نتائج البحث عن
«إنما هما اثنتان : الكلام ، والهدي ، فأحسن الكلام كلام الله ، وأحسن الهدي هدي»· 23 نتيجة
الترتيب:
إنما هما اثنتان الكلام والهدي، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد، ألا وإياكم ومحدثات الأمور، فإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، ألا إن كل ما هو آت قريب، وإنما البعيد ما ليس ب
إنما هما اثنتان الكلام والهدي، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد، ألا وإياكم ومحدثات الأمور، فإن شر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، ألا إن كل ما هو آت قريب، وإنما البعيد ما ليس ب
إنما هما اثنتان الكلام والهدي، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد، ألا وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن شر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، ألا إن كل ما هو آت قريب، وإنما البعيد ما ليس ب
إنما هما اثنتان الكلام والهدي، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد، ألا وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، ألا إن كل ما هو آت قريب، وإنما البعيد ما ليس ب
إنما هما اثنتان الكلام والهدي، فأحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد، ألا وإياكم ومحدثات الأمور، فإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، ألا إن كل ما هو آت قريب، وإنما البعيد ما ليس ب
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقولُ : إنما هما اثنتان الكلامُ والهدْيُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهديِ هديُ محمدٍ ، ألا وإياكم ومُحدَثاتِ الأمورِ ، فإن شرَّ الأمورِ محدَثاتُها ، إن كلَّ محدَثةٍ بدعةٌ ، وفي لفظ : غير أنكم تستحدَثون ويحدَّث لكم ، فكلُّ محدَثةٍ ضلالةٌ وكلُّ ضلالةٍ في النارِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقولُ : إنما هما اثنتان الكلامُ والهدْيُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهديِ هديُ محمدٍ ، ألا وإياكم ومُحدَثاتِ الأمورِ ، فإن شرَّ الأمورِ محدَثاتُها ، إن كلَّ محدَثةٍ بدعةٌ ، وفي لفظ : غير أنكم تستحدَثون ويحدَّث لكم ، فكلُّ محدَثةٍ ضلالةٌ وكلُّ ضلالةٍ في النارِ.
إنما هما اثنتان الكلام والهدي فأحسن الكلام كلام الله . وأحسن الهدي هدي محمد . ألا وإياكم ومحدثات الأمور . فإن شر الأمور محدثاتها . وكل محدثة بدعة . وكل بدعة ضلالة . ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم . ألا إن ما هو آت قريب . وإنما البعيد ما ليس بآت . ألا إنما الشقي من شقي في بطن أمه . والسعيد من وعظ بغيره . ألا إن قتال المؤمن كفر وسبابه فسوق . ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث . ألا وإياكم والكذب . فإن الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل . ولا يعد الرجل صبيه ثم لا يفي له . فإن الكذب يهدي إلى الفجور . وإن الفجور يهدي إلى النار . وإن الصدق يهدي إلى البر . وإن البر يهدي إلى الجنة . وإنه يقال للصادق : صدق وبر . ويقال للكاذب : كذب وفجر ألا وإن العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا
إِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وإِنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ ، ألَا إِنَّما الشَّقِيُّ مَنْ شقِيَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، ألَا إِنَّ قتالَ المؤمِنِ كفْرٌ ، وسبابَهُ فسوقٌ ، ولَا يَحِلُ لمسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ ، ألَا وإيَّاكم والكذبَ ، فإِنَّ الكذبَ لا يصلُحُ لَا بالجدِّ ، ولَا بالْهَزْلِ ، ولَا يعِدُ الرجلُ صَبِيَّهُ ولَا يفِي ، وإِنَّ الكذِبَ يهدِي إلى الفجورِ ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإِنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِ ، وإِنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ ، وإِنَّه يقالُ للصادقِ : صدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذِبِ : كذَبَ وفجرَ ، ألَا وإِنَّ العبدَ يكذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذابًا
عن ابنِ مسعودٍ أنه كان يقولُ : إنما هما اثنتان الكلامُ والهدْيُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهديِ هديُ محمدٍ ، ألا وإياكم ومُحدَثاتِ الأمورِ ، فإن شرَّ الأمورِ محدَثاتُها ، إن كلَّ محدَثةٍ بدعةٌ ، وفي لفظ : غير أنكم تستحدَثون ويحدَّث لكم ، فكلُّ محدَثةٍ ضلالةٌ وكلُّ ضلالةٍ في النارِ. .
وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ» .
إنَّما [ هُما ] اثنتانِ الكلامُ والهديُ .
عن ابنِ مَسْعودٍ [قال: إنما هما اثنتان: الهدى ، والكلام فأصدق الحديث كلام الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة] كلُّ ضَلالَةٍ في النَّارِ. .
أحسنُ الْكلامِ كلامُ اللَّهِ وأحسنُ الْهديِ هديُ محمَّدٍ .
أحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَديُ محمَّدٍ .
إنَّما هما اثنَتانِ: الكَلامُ والهَديُ، فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَديُ مُحَمَّدٍ، ألا وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ، وكُلُّ بدعةٍ ضَلالةٌ، ألا لا يطولَنَّ عليكُمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكُم، ألا إنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وإنَّما البَعيدُ ما ليسَ بآتٍ، ألا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغَيرِه، ألا إنَّ قتالَ المؤمِنِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثٍ، ألا وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ لا يَصلُحُ لا بالجِدِّ ولا بالهَزلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبيَّه ولا يَفي، وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجَنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادِقِ: صَدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكَاذبِ: كَذَبَ وفَجَرَ، ألا وإنَّ العَبدَ يَكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عِندَ اللهِ كَذَّابًا .
إِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وإِنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ ، ألَا إِنَّما الشَّقِيُّ مَنْ شقِيَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، ألَا إِنَّ قتالَ المؤمِنِ كفْرٌ ، وسبابَهُ فسوقٌ ، ولَا يَحِلُ لمسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ ، ألَا وإيَّاكم والكذبَ ، فإِنَّ الكذبَ لا يصلُحُ لَا بالجدِّ ، ولَا بالْهَزْلِ ، ولَا يعِدُ الرجلُ صَبِيَّهُ ولَا يفِي ، وإِنَّ الكذِبَ يهدِي إلى الفجورِ ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإِنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِ ، وإِنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ ، وإِنَّه يقالُ للصادقِ : صدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذِبِ : كذَبَ وفجرَ ، ألَا وإِنَّ العبدَ يكذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذابًا .
إنَّما هما اثنتانِ، الكلامُ والهَدْيُ؛ فأحسَنُ الكلامِ كلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَدْيُ مُحمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ شرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضلالةٌ، ألَا لا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسُوَ قلوبُكم، ألَا إنَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وإنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ، ألَا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِه، ألَا إنَّ قتالَ المُؤمِنِ كُفْرٌ، وسِبَابَه فُسُوقٌ، ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ، ألَا وإيَّاكم والكذِبَ؛ فإنَّ الكذِبَ لا يصلُحُ بالجِدِّ ولا بالهَزْلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يَفِي له؛ فإنَّ الكذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهْدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادقِ: صدَق وبَرَّ، ويُقالُ للكاذبِ: كذَب وفجَر، ألَا وإنَّ العبدَ يكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقولُ في صلاتهِ بعد التشهدِ : أحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديثُ أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يخطُبُ يومَ الخميسِ قائِمًا، يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما هما اثنتانِ: الهُدى والكلامُ، وأصدَقُ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَديُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بِدعةٌ، وكُلُّ بِدعةٍ ضلالةٌ...، الحديثُ بطولِه. .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن أبي الأَحوَصِ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: خَيْرُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأَحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ. ورَواه جَريرٌ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن أبي البَختَريِّ، عن عَبْدِ اللهِ. .
خيرُ الكلامِ كلامُ اللهِ، وخيرُ الهديِ هديُ محمدٍ -صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ- .
خيرُ الكلامِ كلامُ اللهِ وخيرُ الهَدْيِ هديُ محمدٍ وشرُ الأمورِ محدثاتُها ، وكلُ بدعةٍ ضلالةٌ .
لا مزيد من النتائج