نتائج البحث عن
«إنما كان يكفيك وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى الأرض ثم نفخ فيها ومسح»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنما كان يكفيك وضرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ثم نفخ فيها ومسح بها وجهَه وكفَّيه شكَّ سلمةُ وقال لا أدري فيه إلى المِرفقَينِ يعني أو إلى الكفَّينِ
إنما كان يكفيك . وضرب النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ، ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهَه وكفيه . شك سلمةُ وقال : لا أدري فيه إلى المرفقين يعني أو إلى الكفين .
أنَّ رجُلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيْه
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيهِ
إنما كان يكفيك وضرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ثم نفخ فيها ومسح بها وجهَه وكفَّيه شكَّ سلمةُ وقال لا أدري فيه إلى المِرفقَينِ يعني أو إلى الكفَّينِ .
"إنَّما كان يَكْفيكَ"، وضرَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى الأرضِ، ثم نفَخَ فيها، ومسَحَ بها وَجهَه وكفَّيْه -شكَّ سَلَمةُ- قال: لا أَدْري فيه: "إلى المِرفَقيْنِ"، يَعْني: أو "إلى الكفَّيْنِ". .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبتُ، فلمْ أجِدْ ماءً؟ فقال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تَذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ، فأجنَبْنا، فلمْ نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنت، فلمْ تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمعَّكتُ في التُّرابِ فصَلَّيتُ، فلمَّا أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ، وضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى الأرضِ، ثُمَّ نَفَخَ فيها، ومَسَحَ بها وَجهَه وكَفَّيه؟ .
أنَّ رجلًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ: إنِّي أجنَبتُ فلم أجِدِ الماءَ، فقالَ عمرُ: لا تُصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أَنا وأنتَ في سريَّةٍ فأجنَبنا، فلم نَجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمعَّكتُ في التُّرابِ فصلَّيتُ، فلمَّا أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ، وضربَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ إلَى الأرضِ، ثمَّ نفخَ فيها، ومَسحَ بِهِما وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
إنما كان يكفيك . وضرب النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه إلى الأرضِ ، ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهَه وكفيه . شك سلمةُ وقال : لا أدري فيه إلى المرفقين يعني أو إلى الكفين . .
إنَّما كان يَكفيكَ ، وضربَ بيدِهِ إلى الأرضِ ، ثُمَّ نفخَ فيها ، ومسحَ بِها وجهَه وَكفَّيهِ شَكَّ سلمةُ يعني ابنَ كُهيلٍ فقالَ لا أدري فيهِ إلى المرفَقينِ ، أو إلى الكفَّينِ .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيهِ .
أنَّ رجُلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيْه .
إني أجنبتُ فلم أجدِ الماء فقال عمرُ لا تصلِّ فقال عمارُ بنُ ياسرٍ أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنِينَ إذ أنا وأنت في سريَّةٍ فأجنبْنا فلم نجدِ الماءَ فأما أنتَ فلم تصلِّ وأما أنا فتمعَّكتُ في الترابِ فصلَّيتُ فلما أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقالَ إنما كان يكفيكَ وضربَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدَيهِ إلى الأرضِ ثم نفخَ فيهما ومسحَ بهما وجهَهُ وكفَّيهِ .
إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تَقولَ هَكَذا وضَربَ الأعمشُ بيديهِ الأرضَ ثمَّ نفخَهُما ومَسحَ وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ فقالَ: إنَّا نُجنبُ، وليسَ معَنا ماءٌ - فذَكَرَ قصَّتَهُ معَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وقالَ - وقالَ: يعني عمَّارًا فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ، فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ بيدَيكَ هَكَذا وَهَكذا، وضربَ بيدَيهِ إلى التُّرابِ، ثمَّ نفضَهُما، ثمَّ نفخَ فيهما ومسحَ بِهِما وجهَهُ ويدَيهِ وفي روايةٍ بدونِ -: نفْضِ اليدينِ مِن التُّرابِ .
سأَل رجلٌ عمرَ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذُكِر ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما كان يكفيكَ ) وضرَب بيدِه الأرضَ ضربةً فنفَخ في كفَّيهِ ومسَح وجهَه وكفَّيهِ .
لا مزيد من النتائج