نتائج البحث عن
«إنما يرحم الله من عباده الرحماء»· 10 نتيجة
الترتيب:
إنَّما يرحمُ اللهُ منْ عبادِه الرحماءَ
إنَّما يدخلُ الجنَّةَ من يرجوها ، ويجتنِبُ من النَّارِ من يخافُها ، وإنَّما يرحَمُ اللهُ من عبادِه الرُّحماءَ
إنَّما يدخُلُ الجنَّةَ مَن يَرجوها ، ويجنَّبُ النَّارَ مَن يخافُها وإنَّما يرحمُ اللَّهُ مِن عبادِهِ الرُّحماءَ
اذهبْ ، فقل لها : إنَّ لله ما أخذَ ، و له ما أَعطى ، و كلُّ شيءٍ عنده إلى أجلٍ مسمًّى ، فلْتصبِرْ و لتحتسبْ إنما أبكي رحمةً لها ، إنَّ اللهَ لا يَرحَمُ من عبادِه إلا الرَّحُماءَ
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه بابنةِ زينبَ ونَفْسُها تَقْعقَعُ كأنَّها في شَنٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( للهِ ما أخَذ وله ما أعطى وكلٌّ إلى أجلٍ ) قال: فدمَعَت عيناه فقال له سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ اللهِ أترِقُّ أوَلَمْ تَنْهَ عن البكاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما هي رحمةٌ جعَلها اللهُ في قلوبِ عبادِه وإنَّما يرحَمُ اللهُ مِن عبادِه الرُّحماءَ )
بعثَتِ ابنَةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ فقال للرَّسُولِ قلْ لها إنَّ للهِ مَا أخَذَ وله مَا أعْطَى ثمَّ بَعَثَتْ إِلَيْهِ الثانِيَةَ فقالَ لَها مِثْلَ ذلِكَ ثمَّ بَعَثَتْ إِلَيْهِ الثالِثَةَ فجاءَها في ناسٍ من أصحابِهِ فَأَخْرَجَتْ إليْهِ الصَّبِيَّةَ ونَفْسُها تَقَعْقَعُ فِي صدْرِها فَرَقَّ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَفَطِنَ بِهِ بعضُ أصحابِهِ وهُمْ يَنظُرونَ إلَيْهِ حَينَ ذَرَفَتْ عيناهُ فقال مَا لَكُمْ تنظرونَ رَحمَةُ اللهِ يضعُها حيثُ يشاءُ إنما يرحمُ اللهُ من عبادِهِ الرُّحَماءَ
ثَقُلَ ابنٌ لِفَاطِمَةَ فأرْسَلَتْ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تدعُوهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجِعْ فإنَّ لَهُ مَا أَخَذَ ولَهُ مَا أَبْقَى وَكُلٌّ لأجَلٍ بِمِقْدَارٍ فلَمَّا احْتُضِرَ بَعَثَتْ إِلَيْهِ وَقَالَ لَنَا قومُوا فلمَّا جَلَسَ جعلَ يَقْرَأُ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ حَتَّى قُبِضَ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ أَتَبْكِي وَتَنْهَى عنِ الْبُكَاءِ قال إِنَّما هيَ رَحْمَةٌ وَإِنَّما يَرْحَمُ اللهُ من عبادِهِ الرُّحَمَاءَ
كان ابنٌ لبعضِ بناتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي، فأرسلَتْ إليه أن يأتيَها، فأرسَل : ( إنَّ للهِ ما أخَذ ، وله ما أعطى، وكلٌّ إلى أجلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتحتَسِبْ ) . فأرسلَتْ إليه، فأقسمَتْ عليه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمتُ معَه، ومُعاذُ بنُ جبلٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ وعُبادَةُ بنُ الصامِتِ، فلما دخَلْنا، ناوَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصِبيَّ، ونفسُه تقَلقَلُ في صدرِه، حسِبتُه قال : كأنها شَنَّةٌ، فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سعدُ بنُ عُبادَةَ : أتَبكي ؟ فقال : ( إنما يَرحَمُ اللهُ من عبادِه الرحماءَ
كان ابنٌ لبعضِ بناتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي، فأرسلَتْ إليه أن يأتيَها، فأرسَل : ( إنَّ للهِ ما أخَذ، وله ما أعطى، وكلٌّ إلى أجلٍ مُسَمًّى، فلتَصبِرْ ولتحتَسِبْ ) . فأرسلَتْ إليه، فأقسمَتْ عليه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمتُ معَه، ومُعاذُ بنُ جبلٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ وعُبادَةُ بنُ الصامِتِ، فلما دخَلْنا، ناوَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصِبيَّ، ونفسُه تقَلقَلُ في صدرِه، حسِبتُه قال : كأنها شَنَّةٌ، فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سعدُ بنُ عُبادَةَ : أتَبكي ؟ فقال : ( إنما يَرحَمُ اللهُ من عبادِه الرحماءَ
أَرْسَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعضُ بناتِه : أَنَّ صَبِيَّا لها ، ابنًا أو ابنةً ، وفي روايةٍ : أُمَيْمَةُ بنتُ زَيْنَبَ قد احْتَضَرَت ، فاشْهَدْنا ، قال : فأَرْسَل إليها يَقْرَأُ السلامَ ويقولُ : إنَّ للهِ ما أَخَذ ، وللهِ ما أَعْطَى ، وكلُّ شيءٍ عندَه إلى أجلٍ مُسَمًّى فلْتَصْبِرْ ، ولْتَحْتَسِبْ . فأَرْسَلَت تُقْسِمُ عليه لَيَأْتِيَنَّها ، فقام ، وقُمْنا ، فرُفِعَ الصبيُّ إلى حِجْرِ – أو في حِجْرِ – رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ونَفْسُهُ تَقَعْقَعُ كأنها في شَنَّةٍ وفي القومِ سَعْدُ بنُ عُبادةَ ، ومعاذُ بنُ جبلٍ ، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ أَحْسَبُ وزيدُ بنُ ثابتٍ ، ورجالٌ ففاضت عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ وقد نَهَيْتَ عن البكاءِ ؟ قال : إنما هذه رحمةٌ يَضَعُها اللهُ في قلوبِ مَن يشاءُ من عبادِه ، وإنما يرحمُ اللهُ من عبادِه الرُّحَماءَ .
لا مزيد من النتائج