نتائج البحث عن
«إنما نزل بلسان قريش . يعني : القرآن»· 14 نتيجة
الترتيب:
نزلَ القرآنُ بلِسانِ مُضُرَ .
أنَّ عُثمانَ دَعا زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شيءٍ مِنَ القُرآنِ فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ، فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم، ففَعَلوا ذلك. .
رُويَ عن عثمانَ بنِ عفانَ: أنَّ القرآنَ نزَل بلغةِ قُريشٍ .
فأمَرَ عُثمانُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، أن يَنسَخوها في المَصاحِفِ، وقال لهم: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في عَرَبيَّةٍ مِن عَرَبيَّةِ القُرآنِ فاكتُبوها بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّ القُرآنَ أُنزِلَ بلِسانِهم ففَعَلوا. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قالَ لابنِ مسعودٍ : أقرئْ الناسَ بلغةِ قريشٍ فإن القرآنَ نزلَ بلسانِهم .
نزلَ القرآنُ على لُغةِ الكَعبينِ ، كعبِ بنِ لؤيٍّ وَهوَ أبو قُرَيْشٍ ، وَكَعبِ بنِ عمرٍو وَهوَ أبو خُزاعةَ .
أنَّ رجلًا قرأ آيةً من القرآنِ ، فقال عمرٌو يعني ابنَ العاصِ إنَّما هي كذا وكذا ، بغيرِ ما قرأ الرَّجلُ ، فقال الرَّجلُ : هكذا أقرأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرجا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتياه ، فذكرا ذلك له ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هذا القرآنَ نزل على سبعةِ أحرُفٍ ، فأيُّ ذلك قرأتم أصبتم ، فلا تُماروا في القرآنِ ، فإنَّ مِراءً فيه كُفرٌ .
المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ [يعني حديث: نزَلَ القُرآنُ على سَبعَةِ أَحرُفٍ، المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فما عرَفتُم منه فاعمَلوا، وما جهِلتُم منه فرُدُّوه إلى عالِمِه.] .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : ما مِن رجلٍ من قُرَيْشٍ إلَّا نزلَ فيهِ طائفةٌ منَ القرآنِ فقالَ لَهُ رجلٌ : ما نزلَ فيكَ ؟ قالَ : أمَّا تقرأُ سورةَ هودٍ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيِّنةٌ مِن ربِّهِ وأَنا شاهدٌ منهُ .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ على عُثمانَ، وكان يُغازي أهلَ الشَّأمِ في فتحِ أرمينيةَ وأذرَبيجانَ مع أهلِ العِراقِ، فأفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهم في القِراءةِ، فقال حُذَيفةُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أدرِكْ هذه الأُمَّةَ قَبلَ أن يَختَلِفوا في الكِتابِ اختِلافَ اليَهودِ والنَّصارى، فأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفصةَ: أن أرسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المَصاحِفِ، ثُمَّ نَرُدُّها إليكِ، فأرسَلَت بها حَفصةُ إلى عُثمانَ، فأمَرَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شَيءٍ مِنَ القُرآنِ، فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم. ففَعَلوا، حتَّى إذا نَسَخوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ رَدَّ عُثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، وأرسَلَ إلى كُلِّ أُفُقٍ بمُصحَفٍ ممَّا نَسَخوا، وأمَرَ بما سِواه مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَزَلَ {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] فيهم وفي مَجلِسِهم ذلك؛ يعني مَجلِسَ أبي طالبٍ، وأبي جهلٍ، واجتماعِ قريشٍ إليهم حين نازعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نَزَلَ القُرآنُ، وهو كَلامُ اللهِ –يَعني اللهَ- لم يَدَعِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ شَيئًا مِن أمرِه مِمَّا تَأتونَ وما تَجتَنِبونَ إلَّا بَيَّنَه. .
أنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ، وكان يُغَازِي أهلَ الشامِ في فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وأَذَرْبِيجَانَ مع أهلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفَةُ اختلافَهم في القرآنِ ، فقال لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَدْرِكْ هذه الأمةَ قبلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكتابِ كما اخْتَلَفَتِ اليهودُ والنَّصَارَى ، فأَرْسَلَ إلى حَفْصَةَ : أَنْ أَرْسِلِي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ بالصُّحُفِ ، فأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ ، وسَعِيدِ بنِ العاصِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، وقال للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثلاثةِ : ما اخْتَلَفْتُم فيه أنتم وزَيْدُ بنُ ثابتٍ ، فاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فإنما نزل بلِسانِهِم حتى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، بَعَث عُثْمَانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ من تِلْكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا .
أنَّ حُذَيْفةَ قدِمَ على عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وَكانَ يغازي أَهْلَ الشَّامِ في فتحِ أرمينيةَ وأذربيجانَ معَ أَهْلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفةُ اختلافَهُم في القُرآنِ ، فقالَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أدرِكْ هذِهِ الأمَّةَ قبلَ أن يختلِفوا في الكتابِ كما اختلفتِ اليَهودُ والنَّصارَى ، فأرسلَ إلى حفصةَ أن أرسِلي إلينا بالصُّحفِ ننسخُها في المصاحفِ ثمَّ نردُّها إليكِ ، فأرسلَت حفصةُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانِ بالصُّحفِ ، فأرسلَ عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنِ انسخوا الصُّحفَ في المصاحفِ ، وقالَ للرَّهطِ القرشيِّينَ الثَّلاثةِ : ما اختلفتُمْ فيهِ أنتُمْ وزيدُ بنُ ثابتٍ فاكتبوهُ بلسانِ قُرَيْشٍ ، فإنَّما نزلَ بلِسانِهِم ، حتَّى نسَخوا الصُّحفَ في المصاحِفِ ، بعثَ عثمانُ إلى كلِّ أفقٍ بمصحَفٍ من تلكَ المصاحفِ الَّتي نسَخوا .
لا مزيد من النتائج