نتائج البحث عن
«إنما فاطمة بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي يريبُني ما رابَها ويُؤذيني ما آذاها .
إِنَّ بَنِي هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي في أنْ يُنْكِحُوا ابنَتَهُمْ عَلِيَّ بنَ أبي طَالِبٍ ، فلا آذَنُ ، ثُمَّ لا آذَنُ ، ثُمَّ لا آذَنُ ، إِلَّا أنْ يُرِيدَ ابْنُ أبي طَالِبٍ أنْ يُطَلِّقَ ابنَتِي ويَنْكِحَ ابنَتَهُمْ ، فإِنَّما هيَ بَضْعَةٌ مِنِّي ؛ يَرِيبُنِي ما أرَابَها ، ويُؤْذِينِي ما آذَاها .
سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ يَقولُ: إنَّ بَني هشامِ بنِ المُغيرةِ استَأذَنوني في أنْ يُنكِحوا ابنَتَهم علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فلا آذَنُ لهم. ثم قال: لا آذَنُ. ثم قال: لا آذَنُ، فإنَّما ابنَتي بَضْعةٌ مِنِّي؛ يُريبُني ما أرابَها، ويُؤذيني ما آذاها. .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يقولُ: إنَّ بَني هِشامِ بنِ المُغيرةِ استأذَنوني أن يُنكِحوا ابنَتَهم مِن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فلا آذَنُ، ثمَّ لا آذَنُ، ثمَّ لا آذَنُ، إلَّا أن يُريدَ ابنُ أبي طالِبٍ أن يُطَلِّقَ ابنْتي ويَنكِحَ ابْنَتَهم؛ فإنَّما ابنتي بَضْعةٌ مِنِّي يُريبُني ما أرابَها، ويُؤذيني ما آذاها .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو على المِنبَرِ: إنَّ بَني هِشامِ بنِ المُغيرةِ استَأذَنوا في أن يُنكِحوا ابنَتَهم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، فلا آذَنُ، ثُمَّ لا آذَنُ، ثُمَّ لا آذَنُ، إلَّا أن يُريدَ ابنُ أبي طالِبٍ أن يُطَلِّقَ ابنَتي ويَنكِحَ ابنَتَهم؛ فإنَّما هي بَضعةٌ مِنِّي، يُريبُني ما أرابَها، ويُؤذيني ما آذاها هَكَذا قال. .
عن المِسورِ بنَ مخرمةَ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم على المنبرِ يقولُ إنَّ بني هشامِ بنِ المغيرةِ استأذنوني أن ينْكحوا ابنتَهم من علي بنِ أبي طالبٍ فلاَ آذنُ ثمَّ لاَ آذنُ ثمَّ لاَ آذنُ إلاَّ أن يريدَ ابنُ أبي طالبٍ أن يطلِّقَ ابنتي وينْكحَ ابنتَهم فإنَّما ابنتي بضعةٌ مني يريبني ما أرابَها ويؤذيني ما آذاها .
إنَّ بني هِشامِ بنِ المُغيرةِ استأذَنوني أنْ يُنكِحوا ابنتَهم عليًّا على ابنتي فلا آذَنُ ثمَّ لا آذَنُ إلَّا أنْ يُحِبَّ عليٌّ أنْ يُطلِّقَ ابنتي وينكِحَ ابنتَهم فإنَّما ابنتي بَضْعةٌ منِّي يَريبُني ما رابها ويُؤذيني ما آذاها .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ وهو على المِنْبرِ: إنَّ بني هاشمِ بنِ المغيرةِ استأذَنوني في أنْ يُنكِحوا ابنتَهم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فلا إذنَ، ثمَّ لا إذنَ، ثمَّ لا إذنَ، فإنَّ ابنتي بَضْعةٌ منِّي، يَريبُني ما رابَها، ويُؤذيني ما آذاها. .
إنَّ بَني هشامِ بنِ المغيرةِ استأذَنوني في أن ينكِحوا ابنتَهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ فلا آذنُ ثُمَّ لا آذَنُ ثُمَّ لا آذنُ إلَّا أن يريدَ ابنُ أبي طالبٍ أن يطلِّقَ ابنتي وينكِحَ ابنتَهم فإنَّها بَضعةٌ منِّي يريبُني ما رابَها ويؤذيني ما آذَاها .
إنَّ بَني هِشامِ بنِ المُغيرةِ استَأذَنوني أن يُنكِحوا ابنَتَهم عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، فلا آذَنُ لهم، ثُمَّ لا آذَنُ لهم، ثُمَّ لا آذَنُ لهم، إلَّا أن يُحِبَّ ابنُ أبي طالِبٍ أن يُطَلِّقَ ابنَتي ويَنكِحَ ابنَتَهم؛ فإنَّما ابنَتي بَضعةٌ مِنِّي، يَريبُني ما رابَها، ويُؤذيني ما آذاها. .
إنَّما فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يُؤْذيني ما آذَاها .
إنَّ بَني هِشامِ بنِ المغيرةِ استأذنوني أن ينكِحوا ابنتَهُم عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فلا آذَنُ لَهُم، ثمَّ لا آذَنُ لَهُم، ثمَّ لا آذَنُ لَهُم، إلَّا أن يريدَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أن يطلِّقَ ابنَتي وينكحَ ابنتَهُم، فإنَّما هيَ بَضعةٌ منِّي، يريبُني ما رابَها، ويُؤذيني ما آذاها .
إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي يُؤذيني ما أذاها، ويُغضِبُني ما يُغضِبُها. .
إِنَّما فاطمةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي ما آذَاها ، و يُنْصِبُنِي ما أنْصَبَها .
لا مزيد من النتائج