نتائج البحث عن
«إنما هلكت بنو إسرائيل حين حدث فيهم المولدون ، أبناء سبايا الأمم ، فوضعوا الرأي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمْ يزلْ أمرُ بنِي إسرائيلَ معتدلًا حتى نشأَ فيهمْ المُوَلَّدُونَ و أبناءَ سبايا الأممِ التي كانتْ بنو إسرائيلَ تَسبيَها، فقالوا بالرأيِ، فضلُّوا، و أضَّلوا .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ما زالَ أمْرُ بَني إسْرائيلَ مُعْتدِلًا حتَّى نَشَأَ فيهم المُولَّدونَ أبْناءُ سَبايا الأُمَمِ الَّتي سَبَتْهم بَنو إسْرائيلَ مِن غَيْرِهم، فأَفْتَوا فيهم بالرَّأيِ فأَضَلُّوهم. .
لم يزل أمرُ بني إسرائيلَ معتدلًا حتَّى نشأ فيهمُ المولَّدونَ أبناءُ سبايا الأممِ فقالوا بالرَّأيِ فضلُّوا وأضلُّوا .
لم يَزَلْ أمرُ بني إسرائيلَ مُعتدِلًا حتى نشأ فيهم المُوَلَّدونَ ، أبناءُ سبايا الأُممِ ، فقالوا بالرأي ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا .
لم يَزَلْ أمرُ بَني إسرائيلَ مُعتَدِلًا حتَّى نَشَأ فيهمُ المولَّدونَ وأبناءُ سَبايا الأُمَمِ التي كانت بنو إسرائيلَ تَسبيها، فقالوا بالرَّأيِ فضَلُّوا وأضَلُّوا .
لم يزَلْ أمرُ بَني إسرائيلَ معتَدلًا حتَّى نشأَ فيهمُ المولَّدونَ وأبناءُ سبايا الأمَمِ الَّتي كانَت بنو إسرائيلَ تَسبيها فقالوا بالرَّأيِ ، فضلُّوا وأضَلُّوا .
عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ عن أبيه: أنَّ بَني إسْرائيلَ لم يَزَلْ أمْرُهم مُعْتَدِلًا حتَّى نَشَأَ فيهم المُوَلَّدونَ أبْناءُ سَبايا الأُمَمِ، فأَخَذوهم بالرَّأيِ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا، وقالَ مَعْمَرٌ: فهَلَكوا. .
لم يزَل أمرُ بني إسرائيلَ معتدِلًا حتَّى بدا فيهم أبناءُ سبايا الأممِ فأفتوا بالرَّأيِ فضلُّوا وأضلُّوا .
لم يزلْ أمرُ بني إسرائيلَ معتدلًا , حتَّى بدا فيهم أبناءُ سبايا الأممِ , وأفتَوْا بالرَّأيِ فضلُّوا وأضلُّوا .
إنَّما هلَكَتْ بنو إسرائيلَ حين اتَّخَذ هذه نساؤُهم. .
إنَّما هلَكت بنو إسرائيلَ حينَ اتَّخذَ هذِهِ نساؤُهم .
إنما هلكتْ بنو إسرائيلَ حين اتخذ نساؤُهم مثلَ هذا [ يعني قصةً من شعرٍ ]. .
يا أهلَ المَدينةِ أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن مِثلِ هذه، ويقولُ: إنَّما هَلَكَت بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَ هذه نِساؤُهم. غيرَ أنَّ في حَديثِ مَعمَرٍ: إنَّما عُذِّبَ بَنو إسرائيلَ. .
إنِّى سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ينْهى عن هذِهِ القصَّةِ ويقولُ: إنَّما هلَكت بنو إسرائيلَ حينَ اتَّخذَها نساؤُهم .
أن امرأةً سرقت فأتي بها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فقالوا: من يجترئُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم إلا أن يكون أسامةََ, فكلموا أسامةَ فكلمَه فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم يا أسامةُ إنما هلكتْ بنو إسرائيل حين كانوا إذا أصاب الشريفُ فيهمُ الحدَّ، تركوه ولم يقيموا عليه, وإذا أصاب الوضيعُ أقاموا عليه، لو كانت فاطمةَ بنتَ محمدٍِ لقطعتُها. .
لا مزيد من النتائج