نتائج البحث عن
«إنما سموا أصحاب الأهواء لأنهم يهوون في النار»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أَهلَ الكتابِ قبلَكم تفرَّقوا علَى اثنتينِ وسبعينَ فرقةً في الأَهواءِ ألا وإنَّ هذِه الأمَّةَ ستفترِقُ علَى ثلاثٍ وسبعينَ فِرقةً في الأَهواءِ كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً وَهيَ الجماعةُ ألا وإنَّهُ يخرجُ في أمَّتي قومٌ يَهوونَ هوًى يتجارَى بِهم ذلِك الهوى كما يتجارَى الكَلبُ بصاحبِه لا يدَعُ منهُ عِرقًا ولا مِفصَلًا إلَّا دخلَهُ. .
إنَّما سُمُّوا الأبرارَ؛ لأنَّهم برُّوا الأبناءَ، كما أنَّ لك على وَلدِك حقًّا، كذلك لوَلدِك عليك حقٌّ. .
يا عائشةُ ! إنَّ الَّذين فرَّقوا دينَهم وكانوا شيَعًا ، إنَّهم أصحابُ البِدَعِ وأصحابُ الأهواءِ وأصحابُ الضَّلالةِ من هذه الأمَّةِ ، يا عائشةُ ! إنَّ لكلِّ صاحبِ ذنبٍ توبةً إلَّا أصحابَ الأهواءِ والبِدَعِ أنا منهم بريءٌ وهم منِّي بَراءٌ .
قال لعائشَةَ : يا عائشةُ إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا دِينَهُمْ وَ كَانُوا شِيَعًا : إنَّهم أصحابُ البِدعةِ و الأهواءِ ، و أصحابُ الضَّلالةِ مِن هذه الأمَّةِ ، يا عائشةُ إنَّ لكلِّ صاحِبِ ذَنبٍ توبةٌ ، غيرَ أصحابِ الأهواءِ و البدَعِ ، ليس لَهُم توبَةٌ أنا منهُم بريءٌ و هم منِّي براءُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعًا هم أصحابُ الأَهواءِ والبدَعِ .
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقوا دِينَهُمْ } هم أصحابُ الأهواءِ والبدعِ .
عن عائشةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: يا عائشةُ، {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} [الأنعام: 159]: إنَّهم أصحابُ البِدَعِ، وأصحابُ الأَهْواءِ، وأصحابُ الضَّلالةِ مِن هذه الأُمَّةِ؛ إنَّ لكلِّ صاحبِ ذَنبٍ تَوبةً؛ إلَّا أصحابَ الأَهْواءِ والبِدَعِ، أنا منهم بريءٌ، وهم منِّي بَرَاءٌ. .
حديثُ شُرَيحٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قولِه: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا}، هم: أصحابُ الأهواءِ والبِدَعِ. .
سمُّوا باسمي ، و لا تَكنَّوا بكُنيتي ، فإني إنما بُعثتُ قاسمًا أقسمُ بينكم .
سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي، ومَن رَآني في المَنامِ فقد رَآني؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتَمَثَّلُ في صورَتي، ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. .
إيَّاكم والركونَ إلى أصحابِ الأهواءِ؛ فإنَّهم بَطِروا النِّعمةَ، وأظهَروا البِدْعةَ، وخالَفوا السُّنَّةَ، يَدْعونَ للخيرِ إلهًا، وللشَّرِّ إلهًا، عليهم لعنةُ اللهِ. .
إنَّ أهلَ الكِتابينِ افترقوا في دينِهم على ثِنْتَيْنِ وسبعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأمةَ سَتَفْتَرِقُ على ثلاثٍ وسبعينَ مِلَّةً، يعني الأهواءَ، كُلُّها في النارِ إلا واحدةً، وهي الجماعةُ .
إن أهلَ الكتابين افترقوا في دينِهم على ثنتين وسبعين ملةٍ ، وإن هذه الأمةَ ستفترقُ على ثلاثٍ وسبعينَ ملةٍ ، يعني الأهواءَ ، كلُّها في النارِ ، إلا واحدةٌ ، وهي الجماعةُ .
إنَّ أهلَ الكِتابَيْنِ افترَقوا في دينِهم على ثِنْتَينِ وسَبْعينَ مِلَّةً، وإنَّ هذه الأُمَّةَ ستفترِقُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ مِلَّةً- يَعْني الأَهْواءَ- كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجماعةُ. .
عن عمرَ بنِ الخَطَّابِ قال إنَّ لكلِّ صاحبِ ذَنْبٍ تَوْبَةً غيرَ أصحابِ الأهواءِ والبِدَعُ ليس لهم توبةٌ ، أنا منهم بَرِيءٌ ، وهم مِنِّي بَرَاءٌ .
لا مزيد من النتائج