نتائج البحث عن
«إنما كانت النافلة للنبي - صلى الله عليه وسلم»· 5 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أمامَةَ نَافِلَةً لَكَ قال إنما كانت النافلةُ خاصَّةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ سألْتُ أبا أمامَةَ عنِ النافِلَةِ قال كانتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نافلَةً ولكم فضيلَةٌ
عن أبي أُمامةَ في قولِه {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ} [الإسراء: 79] قال إنَّما كانتِ النَّافلةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي أمامةَ قال إذا وضعت الطهورَ مواضعَه قعدت مغفورًا لك فقال الرجلُ يا أبا أمامةَ أرأيتَ إن قام يصلِّي تكونُ له نافلةً قال لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ تكونُ له نافلةً وهو يسعَى في الذنوبِ والخطايا كيفَ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ
سمِعتُ أبا أمامةَ يقولُ: إذا وضَعتَ الطهورَ مواضعَه قعَدتَ مغفورًا لكَ وإن قام يصلي كانت له فضيلةٌ وأجرٌ وإن قعَد قعَد مغفورًا له فقال له رجلٌ: يا أبا أمامةَ إن قام فصلَّى تكونُ له نافلةٌ ؟ قال: لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف تكونُ له نافلةٌ وهو يَسعى في الذنوبِ والخَطايا ؟ تكونُ له فضيلةٌ وأجرٌ
قال أبو أمامةَ : إذا وضعتَ الطَّهورَ مواضعَه ، قعدتَ مغفورًا لك ، فإن قام يُصلِّي كانت له فضيلةً وأجرًا ، وإن قعد قعد مغفورًا له . فقال رجلٌ : يا أبا أُمامةَ أرأيتَ إ إن قام فصلَّى تكون له نافلةً ؟ قال : لا إنما النافلةُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيف تكون له نافلةً وهو يسعى في الذنوبِ والخطايا ؟ ! تكون له فضيلةً وأجرًا
لا مزيد من النتائج