نتائج البحث عن
«إنما كان هذا صلحا بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش يوم الحديبية ، فقد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانتِ الهُدنَةُ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أهلِ مكةَ عامَ الحُدَيْبِيَةِ أربعَ سنينَ .
كَتَبَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ الصُّلحَ بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ المُشرِكينَ يَومَ الحُدَيبيةِ، فكَتَبَ: هذا ما كاتَبَ عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: لا تَكتُبْ رَسولُ اللهِ، فلو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ لَم نُقاتلْك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: امحُه، فقال: ما أنا بالذي أمحاه، فمَحاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، قال: وكان فيما اشتَرَطوا أن يَدخُلوا مَكَّةَ فيُقيموا بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلُها بسِلاحٍ إلَّا جُلُبَّانَ السِّلاحِ. قُلتُ لأبي إسحاقَ: وما جُلُبَّانُ السِّلاحِ؟ قال: القِرابُ وما فيه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ يقولُ: لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الحُدَيبيةِ كَتَبَ عَليٌّ كِتابًا بينَهُم، قال: فكَتَبَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بنَحوِ حَديثِ مُعاذٍ، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ في الحَديثِ: هذا ما كاتَبَ عليه. .
ما شَهِدْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَغْنمًا إلَّا قَسَم لي، إلَّا خَيْبَرَ فإنَّها كانت لأهلِ الحُدَيبيَةِ خاصَّةً، وكان أبو موسى وأبو هُرَيرةَ جاءا بَيْنَ الحُدَيبيَةِ وبَيْنَ خَيْبَرَ. .
- خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحديبيةِ في بضعَ عشرةَ مائةٍ من أصحابِه حتَّى إذا كانوا بذي الحليفةِ قلَّدَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الهدْيَ وأشعرَ وأحرمَ بالعمرةِ وبعثَ بينَ يديهِ عينًا لهُ من خزاعَةَ يخبرُهُ عن قريشٍ وسارَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بغديرِ الأشطاطِ قريبًا من عُسفانَ أتاهُ عينُهُ الخزاعيُّ فقال إنِّي ترَكتُ كعبَ بنَ لؤيٍّ وعامرَ بنَ لؤيٍّ قد جمعوا لَك الأحابيشَ وجمعوا لَك جموعًا وَهم مقاتلوكَ وصادُّوكَ عنِ البيتِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشيروا عليَّ أترونَ أن أميلَ على ذراريِّ هؤلاءِ الَّذينَ أعانوهم فنُصيبَهم فإنْ قعدوا قعدوا موتورينَ وإن نجَوا يكونوا عنُقًا قطعَها اللَّهُ أم ترونَ أن نؤمَّ البيتَ فمن صدَّنا عنهُ قاتلناهُ فقالُ أبو بكرٍ اللَّهُ ورسولُه أعلمُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما جئنا معتمرينَ ولم نأت لقتالِ أحدٍ ولَكن من حالَ بيننا وبينَ البيتِ قاتلناهُ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فروحوا إذًا .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ في بِضْعَ عَشْرةَ مِئةٍ مِن أصْحابِه، حتَّى إذا كانوا بذي الحُلَيْفةِ قَلَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَدْيَ، وأَشعَرَ، وأَحرَمَ بالعُمْرةِ، وبَعَثَ بَيْنَ يَدَيه عَيْنًا له مِن خُزاعةَ يُخبِرُه عن قُرَيشٍ، وصارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بغَديرِ الأشْطاطِ قَريبًا مِن عُسْفانَ أتاه عَيْنُه الخُزاعيُّ فقالَ: إنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ، وعامِرَ بنَ لُؤَيٍّ قد أَجْمَعوا لك الأحابيشَ، فجَمَعوا لك جُموعًا، وهُمْ مُقاتِلوك وصادُّوك عن البَيْتِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَشيروا علَيَّ؛ أَتَرَوْنَ أن أَميلَ على ذَراريِّ هؤلاء الَّذين أعانوهم فنُصيبَهم، فإن قَعَدوا قَعَدوا مَوْتورينَ، وإن نَجَوا يكونُ عُنُقًا قَطَعَها اللهُ، أم تَرَوْنَ أن أُؤُمَّ البَيْتَ؛ فمَن صَدَّنا عنه قاتَلْناه"؟ فقالَ أبو بَكْرٍ: اللهُ ورَسولُه أَعلمُ يا رَسولَ اللهِ، إنَّما جِئْنا مُعْتَمِرينَ، ولم نَأْتِ لقِتالِ أحَدٍ، ولكن مَن حالَ بَيْنَنا وبَيْنَ البَيْتِ قاتَلْناه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فرُوحُوا إذًا". .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبِيَةِ يَشرَكُ بَينَ السَّبعةِ مِن أصحابِه في البَدَنةِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا معَ أصحابِهِ وبجنبِهِ أبو بكرٍ وعُمرُ فأقبلَ العباسُ فأوسعَ أبو بكرٍ فجلسَ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ أبي بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذو الفضلِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا مَعَ أصحابِه وبِجَنبِه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فأقبَلَ العَبَّاسُ فأوسَعَ له، فجَلَسَ بَينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أبي بَكرٍ، فذَكَرَه [إنَّما يَعرِفُ الفَضلَ لأهلِ الفَضلِ أهلُ الفَضلِ] .
حديثُ العُبْدانِ الذينَ خرَجوا يَومَ الحُدَيبِيَةَ قبْلَ الصُّلحِ. [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
حديث : العبيدِ الَّذين خرجوا يومَ الحُدَيْبِيَةِ قبل الصُّلحِ [يعني حديث: خرَجَ عُبْدانٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني يومَ الحُديبيةِ- قبلَ الصُّلحِ، فكتَبَ إليه مَواليهم فقالوا: يا محمَّدُ، واللهِ ما خرَجوا إليك رغبةً في دينِك، وإنَّما خرَجوا هربًا مِن الرِّقِّ، فقال ناسٌ: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، رُدَّهم إليهم، فغَضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: ما أُراكم تَنتهونَ يا معشرَ قريشٍ، حتى يَبعَثَ اللهُ عليكم مَن يَضرِبُ رِقابَكم على هذا، وأَبى أنْ يرُدَّهم، وقال: هُم عُتَقاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ.] .
أنَّ يومَ الحُديبيةِ كان مَطيرًا قال فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنادِيَهُ أنَّ الصلاةَ في الرِّحالِ .
حَديثُ: لَمَّا كان زَمَنُ الحُدَيبيَةِ خَرَج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِن قُرَيشٍ... الحديث. وهو طَرَفٌ مِنَ الذي قَبْلَه. .
خرَج عَبِيدٌ مِن أهلِ مكَّةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيَةِ قبْلَ الصُّبحِ فأسلَموا فبعَث إليه مواليهم مِن أهلِ مكَّةَ واللهِ يا مُحمَّدُ ما خرَجوا إليكَ رغبةً في دِينِكَ ولكنَّهم إنَّما خرَجوا هرَبًا مِن الرِّقِّ فقال رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَقوا يا رسولَ اللهِ رُدَّهم إليهم فغضِب ثمَّ قال ما أراكم يا مَعشرَ قُرَيشٍ تنتهونَ حتَّى يبعَثَ اللهُ عليكم مَن يضرِبُ أعناقَكم على هذا الدِّينِ وأبى أنْ يرُدَّهم وقال هم عُتَقاءُ اللهِ وخرَج آخَرونَ بعدَ الصُّلحِ فردَّهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان يومُ المباهَلةِ ، وآخى بين المهاجرين والأنصارِ ، وعليٌّ واقفٌ يراه ويعرفه ، ولم يُؤاخِ بينه وبين أَحَدٍ ، فانصرف باكيًا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعل أبو الحسنِ ؟ قالوا : انصرفَ باكيَ العَينِ ، قال : يا بلالُ اذهبْ فائْتِني به ، فمضى إليه ، ودخل منزلَه باكيَ العينِ فقالت له فاطمةُ : ما يُبكيك ؟ قال : آخى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين المهاجرين والأنصارِ ، ولم يُواخِ بيني وبين أَحَدٍ . قالت : لا يُخزيك اللهُ ، لعله إنما ادَّخرك لنفسِه ، فقال بلالٌ : يا عليُّ أَجِبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأتى فقال : ما يُبكيك يا أبا الحسنِ ؟ فأخبره ، فقال : إنما أدَّخِرُك لنفسي ، ألا يسُرُّك أن تكون أخا نبيِّك ؟ قال : بلى ، فأخذه بيدِه ، فأتى المنبرَ فقال : اللهمَّ هذا مني وأنا منه ، ألا إنه مني بمنزلةِ هارونَ من موسى ، ألا من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فانصرف ، فاتَّبعَه عمرُ : فقال : بخٍ بخٍ ، يا أبا الحسنِ أصبحتَ مولاي ، ومولى كلِّ مسلمٍ .
حديثُ المؤاخاةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان يومُ المباهَلةِ، وآخى بين المهاجرين والأنصارِ، وعليٌّ واقفٌ يراه ويعرفه، ولم يُؤاخِ بينه وبين أَحَدٍ، فانصرف باكيًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعل أبو الحسنِ ؟ قالوا : انصرفَ باكيَ العَينِ، قال : يا بلالُ اذهبْ فائْتِني به، فمضى إليه، ودخل منزلَه باكيَ العينِ فقالت له فاطمةُ : ما يُبكيك ؟ قال : آخى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين المهاجرين والأنصارِ، ولم يُواخِ بيني وبين أَحَدٍ. قالت : لا يُخزيك اللهُ، لعله إنما ادَّخرك لنفسِه، فقال بلالٌ : يا عليُّ أَجِبِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتى فقال : ما يُبكيك يا أبا الحسنِ ؟ فأخبره، فقال : إنما أدَّخِرُك لنفسي، ألا يسُرُّك أن تكون أخا نبيِّك ؟ قال : بلى، فأخذه بيدِه، فأتى المنبرَ فقال : اللهمَّ هذا مني وأنا منه، ألا إنه مني بمنزلةِ هارونَ من موسى، ألا من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، فانصرف، فاتَّبعَه عمرُ : فقال : بخٍ بخٍ ، يا أبا الحسنِ أصبحتَ مولاي، ومولى كلِّ مسلمٍ] .
لا مزيد من النتائج