَ اللهَ متى طفِئَتْ عينُكَ ؟ فمسَحها وقال: لا أدري والرحمنِ فقلتُ: كذَبتَ لا تدري وهي في رأسِكَ فزعَم لي اليهوديُّ أني ضربتُ بيدي على صدرِه ولا أعلمُ أني فعلتُ ذلك فقلتُ: اخسَأْ فلن تعدُوَ قدْرَكَ , قال: أجَل لا أعدُو قدْري قال: وذكَر شيئًا لا أحفَظُه قال: فذكَرتُ ذلك لحفصةَ فقالتْ: اجتَنِبْ هذا الرجلَ فإنا نتحدَّثُ أنَّ الدجالَ لَيخرُجُ عندَ غضبةٍ يغضَبُها .
عن ابنِ عمرَ قال : لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَهُ رجُلٌ من اليَهودِ فإذا عينُه قَد طَفِيتْ ، وكانتْ خارجةً مِثلَ عينِ الجملِ ، فلمَّا رأيتُها قُلتُ : ابنُ صيَّادٍ ، أَنشُدُك اللهَ متَى طَفيتْ عينُكَ ؟ فمسَحَها وقال : لا أدري والرَّحمنِ . فقُلتُ : كذَبتَ لا تَدري وهيَ في رأسكَ ، فزَعمَ لي اليَهوديُّ أنِّي ضربتُ بِيَدي علَى صدرِهِ ، ولا أعلمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ، فقُلتُ : اخسَأْ فلَن تعدُوَ قدْرَكَ . قالَ : أجلْ لا أَعدو قدْرِي . قال : فذكر شَيئًا لا أحفَظُه ، قال : فذكرتُ ذلكَ لحفصَةَ رضيَ اللهُ عَنها فقالَت : اجتَنِبْ هذا الرَّجلَ ، فإنَّا نتحدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يخرجُ عندَ غَضْبةٍ يَغضبُهَا .
إِنَّما يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يغْضَبُها .
إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي يُؤذيني ما أذاها، ويُغضِبُني ما يُغضِبُها. .
لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَه رجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طَفَتْ، وكانت عَينُه خارجةً كعَينِ الجَملِ، فلمَّا رأيتُها، قلتُ: يا ابنَ الصيَّادِ، أنشُدُكَ اللهَ متى طَفَتْ عَينُكَ؟ فقال: لا أدري والرحمنِ. قلتُ: كَذَبتَ، لا تَدري وهي في رأْسِكَ؟ فنخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضَربتُ بيَدي على صَدرِه، قال: ولا أعلَمُني فعلتُ ذلك، فقلتُ: اخسَأْ، فلن تَعدوَ قَدْرَكَ. فقال: أجَل، لَعَمري وأعدو قَدْري، فكأنَّما كان سِقاءً انفَشَّ. قال: فذكَرتُ ذلك لحَفصةَ، فقالت: اجتَنِبْ هذا الرَّجُلَ، فإنَّا نتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ عندَ غَضبةٍ يَغضَبُها. .
لَقيَ ابنُ عُمَرَ ابنَ صائِدٍ في بَعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال له قَولًا أغضَبَه، فانتَفَخَ حتَّى مَلأ السِّكَّةَ، فدَخَلَ ابنُ عُمَرَ على حَفصةَ وقد بَلَغَها، فقالت له: رَحِمَكَ اللهُ، ما أرَدتَ مِنِ ابنِ صائِدٍ؟! أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَخرُجُ مِن غَضبةٍ يَغضَبُها؟ .
انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ يَأتيانِ النَّخلَ الذي فيه ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ النَّخلَ طَفِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ ابنَ صَيَّادٍ أن يَسمع مِن ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه، وابنُ صَيَّادٍ مُضطَجِعٌ على فِراشِه في قَطيفةٍ له فيها رَمزةٌ، فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: أي صافِ، وهو اسمُه، فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ إلى النَّخلِ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، حتَّى إذا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ طَفِقَ يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا، قَبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على فِراشٍ في قَطيفةٍ، له فيها زَمزَمةٌ، فرَأت أُمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ، وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ، هذا مُحَمَّدٌ، فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رأى ابنَ صائدٍ في سكَّةٍ مِن سِكَكِ المدينةِ فسبَّه ابنُ عُمَرَ ووقَع فيه فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا فسكَن حتَّى عاد فانتفَخ حتَّى سدَّ الطَّريقَ فضرَبه ابنُ عُمَرَ بعصًا معه حتَّى كسَرها عليه فقالت له حفصةُ ما شأنُك وشأنُه ما يُولِعُك به أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّما يخرُجُ الدَّجَّالُ مِن غَضبَةٍ يغضَبُها ) .
أنَّ عُمَرَ انطَلَقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ قِبَلَ ابنِ صَيَّادٍ، حتَّى وجَدوه يَلعَبُ مع الصِّبيانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وقد قارَبَ ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فلَم يَشعُرْ حتَّى ضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، ثُمَّ قال لابنِ صَيَّادٍ: تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فنَظَرَ إليه ابنُ صَيَّادٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فقال ابنُ صَيَّادٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟ فرَفَضَه وقال: آمَنتُ باللهِ وبِرُسُلِه فقال له: ماذا تَرى؟ قال ابنُ صَيَّادٍ: يَأتيني صادِقٌ وكاذِبٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُلِّطَ عليك الأمرُ، ثُمَّ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد خَبَأتُ لكَ خَبيئًا، فقال ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ، فقال: اخسَأْ، فلَن تَعدوَ قَدرَكَ! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ، أضرِبْ عُنُقَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يَكُنْه فلَن تُسَلَّطَ عليه، وإن لَم يَكُنْه فلا خَيرَ لكَ في قَتلِه. وقال سالِمٌ: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: انطَلَقَ بَعدَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ إلى النَّخلِ التي فيها ابنُ صَيَّادٍ، وهو يَختِلُ أن يَسمَعَ مِنِ ابنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبلَ أن يَراه ابنُ صَيَّادٍ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ -يَعني في قَطيفةٍ له فيها رَمزةٌ أو زَمرةٌ- فرَأت أمُّ ابنِ صَيَّادٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَتَّقي بجُذوعِ النَّخلِ، فقالت لابنِ صَيَّادٍ: يا صافِ -وهو اسمُ ابنِ صَيَّادٍ- هذا مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فثارَ ابنُ صَيَّادٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه بَيَّنَ. وقال شُعَيبٌ في حَديثِه: فرَفَصَه رَمرَمةٌ -أو زَمزَمةٌ- وقال إسحاقُ الكَلبيُّ، وعُقَيلٌ: رَمرَمةٌ، وقال مَعمَرٌ: رَمزةٌ. .
حديث: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ صَيَّادٍ [حتَّى وجَدُوهُ يَلْعَبُ مع الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وقدْ قَارَبَ ابنُ صَيَّادٍ الحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حتَّى ضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ، ثُمَّ قالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: تَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللَّهِ؟، فَنَظَرَ إلَيْهِ ابنُ صَيَّادٍ، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ الأُمِّيِّينَ، فَقالَ ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أتَشْهَدُ أنِّي رَسولُ اللَّهِ؟ فَرَفَضَهُ وقالَ: آمَنْتُ باللَّهِ وبِرُسُلِهِ فَقالَ له: مَاذَا تَرَى؟ قالَ ابنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وكَاذِبٌ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُلِّطَ عَلَيْكَ الأمْرُ ثُمَّ قالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي قدْ خَبَأْتُ لكَ خَبِيئًا فَقالَ ابنُ صَيَّادٍ: هو الدُّخُّ ، فَقالَ: اخْسَأْ ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: دَعْنِي يا رَسولَ اللَّهِ أضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عليه، وإنْ لَمْ يَكُنْهُ فلا خَيْرَ لكَ في قَتْلِهِ. وقالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما يقولُ: انْطَلَقَ بَعْدَ ذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ إلى النَّخْلِ الَّتي فِيهَا ابنُ صَيَّادٍ، وهو يَخْتِلُ أنْ يَسْمع مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شيئًا قَبْلَ أنْ يَرَاهُ ابنُ صَيَّادٍ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضْطَجِعٌ - يَعْنِي في قَطِيفَةٍ له فِيهَا رَمْزَةٌ أوْ زَمْرَةٌ - فَرَأَتْ أمُّ ابْنِ صَيّادٍ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يَتَّقِي بجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: يا صَافِ - وهو اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ - هذا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَثَارَ ابنُ صَيَّادٍ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تَرَكَتْهُ بَيَّنَ. وقالَ شُعَيْبٌ في حَديثِهِ: فَرَفَصَهُ رَمْرَمَةٌ - أوْ زَمْزَمَةٌ - وقالَ إسْحَاقُ الكَلْبِيُّ، وعُقَيْلٌ: رَمْرَمَةٌ، وقالَ مَعْمَرٌ: رَمْزَةٌ.] .
لا مزيد من النتائج