نتائج البحث عن
«إنما كرهت مخافة أن يغشى عليه ) . قال : فأخبرت بذلك أبا قلابة . فقال لي : إن غشي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ إنَّما كُرِهَتِ الحجامةُ للصَّائمِ مَخافةَ الضَّعفِ .
إنما كُرِهَتِ الحِجامةُ للصائمِ مَخافةَ الضَّعْفِ . .
حدَّثَني الحَكَمُ، قال: سألتُ مِقْسَمًا، قال: قلتُ: أُوتِرُ بثَلاثٍ، ثمَّ أخرُجُ إلى الصَّلاةِ مَخافةَ أنْ تفوتَني؟ قال: لا يَصلُحُ إلَّا بخَمسٍ أو سَبْعٍ، فأخبرتُ مُجاهدًا ويَحْيى بنَ الجزَّارِ بقولِه، فقالا لي: سَلْهُ، عمَّنْ؟ فسألتُه فقال: عنِ الثِّقةِ، عن الثِّقةِ، عن مَيمونةَ، وعائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه جبريلُ عليه السلامُ بالوحْيِ لَمْ يَفْرَغْ حَتَّى يُزَمَّلَ مِنَ الْوَحْيِ حتى يتكلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأوَّلِهِ مخافَةَ أنْ يُغْشَى عليه فقال له جبريلُ لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ قال مخافَةَ أنْ أَنْسَى فأَنْزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى .
أنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيا بَعيرًا، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ، فقَضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما نِصفَينِ، قال: فأخبَرتُ بذلك أبا بُرْدةَ، فكتَبَ به إلى الحجَّاجِ، فكتَبَ: أنِ اقْضِ به. .
أنَّ عُمَرَ بَعَثَ جَيشًا فوَعَظَهم، قال عَبدُ الرَّحمنِ: أسْرَفَ عليهم، يَقولُ: كأنَّهُ تَهَدَّدَهم في مَوعِظَتِه، فقُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ: إنَّ أبا كامِلٍ قال: أشْرَفَ. فقال لي عَبدُ الرَّحمنِ: سَلْ بَهزًا. فسألتُه، فقال بَهزٌ: أشْرَفَ عليهم. فأخبَرتُ به عَبدَ الرَّحمنِ، يَعني كأنَّهُ قَنِعَ بقَولِ بَهزٍ. .
عَن عَلقَمةَ، قال: لَقيتُ أبا الدَّرداءِ -قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: فقدِمتُ الشَّامَ، فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ- قال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: هَل تَقرَأُ عليَّ قِراءةَ ابنِ مَسعودٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأ {واللَّيلِ إذا يَغشى} قُلتُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى * والذَّكَرِ والأُنثى} قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، قال: أحسَبُه قال: فضَحِكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بقِناعِ جَزءٍ فقال: {مَثَلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} فقال: ( هي النَّخلةُ ) {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ} [إبراهيم: 26] قال: ( هي الحنظلةُ ) قال شُعيبٌ: فأخبَرْتُ بذلك أبا العاليةِ فقال: كذلك كنَّا نسمَعُ .
عن ابنِ عباسٍ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا قال : أسرَّ إلى حفصةَ أنَّ أبا بكرٍ وَلِيَ الأمرَ من بعدِه ، وأنَّ عمرَ والِيَه من بعدِ أبي بكرٍ فأخبرَتْ بذلك عائشةَ .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ، قال: مِن أيِّهم؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: هل تَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأْ {واللَّيلِ إذا يَغشى}، قال: فقَرَأتُ {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: فضَحِكَ، ثُمَّ قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: { وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا } قال: أسَرَّ إلى حَفصَةَ ، أنَّ أبا بكرٍ والي الأمرِ مِن بعدِه ، وأنَّ عُمَرَ واليه مِن بعدِ أبي بكرٍ ، فأَخبَرَتْ بذلك عائشَةَ .
أنَّ رجُلًا سأَل عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فقال إنَّ لي خَالًا فارَق امرأتَه فدخَله مِن ذاكَ هَمٌّ وأمرٌ شقَّ عليه فأرَدْتُ أنْ أتزوَّجَها ولَمْ يأمُرْني بذلكَ ولَمْ يعلَمْ فقال ابنُ عُمَرَ لا إلَّا أنْ تنكِحَ نِكاحَ غِبطةٍ إنْ وافَقَتْك أمسَكْتَ وإنْ كرِهْتَ فارَقْتَ فإنَّا كنَّا نعُدُّ هذا في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّفاحَ .
عن أبي قِلابةَ، أنَّ أبا مَليحٍ حَدَّثَه قال: كُنَّا مع بُرَيدةَ في غَزْوةِ في يَومٍ ذي غَيمٍ، فقال: بَكِّروا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ فقد حَبِطَ عَمَلُه. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِناعٍ عليه رُطَبٌ فقال : مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا . قال : هي النخلةُ . وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ . قال : هي الحنظلةُ . قال : فأَخْبَرْتُ بذلك أبا العالِيَةِ . فقال : صَدَقَ وأَحْسَنَ .
لا مزيد من النتائج