نتائج البحث عن
«إنما يفتتن رجلان مؤمن ومنافق ، " أما المؤمن فيفتن سبعا ، وأما المنافق فيفتن»· 14 نتيجة
الترتيب:
المؤمنُ بينَ خمسِ شدائدِ مؤمنٍ يَحسدهُ ومنافقٍ يُبغِضُهُ .
المؤمنُ بين خمسِ شدائدَ : مؤمنٌ يحسدُه , ومنافقٌ يبغضُه , وكافرٌ يُقاتلُه , وشيطانٌ يُضلُّهُ , ونفسٌ تُنازعُه . .
قليلُ العلمِ خيرٌ من كثيرِ العبادةِ وكفى بالمرءِ جهلًا إذا أُعجِب برأيِه إنَّما النَّاسُ رجلانِ مؤمنٌ وجاهلٌ فلا تُؤذُوا المؤمنَ ولا تُجاوِروا الجاهلَ .
خلفٌ بعدَ الستينِ أضاعوا الصلواتِ واتبعوا الشهواتِ فسوفَ يلقونَ غيًّا ثم يكونُ خلفٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يعدُو تراقيَهم ويقرأُ القرآنَ ثلاثةٌ مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجرٌ قال بشيرٌ فقلت للوليدِ ما هؤلاءِ الثلاثةُ قال المنافقُ كافرٌ به والفاجرُ يتأكلُ به والمؤمنُ يؤمنُ به .
( يكونُ خَلْفٌ بعدَ سِتِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوفَ يلقَوْنَ غيًّا ثمَّ يكونُ خَلْفٌ يقرَؤُونَ القُرآنَ لا يعدو تَراقيَهم ويقرَأُ القُرآنَ ثلاثةٌ : مُؤمِنٌ ومُنافِقٌ وفاجِرٌ ) قال بَشيرٌ : فقُلْتُ لِلوليدِ : ما هؤلاءِ الثَّلاثةُ ؟ قال : المُنافِقُ كافِرٌ به والفاجِرُ يتأكَّلُ به والمُؤمِنُ يُؤمِنُ به .
قليلُ الفقهِ خيرٌ مِن كثيرِ العبادةِ وكفى بالمرءِ فِقْهًا إذا عبَد اللهَ وكفى بالمرءِ جَهْلًا إذا أُعجِب برأيِه إنَّما النَّاسُ رجُلانِ مُؤمِنٌ وجاهلٌ فلا تُؤذِ المُؤمِنَ ولا تُجاوِرِ الجاهلَ .
قليلُ الفِقهِ خيرٌ من كثيرِ العبادةِ ، وكفَى بالمرءِ فِقهًا إذا عبدَ اللهَ ، وكفَى بالمرء جهلًا إذا أُعجِب برأيِه ، إنَّما النَّاسُ رجلان : مؤمنٌ وجاهلٌ ، فلا تُؤذِ المؤمنَ ، ولا تُجاوِرِ الجاهلَ .
قليلِ الفقهِ خيرٌ من كثيرِ العبادةِ، وكفى بالمرء فقهًا إذا عبدَ اللهُ، وكفى بالمرء جهلًا إذا أعجب برأيه، إنما الناسُ رجلان : مؤمنٌ وجاهلٌ، فلا يؤذي المؤمنَ، ولا يجاور الجاهلَ . .
قليلُ الفقهِ خيرٌ مِنْ كثيرِ العبادَةِ ، وكفَى بالمرْءِ فِقْهًا إذا عبدَ اللهَ ، وكفَى بالمرْءِ جهلًا إذا أُعْجِبَ برأْيِهِ ، و إِنَّما الناسُ رجلانِ : مُؤْمِنٌ وجاهِلٌ ، فلا تُؤْذِ المؤمِنَ ، ولَا تُحاوِرْ الجاهِلَ .
"يكونُ خَلْفٌ من بعدِ ستِّينَ سَنةً، أَضاعوا الصلاةَ، واتَّبَعوا الشَّهواتِ، فسوف يَلقَوْنَ غَيًّا، ثُم يكونُ خَلْفٌ يَقرَؤُونَ القُرآنَ، لا يَعْدو تَراقيَهم، ويَقرَأُ القُرآنَ ثلاثةٌ: مُؤمِنٌ، ومُنافِقٌ، وفاجرٌ"، قال بَشيرٌ: فقُلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ فقال: "المُنافقُ كافرٌ به، والفاجرُ يتأكَّلُ به، والمُؤمِنُ يُؤمِنُ به". .
يكونُ خلْفٌ مِن بعْدِ سِتِّينَ سَنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبَعوا الشَّهواتِ، فسَوْفَ يَلْقَون غَيًّا، ثمَّ يكونُ خلْفٌ بعْدَ سِتِّينَ سَنةً يَقْرَؤون القرآنَ لا يَعْدو تَراقِيَهم، ويَقرَأُ القرآنَ ثلاثةٌ: مُؤمنٌ، ومُنافقٌ، وفاجرٌ. قال بَشِيرٌ: فقُلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ قال: المنافِقُ:كافرٌ به، والفاجرُ: يَتأكَّلُ به، والمؤمنُ: يُؤمِنُ به. .
قليلُ الفقهِ خيرٌ منْ كثيرِ العبادةِ، و كفى بالمرءِ فقهًا إذا عبدَ اللهَ، و كفى بالمرءِ جهلًا إذا أعجبَ برأيِهِ، و إنَّما الناسُ رجلانِ : مؤمنٌ و جاهلٌ، فلا تؤذِ المؤمنَ، و لا تحاورِ الجاهلَ .
للمؤمنِ أربعةُ أعداءٍ [مؤمِنٌ يَحْسُدُهُ، ومنافِقٌ يُبْغِضُهُ، وشيطانٌ يُضِلُّهُ، وكافِرٌ يقاتِلُهُ] .
للمؤمِنِ أربَعَةُ أعدَاءِ : مؤمِنٌ يَحْسُدُهُ ، ومنافِقٌ يُبْغِضُهُ ، وشيطانٌ يُضِلُّهُ ، وكافِرٌ يقاتِلُهُ .
لا مزيد من النتائج