نتائج البحث عن
«إنما سمي المهدي لأنه لا يهدي لأمر قد خفي ، قال : ويستخرج التوراة والإنجيل من»· 10 نتيجة
الترتيب:
إنما سُمِّيَ الدرهمُ لأنه دارُ همٍّ وإنما سُمِّيَ الدينارُ لأنه دارُ نارٍ .
إنَّما سُمِّي الدِّرهمَ لأنَّه دارُ همٍّ ، وإنَّما سُمِّي الدِّينارَ لأنَّه دارُ نارٍ .
إنَّما سُمِّيَ الدِّرهمُ لأنَّهُ دارُ همٍّ، وإنَّما سُمِّيَ الدِّينارُ لأنَّهُ دار نارٍ . .
عنِ ابنِ سِيرينَ قال : إنما سُمِّي: النجارُ ؟ لأنه اختَتَن بالقَدومِ .
إنَّما سُمِّيَ العتيقَ لأنَّهُ أعتقَ منَ الجبابرةِ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو قائمٌ على المِنبَرِ : ( إنَّما بقاؤُكم فيمَنْ سلَف قبْلَكم كما بَيْنَ صلاةِ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ أُعطِيَ أهلُ التَّوراةِ التَّوراةَ فعمِلوا بها حتَّى إذا انتصَف النَّهارُ عجَزوا عنها فأُعطُوا قيراطًا قيراطًا وأُعطِيَ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ فعمِلوا به حتَّى إذا بلَغوا صلاةَ العصرِ عجَزوا فأُعطُوا قيراطًا قيراطًا وأُعطِيتُم القُرآنَ فعمِلْتُم به حتَّى إذا غرَبَتِ الشَّمسُ أُعطِيتُم قيراطَيْنِ قيراطَيْنِ قال أهلُ التَّوراةِ والإنجيلِ : ربَّنا هؤلاءِ أقَلُّ عمَلًا منَّا وأكثَرُ أجرًا فقال اللهُ تبارَك وتعالى : هل ظُلِمْتُم مِن أجرِكم شيئًا ؟ فقالوا : لا فقال : فَضْلي أُوتِيه مَن أشاءُ ) .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: إنَّما سُمِّيَ الإنسانُ؛ لأنَّه عُهِدَ إليه فنَسِيَ .
من قرأَ فاتحةَ الكتابِ فكأنَّما قرأَ التوراةَ والإنجيلَ والزبورَ والفرقانَ .
مَن قَرَأ فاتِحةَ الكِتابِ فكَأنَّما قَرَأ التَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ والفُرقانَ. .
أَتَشْهَدُ أَنِّي رسولُ اللهِ ؟ ، قال : لا ، قال : أَتَقْرَأُ التوراةَ ؟ ، قال : نَعَمْ ، قال : والإنجيلَ ؟ ، قال : نَعَمْ ، قال : والقرآنَ ؟ ، قال : والذي نَفسي بيدِهِ لَوْ أَشَاءُ لَقرأْتُهُ ، قال : ثُمَّ نَشَدَهُ قال : [ ما ] تجدُنِي في التوراةِ، والإنْجِيلِ ؟ . قال : نَجِدُ مَثَلُكَ ومَثَلُ أمتِكَ ومَخْرَجُكَ ، وكُنَّا نَرْجُو أنْ تَكُونَ فينا ، فلمَّا خَرَجْتَ تَخَوَّفْنا أنْ تَكُونَ أنتَ ، فَنَظَرْنا فإِذَا ليس أنتَ هو ، قال : ولِمَ ذَاكَ ؟ ، قال : إِنَّ مَعَهُ من أُمَّتِهِ سبعينَ ألفًا ليس عليهم حسابٌ ولا عقابٌ ، وإِنَّما معَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ ؟ قال : والذي نَفسي بيدِهِ لأنا هو ، وإِنَّها لَأُمَّتي ، وإنَّهُمْ لَأكثرُ من سبعينَ ألفًا ، وسبعينَ ألفًا ، وسبعينَ ألفًا .
لا مزيد من النتائج