نتائج البحث عن
«إنما كنت أعلم انقضاء صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالتكبير»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّما كنتُ أعلَمُ انقضاءَ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالتَّكبيرِ
. . فقالَت أردتُ أن أعلمَ إن كنتَ نبيًّا فسيُطلعُكَ اللَّهُ علَيهِ وإن كنتَ كاذِبًا فأريحُ النَّاسَ منكَ .
كُنتُ أمشي في جِنازةٍ فيها أبو بَكْرٍ وعمرُ وعليٌّ فَكانَ أبو بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يمشيانِ أمامَها ، وعليٌّ يمشي خَلفَها يدي في يدِهِ . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أمَّا إنَّ فَضلَ الرَّجلِ يَمشي خلفَ الجنازةِ ، على الَّذي يمشي أمامَها ، كفَضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ ، وإنَّهما ليَعلمانِ من ذلِكَ مثلَ الَّذي أعلمُ ، ولَكِنَّهما سَهْلانِ يُسَهِّلانِ على النَّاسِ .
إنَّما هلَكَ مَن كان قَبلَكم بكَثرةِ سُؤالِهم واختلافِهم على أنبيائِهم، لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكم به. فقال عَبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ: مَن أبي يا رسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ بنُ قَيسٍ. فرجَعَ إلى أُمِّهِ، فقالت: وَيحَكَ، ما حمَلَكَ على الذي صنَعتَ؟ فقد كنا أهلَ جاهليَّةٍ، وأهلَ أعمالٍ قَبيحةٍ. فقال لها: إنِ كنتُ لَأُحِبُّ أنْ أعلَمَ مَن أبي، مَن كان مِن النَّاسِ. .
كنتُ أمشي في جنازةٍ فيها أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ رضيَ اللهُ عنهم فكان أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما يمشيان أمامها وعليٌّ رضيَ اللهُ عنه يمشي خلفَها يدي في يدِه فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أما إنَّ فضلَ الرجلِ يمشى خلفَ الجنازةِ على الذي يمشي أمامها كفضلِ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ وإنهما ليَعلمانِ من ذلك مثل الذي أعلمُ ولكنَّهما سَهلانِ يُسَهِّلانِ على الناسِ .
كُنتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في جِنازةٍ، وعلِيٌّ آخِذٌ بيَدِي، ونحنُ خلْفَها، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ أمامَها، فقال علِيٌّ: إنَّ فضلَ الماشي خلْفَها على الذي يمشي أمامَها كفضْلِ صَلاةِ الجماعَةِ على صَلاةِ الفَذِّ، وإنَّهما لَيعْلَمانِ من ذلك ما أعلَمُ، ولكِنَّهما يُسهِّلانِ على الناسِ. .
قالَ في أوَّلِه "فكَبِّروا"، وقالَ في آخِرِه: فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: "إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي كُنْتُ جُنُبًا"، وذَكَرَ أنَّها كانَتْ صَلاةَ الفَجْرِ. .
كبَّرَ بِهِم في صلاةِ الصُّبحِ ، ثمَّ أوْمَأَ إلَيْهِمْ ، ثمَّ انطَلَقَ وخرجَ ورأسُهُ يقطُرُ ، فصلَّى بِهِم ، ثمَّ قالَ: إِنَّمَا أنَا بَشَرٌ ، وإنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَنَسِيتُ .
أنَّ بلالًا كان يبدأُ بالتكبيرِ ويختمُ بالتكبيرِ . .
أُتِي بلصٍّ فقال : اقتُلوه فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّما سرَق ، فقال : اقتُلوه قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّما سرَق قال : اقطعوا يدَه قال : ثمَّ سرق فقُطِعت رِجلُه . ثمَّ سرق على عهدِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، حتَّى قُطِعت قوائمُه كلُّها . ثمَّ سرق أيضًا الخامسةَ . فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : كان رسولُ اللهِ أعلمَ بهذا حين قال : اقتلوه .
أنَّ بلالًا قال لأبي بَكرٍ: إن كُنتَ إنَّما اشتَرَيتَني لنَفسِك فأمسِكْني، وإن كُنتَ إنَّما اشتَرَيتَني للَّهِ فدَعْني وعَمَلَ اللهِ. .
حديثُ: ما كُنَّا نَعرِفُ انقِضاءَ السُّورةِ [يعني حديث: عن ابنِ عبَّاسٍ قال ما كنَّا نعرِفُ انقضاءَ السُّورةِ أظنُّه حتَّى نسمِعَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ] .
أُعْطيَتْ أُمَّتي خَمسَ خِصالٍ في رَمضانَ لم يُعطَها أحَدٌ قبلَهم: خُلوفُ فَمِ الصائمِ أطيَبُ عند اللهِ من ريحِ المِسكِ، وتَستَغفِرُ لهمُ الملائكةُ حتى يُفطِروا، ويُزيِّنُ اللهُ كلَّ يومٍ جنَّتَهُ، ويقولُ: يوشِكُ عِبادي الصالِحونَ أنْ يُلْقوا عنهمُ المَؤونةَ والأذى، ويَصيروا إليكِ، وتُصفَّدُ فيه مَرَدةُ الشياطينِ، ولا يَصِلونَ فيه إلى ما يَصِلونَ في غيرِه، ويُغفَرُ لهم في آخِرِ ليلةٍ. قيلَ: يا رسولَ اللهِ، أهي ليلةُ القَدرِ؟ قال: لا، ولكنَّ العامِلَ إنَّما يُوفَّى أجْرَهُ عند انْقِضاءِ عمَلِهِ. .
يا أيها الناسُ إليكُم عنِّي إنِّي كُنتُ مع من هو أعلَمُ مِنِّي ، ولو كُنتُ أعلَمُ أنِّي أبقَى حتى تَفتَقِروا إليَّ لتَعَلَّمتُ لكم ، إليكمْ عنِّي .
تَدرون لمَ أُقاربُ الخُطا ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ . إنما فعلتُ لتكثُرَ خُطايَ في طلبِ الصلاةِ .
مَن وافقَ موتُه عندَ انقضاءِ رمضانَ دخلَ الجنَّةَ ، ومَن وافقَ موتُه عندَ انقضاءِ عرفةَ دخلَ الجنَّةَ ، ومن وافقَ موتُه عندَ انقضاءِ صدقةٍ دخلَ الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج