نتائج البحث عن
«إنما كرهت الصلاة بين الأساطين الواحد والاثنين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله قال: إنَّما كُرِهتِ الصَّلاةُ بين الأَساطينِ للواحدِ والاثنينِ .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
أنَّ الواحدَ شَيطانٌ، والاثنَينِ شَيْطانانِ، والثلاثةَ رَكبٌ. .
حديثُ: طَعامُ الواحِدِ يكفي الاثنَينِ [والاثنينِ يَكفي الأربعةَ] .
قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: لا تَصُفُّوا بينَ الأساطيِن ِ، ولا تُصَلِّ وبين يدَيْكَ قوم يمْتَرُونَ أو يلعَبُونَ .
كان النَّاسُ إذا نُودي لصلاةِ المغرِبِ ابتدَروا الأساطينَ يُصلُّونَ ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ ظَهْرانَيْهم .
الصلاةُ التي تُذكرُ في يومِ الأحدِ والاثنينِ وغيرِهما من أيامِ الأسبوعِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ قال : ارتبطَ أبُو لبابةَ إلى جذعٍ من جذوعِ المسجدِ بسلسلةِ بضعِ عشرةَ ليلةٍ، فكَانَتِ ابنتَهُ تأتيهِ عندَ كلِّ صلاةٍ فتحلَّهُ فيتوضأُ ، وهيَ الأسطوانُ المخلقُ نحوَ من ثُلُثِها يدعَى أسطوانُ التوبةِ ، ومِنْها حلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا لُبابةَ حينَ نزلَتْ توبتُهُ ، وبينَها وبينَ القبرِ أسطوانٌ ، وكان مالَكٌ يقولُ : الجدارُ مِنَ المشرقِ في حدِّ القناديلِ التي بين الأساطينِ التي في صفِّها أسطوانُ التوبةِ وبينَ الأساطينِ التي تلِّي القبرَ .
إنما كُرِهَتِ الحِجامةُ للصائمِ مَخافةَ الضَّعْفِ . .
إنَّما كُرِهَتِ الحِجامةُ للصَّائمِ مِن أجْلِ الضَّعفِ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ إنَّما كُرِهَتِ الحجامةُ للصَّائمِ مَخافةَ الضَّعفِ .
عن أبي سعيدٍ قالَ إنَّما كرهتِ الحجامةُ للصَّائمِ من أجلِ الضَّعفِ .
وسألَهُ رَجُلٌ عن الصَّلاةِ في الثَّوبِ الواحِدِ، فلم يَقُلْ له شَيئًا، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ طارَقَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ ثَوبَيْهِ، فصلَّى فيهما. .
أنه شهِد رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألَهُ رجلٌ عن الصَّلاةِ في الثوبِ الواحدِ فلم يقلْ له شيئًا ، فلمَّا أقيمتِ الصَّلاةُ طارَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بين ثوبيهِ فصلَّى فيهما .
عن عائشةَ رضي الله عنها : أنها كرهت الاختصارَ في الصلاةِ ، وقالت : لا تَشَبَّهوا باليهودِ .
لا مزيد من النتائج