نتائج البحث عن
«إنما يخشى الله من عباده العلماء قال : من يخش الله فهو عالم»· 11 نتيجة
الترتيب:
يا أيها الناسُ ! إنما العِلمُ بالتَّعَلُّمِ ، والفقهَ بالتَّفَقُّهِ ، ومن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ ، و إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمُاءُ . .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّما العِلمُ بالتَّعلُّمِ والفِقهُ بالتَّفقُّهِ ومن يُردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ وإنَّما يخشَى اللَّهَ من عِبادِهِ العلماءُ .
يا أيُّها الناسُ إنَّما العِلمُ بالتَّعلُّمِ ، والفِقهُ بالتَّفقُّهِ ، ومنْ يُرِدِ اللهُ بِه خيرًا يُفقِّههُ في الدينِ ، وإنَّما يخشى اللهَ مِن عِبادِه العُلَماءُ .
إنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلي على أدناكم. ثمَّ تلا هذه الآيةَ : {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} إنَّ اللهَ وملائكتَه وأهلَ سماواتِه وأهلَ أرضيه والنونَ في البحرِ يُصلُّونَ على الذين يُعلِّمونَ الناسَ الخيرَ .
قال ابنُ مَسعودٍ منهومانِ لا يشبَعانِ: صاحبُ العلمِ، وصاحبُ الدُّنيا، ولا يستوِيانِ ؛ أمَّا صاحبُ العلمِ ؛ فيزدادُ رضًي للرَّحمنِ، وأمَّا صاحبُ الدُّنيا ؛ فيتَمادَى في الطُّغيانِ . ثمَّ قرأَ عبدُ اللهِ: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى. أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ، قال: وقال الآخرُ: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ .
قال عبدُ اللهِ آفةُ الحديثِ النِّسيانُ قال : وقال عبدُ اللهِ : منهومانِ لا يشبعانِ : طالبُ العلمِ وصاحبُ الدُّنيا ولا يستويانِ ، أما صاحبُ الدنيا فيتمادَى في الطغيانِ وأمَّا صاحبُ العلمِ فيزدادُ رضا الرَّحمنِ . قال ثمَّ قرأ عبدُ اللهِ { إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى } وقال للآخرِ { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ } .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّما العِلمُ بالتَّعلُّمِ ، والفِقهُ بالتَّفقُّهِ ، ومَن يُردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ ، وإنَّما يَخشَى اللَّهَ من عبادِهِ العلَماءُ ، ولَن تزالَ أمَّةٌ من أمَّتي علَى الحقِّ ظاهرينَ علَى النَّاسِ لا يُبالونَ من خالفَهُم ولا مَن ناوَأَهُم حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ وَهُم ظاهِرونَ .
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ .
إذا رأيتمُ الرجلَ يعتادُ المساجدَ فاشهَدوا له بالإيمانِ فإنَّ اللهَ يقولُ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ. .
من قال أنا مؤمنٌ فهو كافرٌ ومن قال أنا عالمٌ فهو جاهلٌ .
مَن قالَ : أنا مؤمنٌ فَهوَ كافرٌ . ومَن قالَ : أَنا عالمٌ فَهوَ جاهلٌ .
لا مزيد من النتائج