نتائج البحث عن
«إنما كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية ، كانوا يقفون حافتي الناس حتى يعلقوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنما كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية كانوا يقفون حافتي الناس حتى يعلقوا العصي والجعاب والقعاب فإذا نفروا تقعقعت تلك فنفروا بالناس قال : ولقد رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ذفرى ناقته ليمس حاركها وهو يقول بيده : يا أيها الناس عليكم بالسكينة يا أيها الناس عليكم بالسكينة
إنَّما كان بَدءُ الإيضاعُ مِن قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يَقِفون حافَتَيِ الناسِ حتى يُعلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نفَروا تَقَعْقَعَتْ تلك فنَفَروا بالناسِ. قال: ولقد رُئيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ ذِفْرَى ناقتِه لَيَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكِينةِ. .
«إنَّما كانَ بَدْءُ الإيضاعِ مِن قِبَلِ أهْلِ البادِيةِ، كانوا يَقِفونَ حافَتَيِ النَّاسِ حتَّى يُعَلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نَفَروا تَقَعْقَعَتْ تلك، فنَفَروا بالنَّاسِ، قالَ: فلقد رُئِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ ذِفْرَيْ ناقتِه لتَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ». .
قال: إنَّما كان بدءُ الإيضاعِ مِن قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يقِفونَ حافَتَيِ الناسِ حتى يُعلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نفَروا، تقَعْقَعتْ تلك، فنفَروا بالناسِ، قال: ولقد رُئِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ ذِفْرَي ناقتِه ليَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: كان بَدءُ الإيضاعِ من قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يَقِفون حافتَيِ النَّاسِ حتى يُعلِّقوا العِصيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نَفَروا تَقَعقَعتْ تلك، فنَفَروا بالنَّاسِ قال: ولقد رُئِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ ذِفرَيْ ناقَتِه ليَمَسُّ حاركِهَا، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، [يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ]. .
إنَّما كانَ بدءُ الإيضاعِ مِن قبلِ أَهْلِ الباديةِ كانوا يَقِفونَ حافتيِ النَّاسِ قد علَّقوا القِعابَ والعصيَّ والعلابَ، فإذا أفاضوا تقَعقَعوا فأنفَرَت بالنَّاسِ فلقَد رُئِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّ ظِفرَيْ ناقتِهِ لتمسُّ الأرضَ حارِكَها، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بالسَّكينةِ، وربَّما كانَ يَذكرُهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ .
كانَ بَدءُ الإيضاعِ من قِبَلِ أَهلِ الباديةِ ؛ كانوا يقِفونَ حافَّتَيِ النَّاسِ قد علَّقوا القِعابَ و العِصيَّ، فإذا أفاضوا تَقعقَعوا فأنفرَت بالنَّاسِ . فلقد رُئيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وإنَّ ذِفريْ ناقتِهِ لتمسُّ الأرضَ حارِكَها، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليْكم بالسَّكينةِ . يا أيُّها النَّاسُ، عليْكم بالسَّكينةِ، وربَّما كان يذكُرُه عنِ ابنِ عبَّاسٍ . .
عن ابن عباس: إنَّما كان بُدُوُّ الإيضاعِ من أهلِ البادِيةِ، كانوا يَقِفون حافَتَيِ النَّاسِ قد عَلَّقوا القِعابَ والعِصِيَّ، فإذا أفاضوا تَقَعقَعوا فأنفَرَتْ بالنَّاسِ، فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ ظُفُرَيْ ناقَتِه لا يَمَسُّ الأرضَ حارِكةً، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ. .
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان بدو الإيضاع من قبل أهل البادية كانوا يقفون حافتي الطريق ومعهم القعاب والجعاب والعصي فإذا نفروا تقعقعت تلك فنفروا بالناس ولقد رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ذفري ناقته ليمس حاركها وهو يقول أيها الناس عليكم بالسكينة
دفَّتْ دافّةٌ مِن أهلِ البادِيَةِ حضرةَ الأضحى، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُوا وادَّخِروا ثلاثًا. فلما كان بعدَ ذلكِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ : إن الناسَ كانوا يَنْتَفِعون مِن أَضاحِيهم ، يُجْمِلون منها الوَدَكَ ، ويَتَّخِذون منها الأَسْقِيةَ ، قال : وما ذاك ؟ قال : الذي نَهَيْتَ عن إمساكِ لحومِ الأضاحي . قال : إنما نَهَيْتُ للدَّافَّةِ التي دَفَّتْ ، كُلُوا ، و ادَّخِروا ، و تَصَدَّقُوا. .
عن ابنِ عباسٍ قال كان أهلُ الجاهليةِ يقِفون بالمزدلفةِ حتى إذا طلعت الشمسُ فكانت على رؤوسِ الجبالِ كأنها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ دفَعوا فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ .
«كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفةَ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ دَفَعوا، فأَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفةَ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ بالمُزْدَلِفةِ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ دَفَعَ حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخرِ قَبْلَ أن تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
كانت قُريشٌ ومن كانَ على دينِها وَهمُ الحُمسُ يقفونَ بالمزدلفةِ يقولونَ نحنُ قَطينُ اللَّهِ وَكانَ من سِواهم يقفونَ بعرفةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمسُ، فَكانَت على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمس، فَكانت علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمس، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
عَن عائِشةَ، قالت: دَفَّت دافَّةٌ مِن أهلِ الباديةِ حَضرةَ الأضحى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا وادَّخِروا لثَلاثٍ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كان النَّاسُ يَنتَفِعونَ مِن أضاحيهم، يُجمِلونَ مِنها الودَكَ، ويَتَّخِذونَ مِنها الأسقيةَ، قال: وما ذاكَ؟ قالوا: الذي نَهَيتَ عنه مِن إمساكِ لُحومِ الأضاحيِّ، قال: إنَّما نَهَيتُ عنه للدَّافَّةِ التي دَفَّت، فكُلوا وتَصَدَّقوا وادَّخِروا .
لا مزيد من النتائج