نتائج البحث عن
«إنما يحسد من يحسد ( أو كما شاء الله أن يقول ) على خصلتين : رجل أعطاه الله تعالى»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنما يحسُدُ مَن يحسُدُ أو كما شاء اللهُ أن يقولَ على خَصلتَينِ رجلٌ أعطاه اللهُ تعالى القرآن فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ورجلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فهو ينفقُهُ
حديثُ: إنَّما يُحسَدُ مَن حُسِدَ على خَصْلَتَينِ [يعني حديث: إنما يحسُدُ مَن يحسُدُ أو كما شاء اللهُ أن يقولَ على خَصلتَينِ رجلٌ أعطاه اللهُ تعالى القرآن فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ورجلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فهو ينفقُهُ] .
إنما يحسُدُ مَن يحسُدُ أو كما شاء اللهُ أن يقولَ على خَصلتَينِ رجلٌ أعطاه اللهُ تعالى القرآن فهو يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ ورجلٌ أعطاهُ اللهُ مالًا فهو ينفقُهُ .
إنَّما يُحسَدُ مَن يُحسَدُ، أو كما شاءَ اللهُ أنْ يَقولَ على خَصْلَتَيْنِ: رَجُلٌ أعْطاه اللهُ تَعالى القُرآنَ، فهو يَقومُ به آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ، ورَجُلٌ أعْطاه اللهُ مالًا فهو يُنفِقُه. .
علِّمُوا أرِقَّاءكُم سورةَ يوسفَ ، فإنهُ أيُّما مسلمٍ تلاهَا ، أو علَّمَها أهلهُ ، أو ما ملكتْ يمينهُ ، هوَّنَ اللهُ عليهِ سكراتَ الموتِ وأعطاهُ من القوَّةِ أن لا يحسدَ مُسلمًا .
إنَّ المؤمنَ يَغبِطُ والمنافقُ يحسُدُ .
إنَّ المؤمنَ يَغبِطُ والمنافقُ يحسُدُ . .
علِّموا أقارِبَكم سورةَ يوسُفَ فإنَّه أيُّما مسلمٍ تَلاها أو علَّمها أهلَه وما ملكَتْ يمينُه هوَّن اللهُ عليه سكَراتِ المَوتِ وأعطاه القُوَّةَ أنْ لا يَحسُدَ مسلِمًا .
المؤمنُ يَغبِطُ والمنافقُ يَحسِدُ .
يَأْتي على أُمَّتي زَمانٌ يَحسُدُ الفُقهاءُ بَعضُهم بَعضًا، ويَغارُ بَعضُهم على بَعضٍ كتَغايُرِ التُّيوسِ. .
يأتي علَى أمَّتي زمانٌ يحسدُ الفقَهاءُ بعضُهُم بعضًا ، ويغارُ بعضُهُم علَى بعضٍ ، كتغايرِ التُّيوسِ بعضُها علَى بعضٍ .
علِّموا أرقَّاءَكُم سورةَ يوسُفَ فإنَّه أيُّما مسلمٍ تلاها مُعلِّمَها أهلَهُ وما ملكتْ يمينُهُ هوَّنَ اللهُ عليه سكَراتُ الموتِ وأعطاهُ القوَّةَ ألَّا يحسُدَ مسلمًا .
الدُّنيا دارُ مِنَ لا دارَ لهُ وفيهِ وعليها يُعادى مَنْ لا علمَ لهُ وعليها يحسُدُ مَنْ لا فقهَ لهُ ولها يَسعى مَنْ لا يقينَ لهُ .
يَحضرُ الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ : رجلٌ حَضَرَها يلْغو ، وهو حظُّهُ منها ، ورجلٌ حضرها يدْعو ، فهو رجلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ شاءَ أعطاهُ وإنْ شاء منعهُ ، ورجلٌ حضرها بإنصاتٍ وسكونٍ ، ولم يتخطَّ رقبةَ مُسلمٍ ، ولم يُؤذِ أحدًا ، فهي كفارةٌ إلى الجمعةِ التي تليها وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ ، وذلك بأنَّ اللهَ تعالَى يقولُ : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا } .
الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَهُ ومالُ مَن لا مالَ لَهُ ولَها يجمعُ مَن لا عقلَ لَهُ وعليها يُعادي مَن لا عِلم لَهُ وعليها يحسُدُ مَن لا فِقهَ لَهُ ولها يسعَى مَن لا يقينَ لَهُ . .
لا مزيد من النتائج