نتائج البحث عن
«إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمرة من أجل المشركين»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّما سَعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَمَلَ بالبَيتِ؛ ليُريَ المُشرِكينَ قُوَّتَه. .
إنَّما سَعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ليُريَ المُشرِكينَ قوَّتَه. .
إنَّما سعَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ ، وبينَ الصَّفا والمروَةِ، ليُريَ المشرِكينَ قوَّتَهُ .
إنَّما سعى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بين الصفا والمروةِ ، ليي المشركينَ قوتَه .
إنَّما سَعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ؛ ليُريَ المُشرِكينَ قوَّتَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ في الحَجِّ أوِ العُمرةِ، أوَّلَ ما يَقدَمُ سَعى ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشى أربَعةً، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ يَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
طفْتُ معَ أبي و قدْ جَمَعَ بينَ الحجِّ و العمرةِ فطافَ لهما طوافَينِ و سعى لهما سعيَينِ وحدثَنِي أنَّ عليًّا رضِي اللهُ تعالَى عنه فعلَ ذلِكَ وحدَّثَهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ .
قدِمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطافَ بالبَيتِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ -يَعني: في العُمرةِ- ونحن نَستُرُهُ مِنَ المُشرِكينَ أنْ يُؤذوهُ بِشيءٍ. .
إنَّما سعَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ ليرَى المشرِكونَ قوَّتَهُ [وفي روايةٍ]: ليرَي قُريشًا قوَّتَهُ. .
بينا نحنُ مع رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ إذ طلع شابٌ من الثَّنيَّةِ ,فلما رأيناه رَميْناه بأبصَارِنا ,فقلنا :لو أنَّ هذا الشابُ جَعل شبابَه ونشاطَه وقوتَه في سبيلِ اللهِ !فَسَمِعَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ مقالتَنا فقال: "وما سبيلُ اللهِ إلا مَن قُتِلَ ؟مَن سعى على والدَيْهِ ففي سبيلِ اللهِ, ومَن سعى على عيالِه ففي سبيلِ اللهِ ومَن سعى على نفسهِ لِيَعُفَّها فهو في سبيلِ اللهِ ,ومَن سعى مُكَاثِرًا ففي سبيلِ الطاغوتِ ".في رواية سبيل الشيطان. .
عن ابنِ عباسٍ أنهم كانوا يرون العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أفجرِ الفجورِ في الأرضِ فقدم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه صبيحةَ رابعةٍ من ذي الحجةِ فأمرهم أن يجعلوها عمرةً فتعاظم ذلك عندهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ أي الحلِّ ؟ قال الحلُّ كلُّه فقال قائلُهم : إنما أمرهم عليه السلام بذلك ليوقفَهم على جوازِ العمرةِ في أشهرِ الحجِّ قولًا وعملًا .
بينما نحن جلوسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ طلعَ عليْنا شابٌ منَ الثَّنيةِ , فلمَّا رأيناهُ بأبصارِنا قلنا : لو أن هذا الشابَ جعلَ شبابَهُ ونشاطَهُ وقوتَهُ في سبيلِ اللهِ . فسمِعَ مقالَتَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : وما سبيلُ اللهِ إلا من قُتِلَ ! من سَعى على والديْهِ ففي سبيلِ اللهِ , ومن سعى على عيالِهِ ففي سبيلِ اللهِ , ومن سعى على نفسِهِ ليُعفَّها ففي سبيلِ اللهِ , ومن سعى على التكاثرِ فهو في سبيلِ الشيطانِ . .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدثُ أصحابَه إذ قال يطلعُ عليكم من هذا الفجِّ ركبٌ من خيرِ أهلِ المشرقِ فقام عمرُ بنُ الخطابِ فتوجه في ذلك الوجهِ فرأى ثلاثةَ عشرَ راكبًا فرحَّب وقرب وقال مَن القومُ قالوا قومٌ من عندِ عبدِ القيسِ قال فما أقدمكم لهذه البلادِ التجارةُ قالوا لا قال فتبيعون سيوفَكم هذه قالوا لا قال فلعلَّكم إنما قدمتم في طلبِ هذا الرجلِ قالوا أجلْ فمشَى معهم يُحدِّثُهم حتى نظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا صاحبُكم الذي تطلبونَ فرمَى القومُ بأنفسِهم عن رواحلِهم فمنهم من سعَى سعيًا ومنهم من هرولَ هرولةً ومنهم من مشَى حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذوا بيدِه يقبِّلونها وقعدوا إليه وبقِيَ الأشجُّ وهو أصغرُ القومِ فأناخ الإبلَ وعقَلها وجمع القومَ ثم أقبل يمشِي على تؤدةٍ حتى أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِه فقبلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن فيك خصلتينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما يا رسولَ اللهِ قال الأناةُ والتؤدةُ قال أجَبلًا جُبِلت عليه أو تخلُّقًا مني قال بل جبلٌ قال الحمدُ للهِ الذي جبَلَني على ما يحبُّ اللهُ ورسولُه وأقبل القومُ قِبلَ تمراتٍ لهم يأكلونها فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمِّي لهم هذا كذا وهذا كذا قالوا أجلْ يا رسولَ اللهِ ما نحن بأعلمَ بأسمائِها منك قال أجلْ فقالوا لرجلٍ منهم أطعِمْنا من بقيةِ الذي بقِيَ من نوطِك فقام فأتاه بالبرنيِّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا البرنيُّ أما إنه من خيرِ تمراتِكم إنما هو دواءٌ لا داءَ فيه .
بَيْنا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طلَع علينا شابٌّ مِن الثَّنيَّةِ فلمَّا رمَيْناه بأبصارِنا قُلْنا لو أنَّ ذا الشَّابَّ جعَل نشاطَه وشبابَه وقوَّتَه في سبيلِ اللهِ فسمِع مقالَتَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال وما سبيلُ اللهِ إلَّا مَن قُتِل، مَن سعى على والدَيْهِ ففي سبيلِ اللهِ ومَن سعى على عيالِه ففي سبيلِ اللهِ ومَن سعى مُكاثِرًا ففي سبيلِ الطَّاغوتِ .
بينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا طلعَ شابٌّ منَ الثَّنيَّةِ فلمَّا رأيناه رميناهُ بأبصارنا فقلنا لو أنَّ هذا الشَّابَّ جعلَ شبابَه ونشاطَه وقوَّتَه في سبيلِ اللَّهِ فسمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقالتَنا فقال وما سبيلُ اللَّهِ إلَّا مَن قُتِلَ من سعى على والديهِ ففي سبيلِ اللَّهِ ومن سعى على عيالِهِ ففي سبيلِ اللَّهِ ومن سعى مُكاثرًا ففي سبيلِ الطَّاغوتِ .
لا مزيد من النتائج