نتائج البحث عن
«إنما يهدي إلى أحسن الأخلاق الله ، وإنما يصرف من أسوئها هو»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّما يَهدي إلى أحسنِ الأخلاقِ اللَّهُ ، وإنَّما يصرفُ من أسوئِها هو
إنَّما يَهدي إلى أحسنِ الأخلاقِ اللَّهُ ، وإنَّما يصرفُ من أسوئِها هو .
اللهم اغفِرْ لي ذنوبي و خطايايَ كلَّها ، اللهم أَنعِشْني و اجبُرْني ، و اهدِني لصالحِ الأعمالِ و الأخلاقِ ؛ فإنه لا يهدي لصالحها و لا يصرفُ سيِّئَها إلا أنت .
ما دنوتُ من رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةٍ مَكتوبةٍ ولا تطوُّعٍ إلَّا سمعتُه يقول : اللَّهمَّ اغفر لي ذنوبي وخطايايَ كلَّها ، اللَّهمَّ أنعِشني واجبُرني واهدِني لصالِحِ الأخلاقِ والأعمالِ ، لا يَهدي لصالِحِها ولا يصرفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ، ويقولُ حينَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بعدَ التَّكبيرِ: وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فَطرَ السَّمواتِ والأرضَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ وقالَ: وأَنا منَ المسلِمينَ، [ وليسَ فيهِ ] واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، ولا واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يصرِفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ .
إنَّما هما اثنَتانِ: الكَلامُ والهَديُ، فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَديُ مُحَمَّدٍ، ألا وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ، وكُلُّ بدعةٍ ضَلالةٌ، ألا لا يطولَنَّ عليكُمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكُم، ألا إنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وإنَّما البَعيدُ ما ليسَ بآتٍ، ألا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغَيرِه، ألا إنَّ قتالَ المؤمِنِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثٍ، ألا وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ لا يَصلُحُ لا بالجِدِّ ولا بالهَزلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبيَّه ولا يَفي، وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجَنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادِقِ: صَدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكَاذبِ: كَذَبَ وفَجَرَ، ألا وإنَّ العَبدَ يَكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عِندَ اللهِ كَذَّابًا .
إِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وإِنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ ، ألَا إِنَّما الشَّقِيُّ مَنْ شقِيَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، ألَا إِنَّ قتالَ المؤمِنِ كفْرٌ ، وسبابَهُ فسوقٌ ، ولَا يَحِلُ لمسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ ، ألَا وإيَّاكم والكذبَ ، فإِنَّ الكذبَ لا يصلُحُ لَا بالجدِّ ، ولَا بالْهَزْلِ ، ولَا يعِدُ الرجلُ صَبِيَّهُ ولَا يفِي ، وإِنَّ الكذِبَ يهدِي إلى الفجورِ ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإِنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِ ، وإِنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ ، وإِنَّه يقالُ للصادقِ : صدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذِبِ : كذَبَ وفجرَ ، ألَا وإِنَّ العبدَ يكذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذابًا .
إنَّما هما اثنتانِ، الكلامُ والهَدْيُ؛ فأحسَنُ الكلامِ كلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَدْيُ مُحمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ شرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضلالةٌ، ألَا لا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسُوَ قلوبُكم، ألَا إنَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وإنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ، ألَا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِه، ألَا إنَّ قتالَ المُؤمِنِ كُفْرٌ، وسِبَابَه فُسُوقٌ، ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ، ألَا وإيَّاكم والكذِبَ؛ فإنَّ الكذِبَ لا يصلُحُ بالجِدِّ ولا بالهَزْلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يَفِي له؛ فإنَّ الكذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهْدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادقِ: صدَق وبَرَّ، ويُقالُ للكاذبِ: كذَب وفجَر، ألَا وإنَّ العبدَ يكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا. .
كان إذا قام إلى المَكتوبةِ يقولُ: وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَرَ السمَواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلِمًا وما أنا منَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظلَمْتُ نَفْسي، واعتَرَفْتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعَها، إنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، واهْدني لأحسَنِ الأخْلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، واصرِفْ عنِّي سَيِّئَ الأخْلاقِ لا يَصرِفُ عنِّي سَيِّئَها إلَّا أنتَ، لبَّيْكَ وسَعْديْكَ، والخيرُ كلُّه بيَدَيْكَ، والشرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المكتوبَةِ قالَ : وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ ، إنَّ صلاتي ، ونسُكي ، ومَحيايَ ، ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ ، لا شريكَ لَهُ ، وبذلِكَ أمرتُ وأَنا مِنَ المسلمينَ ، اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي ، وأَنا عبدُكَ ، ظلَمتُ نفسي ، واعترَفتُ بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعًا ، إنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، واهدني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ ، واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ ، لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ كلُّهُ في يديكَ ، والشَّرُّ ليسَ إليكَ ، أَنا بِكَ وإليكَ ، تبارَكْتَ وتعالَيتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ .
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس .
اللهمَّ اهدني لأحسنِ الأعمالِ وأحسنِ الأخلاقِ لا يهدي لأحسنِها إلا أنتَ وقِني سَيِّئَ الأعمالِ وسَيِّئَ الأخلاقِ لا يقِي سيئَها إلا أنتَ .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَح الصَّلاةَ يقولُ: وجَّهْتُ وَجْهي [للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَه وبذلِك أمرتُ وأنا منَ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِك لا إلَه إلَّا أنتَ أنا عبدُك ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ كلُّهُ في يديكَ والشَّرُّ ليسَ إليكَ أنا بِك وإليكَ تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُك وأتوبُ إليكَ] .
«اللهُمَّ اغفِرْ لي خطاياي وذُنوبي كُلَّها، وأجِرْني، واهدِني لصالِحِ الأعمالِ والأخلاقِ لا يهدي لصالحِها ولا يَصرِفُ سَيِّئها إلَّا أنت» .
وأنا أوَّلُ المسلمينَ ويزيد اللَّهمَّ اهدني لأحسنِ الأخلاق وأحسن الأعمالِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنت وقني سيء الأخلاق والأعمال لا يقي سيِّئَها إلَّا أنتَ .
لا مزيد من النتائج