نتائج البحث عن
«إنما كان العاشر يرشد ابن السبيل ومن أتاه بشيء قبله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عندَ النَّبيِّ إذ أتاهُ رجلٌ فشَكا إليهِ الفاقَةَ ثمَّ أتاهُ آخرٌ فشَكا إليهِ قطعَ السَّبيلِ .
أنَّ عمرَ أتاهُ بشيءٍ مِنَ التوراةِ فغضِبَ وقال أَمُتهوِّكونَ يا ابنَ الخطابِ . . . .
عن ابنِ عمرَ كان يقولُ قبلةُ الرجلِ امرأتَه وجسَّها بيدِه : من الملامسةِ ، ومن قبّل امرأتَه أو جسَّها بيدِه ، فعليه الوضوءُ .
عن ابن عمرَ أنه كان يقول في قبْلَةِ الرجلِ امرأتهُ وجسّهِ بيدهِ من المُلامسةِ ومن قبّلَ امرأتهُ أو جسّها بيدهِ فقد وجبَ عليهِ الوضوءُ .
حديثُ: لَمَّا كان من أمرِ عَبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان، أتاه ابنُ عُمَرَ وأنا معه ... الحديث، وفيه: من نَكَث الصَّفْقةَ [يعني حديث: لمَّا كان مِنْ أمرِ عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان أتاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنَا معه فأَلْقَى له وسادةً فقال ابنُ عمرَ : إني لم أَجِئْكَ لِأَجلسَ ولكن جِئْتُكَ لِأُحَدِّثَك حديثين سمِعتُهما مِنْ رسولِ اللهِ سمِعتُه يقولُ : مَنْ نكث صفْقتَه فلا حُجَّةَ له ومَنْ مات وهو مُفارِقٌ للجماعةِ فَمَوْتُه مِيتةٌ جاهليةٌ] .
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يَسألُه عَن هذه الآيةِ [{إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ ورَسولَه}] فكَتَبَ إلَيه أنسٌ يُخبرُه أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في أولَئِكَ النَّفَرِ العُرَنيِّين، وهم مِن بَجيلةَ. قال أنسٌ: فارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا الإبلَ، وأخافوا السَّبيلَ، وأصابوا الفَرجَ الحَرامَ. قال أنَسٌ: فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلَ عليه السَّلامُ عَنِ القَضاءِ فيمَن حارَبَ، فقال: «مَن سَرَقَ وأخاف السَّبيلَ فاقطَعْ يَدَه بسَرِقَتِه، ورِجلَه بإخافتِه. ومَن قَتَل فاقتُلْه. ومَن قَتَلَ وأخاف السَّبيلَ واستَحَلَّ الفَرجَ الحَرامَ فاصلُبْه» .
عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا نَزَلَ موسى عليه السَّلامُ -يعني بالجبَّارين- ومَن معه، أتاه –يعني: بلعَمَ- أتاه بنو عمِّه وقومُه، فقالوا: إنَّ موسى رَجلٌ حديدٌ ومعه جُنودٌ كثيرةٌ، وإنَّه إنْ يظهَرْ علينا يُهلِكْنا، فادْعُ اللهَ أنْ يَرُدَّ عنا موسى ومَن معه، قال: إنِّي إنْ دَعوتُ اللهَ أنْ يَرُدَّ موسى ومَن معه ذَهَبتْ دُنياي وآخرتي، فلم يزالوا به حتى دعا عليهم، فسَلَخَه اللهُ مما كان عليه، فذلك قوله: {فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ}. .
«مَن مَشى بحَقِّه إلى أخيه ليَقْضيَه فله به صَدَقةٌ، ومَن أَرْشَدَ ابنَ السَّبيلِ فله به صَدَقةٌ، ومَن أماطَ الأَذى عن الطَّريقِ فله به صَدَقةٌ، ومَن أعانَ على حَمْلِ دابَّةٍ فله به صَدَقةٌ، وكلُّ مَعْروفٍ صَدَقةٌ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، ليسَ المحصَّبُ بشيءٍ، إنَّما هوَ منزلٌ نزلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
مَن سرقَ وأخاف السَّبيلَ ؛ فاقطع يدَه بسرقتِه، ورجلِه بإخافتِه، ومَن قتلَ ؛ فاقتُلهُ، ومَن قتل وأخاف السَّبيلَ واستحلَّ الفرجَ الحرامَ ؛ فاصلُبهُ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: ليس التَّحصيبُ بشيءٍ، إنَّما هو مَنزِلٌ نَزَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «ليس المُحَصَّبُ بشَيءٍ، إنَّما هو مَنزِلٌ نَزَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
عن ابنِ عبَّاسٍ ، أنَّه أتاهُ رجلٌ وعندَه حذيفةُ فقال : يا ابنَ عبَّاسٍ قولُ اللهِ تعالَى : {حم (1) عسق} ؟ فأطرقَ ساعةً وأعرضَ عنه ، ثمَّ كرَّرها فلم يُجبهُ بشيءٍ ، فقال حذيفةُ : أنا أنبِّئكَ قد عرفتُ لمَ كرِهَها ، إنَّما نزلَتْ في رجلٍ من أهلِ بيتِهِ يقالُ له : عبدُ الإلهِ أو عبدُ اللهِ ، ينزلُ على نهرٍ من أنهارِ المشرقِ يُبنَى عليه مدينتانِ ، يشقُّ النَّهرُ بينهما شقًّا ، يجتمعُ فيهما كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ ، قال أرطاةُ عن كعبٍ : إذا بُنِيَتْ مدينةٌ على شاطئِ الفراتِ ؛ ثمَّ أتَتكُم القَواصِلُ والقَواصِمُ ، وإذا بُنيَتْ مدينةٌ بين النَّهرَين بأرضٍ منقطعةٍ من أرضِ العراقِ ؛ أتَتكم الدُّهَيماءُ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال جبريلُ فهو شاهدٌ من الله بالذي يتلوه من كتاب اللهِ الذي أنزل على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى } قال ومن قبله التوراةُ على لسانِ موسى كما تلا القرآنَ على لسانِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
لا مزيد من النتائج