نتائج البحث عن
«إنما سميت عرفات ؛ لأن جبريل كان يري إبراهيم المناسك فيقول : عرفت ؟ ثم يريه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو : إنما سميتْ عرفاتُ لأنه حين أري إبراهيمَ المناسكَ قال : عرفتَ .
أتى جبريلُ إبراهيمَ يريِهِ المناسِكَ فذكر الحديثَ بطولِهِ ، وقال ؛ ثُمَّ دفَعَ بِهِ حتى رمَى الجمرةَ ، فقال له : أعْرِفِ الآنَ ، وأراه المناسِكَ كلَّها ، وفعَلَ ذلِكَ بالنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ: أتَى جبريلُ إبراهيمَ يريهِ المَناسِكَ..، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِهِ، وقالَ: ثمَّ دفعَ بِهِ حتَّى رمَى الجمرةَ فقالَ لَهُ: أعرفِ الآنَ، وأراهُ المَناسِكَ كلَّها، وفعلَ ذلِكَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتَى جبريلُ إبراهيمَ يريهِ المَناسِكَ فصلَّى بِهِ الظُّهرَ والعصرَ ،والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى، ثمَّ ذَهَبَ معَهُ إلى عرفةَ، فصلَّى بِهِ الظُّهرَ والعصرَ بعرفةَ ووقَّفَهُ في الموقفِ حتَّى غابَتِ الشَّمسُ ثمَّ دفعَ بِهِ فصلَّى بِهِ المغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمزدَلفةَ ثمَّ أباتَ ليلتَهُ، ثمَّ دفعَ بِهِ حتَّى رمَى الجمرةَ، فقالَ لَهُ أعرِفِ الآنَ، فأراهُ المَناسِكَ كلَّها، فعلَ ذلِكَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتَى جبريلُ إبراهيمَ يُريَه المناسِك، فصلَّى بِه الظُّهرَ والعصر، والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى. ثمَّ ذَهبَ معَه إلى عرفةَ ، فصلَّى بِه الظُّهرَ والعصرَ بعرفةَ، ووقفَه في الموقفِ حتَّى غابتِ الشَّمسُ، ثمَّ دفعَ بِه، فصلَّى بِه المغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بالمزدلفةِ، ثم أباتَ ليلتَه، ثمَّ دفعَ بِه حتَّى رمَى الجمرةَ؛ فقالَ لَه: أعرفِ الآنَ، فأراهُ المناسِك كلَّها؛ وفعلَ ذلِك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
كان إبراهيمُ وضعَها يُرِيه إياها جبريلُ .
«جاءَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُرِيَه المَناسِكَ، فانْفَرَجَ له ثَبيرٌ فدَخَلَ مِنًى، فأراه الجِمارَ، ثُمَّ أراه جَمْعًا، وأراه عَرَفاتٍ، فلمَّا كانَ عِنْدَ الجَمْرةِ تَبِعَ له إبْليسُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ تَبِعَ له حتَّى ذَكَرَ جَمْرةَ العَقَبةِ فساخَ فذَهَبَ». .
جاء جِبريلُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَهَب به ليُرِيَهُ المَناسِكَ، فانفَرَج له ثَبيرٌ، فدَخَل مِنًى فأراه الجِمارَ، ثمَّ أراه جَمعًا، ثمَّ أراه عَرَفاتٍ، فنَبَغ الشَّيطانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ الجَمرةِ، فرَمَى بسَبعِ حَصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نَبَغ له في الجَمرةِ الثَّانِيةِ، فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نَبَغ له في جَمرةِ العَقَبةِ، فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ حتَّى ساخَ فذَهَب. .
جاءَ جبريلُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ بِهِ ليُريَهُ المَناسِكَ، فانفرجَ لَهُ ثَبيرٌ فدخلَ منًى فأراهُ الجمارَ، ثمَّ أراهُ عرفاتٍ، فنَبغَ الشَّيطانُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ الجمرةِ فرما بسَبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نبَغَ لَهُ في الجمرةِ الثَّانيةِ فرماهُ بسبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نبَغَ لَهُ في جمرةِ العقبةِ، فرماهُ بسبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ فذَهَبَ .
حديث: جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبَ به ليُرِيَه المناسِكَ، فانفَرَج له ثَبِيرٌ [فدخلَ منًى فأراهُ الجمارَ، ثمَّ أراهُ عرفاتٍ، فنَبغَ الشَّيطانُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ الجمرةِ فرما بسَبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نبَغَ لَهُ في الجمرةِ الثَّانيةِ فرماهُ بسبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ، ثمَّ نبَغَ لَهُ في جمرةِ العقبةِ ، فرماهُ بسبعِ حصَياتٍ حتَّى ساخَ فذَهَبَ] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال وهو على المنبرِ : يا أيها الناسُ إنَّ الرأيَ إنما كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مصيبًا لأنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ كان يريه إنما هو منَّا الظنُّ والتكلُّفُ .
[قال عمر بن الخطاب]وهو على المِنبَرِ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ الرأيَ إنَّما كانَ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُصيبًا؛ لِأنَّ اللهَ كان يُريه، وإنَّما هو مِنَّا الظَّنُّ والتَّكَلُّفُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال وهو على المنبرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الرَّأيَ إنَّما كان من رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصيبًا؛ لأنَّ الله كان يُريه، وإنَّما هو منا الظَّنُّ والتكَلُّفُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قال وهو علَى المنبَرِ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الرَّأيَ إنَّما كان من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُصيبًا لأنَّ اللهَ كان يُريهِ وإنَّما هو منَّا الظَّنُّ والتَّكلُّفُ .
عن أبي الطُّفَيلِ، فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: لا تَنالُه أيديهم، وقال: وثَمَّ تَلَّ إبراهيمُ إسماعيلَ للجَبينِ. [عن أبي الطُّفَيلِ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: يَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَمَلَ بالبَيتِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. قُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: صَدَقوا، رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَيتِ، وكَذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، إنَّ قُرَيشًا قالت زَمَنَ الحُدَيبيةِ: دَعوا مُحَمَّدًا وأصحابَه حَتَّى يَموتوا مَوتَ النَّغَفِ، فلَمَّا صالَحوه على أن يَقدَموا مِنَ العامِ المُقبِلِ يُقيموا بمَكَّةَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمُشرِكونَ مِن قِبَلِ قُعَيقِعانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ارمُلوا بالبَيتِ ثَلاثًا، وليس بسُنَّةٍ. قُلتُ: ويَزعُمُ قَومُكَ أنَّه طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. فقُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ فقال: صَدَقوا، قد طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وكَذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، كان النَّاسُ لا يُدفَعونَ عن رَسولِ اللهِ، ولا يُصرَفونَ عنه، فطافَ على بَعيرٍ ليَسمَعوا كَلامَه، ولا تَنالَه أيديهم، قُلتُ: ويَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ قال: صَدَقوا، إنَّ إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ بالمَناسِكِ عَرَضَ له الشَّيطانُ عِندَ المَسعى فسابَقَه، فسَبَقَه إبراهيمُ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى جَمرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له شَيطانٌ -قال يونُسُ: الشَّيطانُ- فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ، حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ عَرَضَ له عِندَ الجَمرةِ الوُسطى فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ، قال: قد تَلَّه للجَبينِ -قال يونُسُ: وثَمَّ تَلَّه للجَبينِ- وعَلى إسماعيلَ قَميصٌ أبيَضُ، وقال: يا أبَتِ، إنَّه ليس لي ثَوبٌ تُكَفِّنُني فيه غَيرُه، فاخلَعْه حَتَّى تُكَفِّنَني فيه، فعالَجَه ليَخلَعَه، فنوديَ مِن خَلفِه: {أن يا إبراهيمُ قد صَدَّقتَ الرُّؤيا} [الصافات: 105] فالتَفَتَ إبراهيمُ، فإذا هو بكَبشٍ أبيَضَ أقرَنَ أعيَنَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: لَقد رَأيتُنا نَتَّبِعُ ذلك الضَّربَ مِنَ الكِباشِ، قال: ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى الجَمرةِ القُصوى، فعَرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى مِنًى قال: هذا مِنًى -قال يونُسُ: هذا مُناخُ النَّاسِ- ثُمَّ أتى به جَمعًا، فقال: هذا المَشعَرُ الحَرامُ، ثُمَّ ذَهَبَ به إلى عَرَفةَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هَل تَدري لمَ سُمِّيَت عَرَفةُ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ جِبريلَ قال لإبراهيمَ: عَرَفتَ -قال يونُسُ: هَل عَرَفتَ؟- قال: نَعَم. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فمِن ثَمَّ سُمِّيَت عَرَفةَ، ثُمَّ قال: هَل تَدري كَيفَ كانَتِ التَّلبيةُ؟ قُلتُ: وكَيفَ كانَت؟ قال: إنَّ إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ أن يُؤَذِّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ خَفَضَت له الجِبالُ رُؤوسَها، ورُفِعَت له القُرى، فأذَّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ] .
لا مزيد من النتائج