نتائج البحث عن
«إنما سميت الخمر ؛ لأنها تركت حتى صفا صفوها وبقي كدرها ، وكان يكره كل شيء ينبذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن اللَّعِبِ بالكَعْبَيْنِ ؟ فقال : إنها مَيْسِرُ الْأَعَاجِمِ . قال : وكان قتادةُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بكلِّ شيءٍ حتى يَكْرَهُ اللَّعِبَ بالحَصَى .
عن أبي موسى الأشعريّ قال بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبلٍ إلى اليمنِ فقلتُ يا رسولَ الله أفتنَا في شرابينِ كنا نَصنعهُما باليمن البتعُ من العسلِ ينبذُ حتى يشتدَّ والمزرُ من الشعيرِ والذرةِ ينبذُ حتى يشتدّ قال وكان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم قد أُعطِيَ جوامِعَ الكَلِمِ بخواتمهِ فقال حرامٌ كلّ مسكرٍ أسْكرَ عن الصلاةِ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذًا إلى اليَمَنِ، فقال: ادعوا النَّاسَ، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، ويَسِّرا ولا تُعَسِّرا، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفتِنا في شَرابَينِ كُنَّا نَصنَعُهما باليَمَنِ: البِتعُ وهو مِنَ العَسَلِ، يُنبَذُ حتَّى يَشتَدَّ، والمِزرُ وهو مِنَ الذُّرةِ والشَّعيرِ، يُنبَذُ حتَّى يَشتَدَّ، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُعطيَ جَوامِعَ الكَلِمِ بخَواتِمِه، فقال: أنهى عن كُلِّ مُسكِرٍ أسكَرَ عَنِ الصَّلاةِ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقول : إنما سُمِّيت النصارى نصارى ، لأنَّ قريةَ عيسى بنِ مريمَ كانت تُسمَّى ناصرةَ ، وكان أصحابُه يُسمَّون الناصريِّينَ ، وكان يقال لعيسى : الناصريُّ .
بَينا نحن قُعودٌ على شَرابٍ لنا، على رَملةَ، ونحن ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، وعِندَنا باطيةٌ لنا، ونحن نَشرَبُ الخَمرَ حِلًّا، إذْ قُمتُ حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُسلِمَ عليه، إذْ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى آخِرِ الآيةِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، فجِئتُ إلى أصحابي فقَرَأتُها إلى قَولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، قال: وبَعضُ القَومِ شَرْبَتُه في يَدِه، قد شَرِبَ بَعضَها وبَقيَ بَعضٌ في الإناءِ، فقال بالإناءِ تَحتَ شَفَتِه العُليا، كما يَفعَلُ الحَجَّامُ، ثم صَبُّوا ما في باطيَتِهم، فقالوا: انتَهَيْنا رَبَّنا. .
ما ترَكتُ شيئًا ممَّا أمَرَكمُ اللهُ به، إلَّا أمَرتُكم به، وما ترَكتُ شيئًا ممَّا نَهاكمُ اللهُ عنه إلَّا وقد نَهَيتُكم عنه، وإنَّ الرُّوحَ الأمينَ قد ألْقَى في رُوعِي: أنَّه لن تموتَ نَفسٌ حتى تَستَوعِبَ كلَّ الذي كتَبَ اللهُ لها، فمَن أبطأ عنه من ذلك شيءٌ، فليُجمِلْ في الطلَبِ؛ فإنَّكم لن تُدرِكوا ما عندَ اللهِ إلَّا بمِثلِ طاعَتِه. .
لم يكن شيءٌ أحبَّ إليهِ من لقاءِ اللَّهِ وكان اللَّهُ للقائِهِ أحبَّ وأنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لم يكُن شيءٌ أكرَهُ إليهِ من لقاءِ اللَّهِ وكان اللَّهُ للقائِهِ أكرَهَ .
قيلَ يا رسولَ اللهِ وما مِنا أحدٌ إلا يَكرهُ الموتَ قال إنهُ ليسَ بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءَهُ البُشرى مِنَ اللهِ تعالى لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أحبَّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لمْ يكنْ شيءٌ أكرهُ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أكرَهَ .
حديث: أنَّ رَجُلًا كان يَبيعُ الخَمْرَ في سَفينةٍ [، وكان يَشوبُه بالماءِ، وكان معه في السفينةِ قِرْدٌ، قال: فأخَذَ الكيسَ، وفيه الدنانيرُ، قال: فصَعِدَ الذِّرْوَ -يَعني الدَّقَلَ- ففتَحَ الكيسَ، فجعَلَ يُلْقي في البحرِ دينارًا، وفي السفينةِ دينارًا حتى لم يَبْقَ فيه شيءٌ.] .
أنَّ رجُلًا كان يَبيعُ الخَمرَ في سفينةٍ، وكان يَشوبُه بالماءِ، وكان معه في السفينةِ قِرْدٌ، قال: فأخَذَ الكيسَ، وفيه الدنانيرُ، قال: فصَعِدَ الذِّرْوَ -يَعني الدَّقَلَ- ففتَحَ الكيسَ، فجعَلَ يُلْقي في البحرِ دينارًا، وفي السفينةِ دينارًا حتى لم يَبْقَ فيه شيءٌ. .
قيل : يا رسولَ اللهِ وما منَّا أحدٌ إلَّا يكرهُ الموتَ ؟ قال : إنَّه ليس بكراهيةِ الموتِ ، إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرَى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أحبَّ ، وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكرهُ لم يكُنْ شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أكرهَ .
قيل يا رسولَ اللهِ وما منا أحد إلا يكره الموتَ قال إنه ليس بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكن شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ لِلقائِه أَحَبُّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكره لم يكن شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ عزَّ وجلَّ للقائِه أَكْرَهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةِ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، فإذا ركَعَ لم يُشخِصْ رَأْسَهُ ولم يُصوِّبْهُ، ولكنْ بَينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ الرُّكوعِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قائِمًا، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قاعِدًا، وكان يَقولُ في كُلِّ رَكعتَيْنِ التحيَّةَ، وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيْهِ افتِراشَ السَّبُعِ، وكان يَفرِشُ رِجلَهُ اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَهُ اليُمنى، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. .
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رجُلًا كان يبيعُ الخَمرَ في سفينةٍ، فجعَل يشوبُها بالماءِ، وفي السَّفينةِ قِردٌ، فأخَذ القِردُ الكيسَ فصعِد الدَّقَلَ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رجُلًا كان يبيعُ الخَمرَ في سفينةٍ، وكان يشوبُه بالماءِ، وكان معَه في السَّفينةِ قِردٌ، قال: فأخَذ الكيسَ، وفيه الدَّنانيرُ، قال: فصعِد الذِّروةَ، يعني الدَّقَلَ، ففتَح الكيسَ، فجعَل يُلقي في البحرِ دينارًا، وفي السَّفينةِ دينارًا حتَّى لم يَبقَ فيه شيءٌ]. .
لا مزيد من النتائج