نتائج البحث عن
«إنها حبلى من الزنا ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أثيب أنت ؟ " . قالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأتَينِ من هُذَيلٍ قتَلَت إحداهما الأُخرى فذكر الحديثَ إلى أن قال وكانت حُبْلى قالت عاقلةُ المقتولةِ إنها كانت حُبْلَى وألقَتْ جنينًا قال فخاف عاقلةُ القاتلةِ أن يُضَمِّنَهم قال فقالوا يا رسولَ اللهِ لا شَرِبَ ولا أكَلَ ولا صاح فاستهَلَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسَجْعُ الجاهليةِ فقضى في الجنينِ غُرَّةُ عبدٍ أو أَمَةٌ .
أنَّ امرأةً اعترفَتْ من الزِّنا أربعَ مراتٍ وهي حُبْلَى فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْجِعي حتى تَضَعي ثم جاءتْ وقد وضعَتْه قال أَرْضِعيه حتى تَفطِميه ثم جاءتْ فرُجِمَتْ فذكروها فقال لقد تابتْ توبةً لو تابها صاحبُ مَكسٍ لغُفِرَ له .
عن أسماءَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنها أنها هاجرت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي حُبلَى .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بجاريةٍ اشتَراها رَجُلٌ وهي حُبلى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتطَؤُها وهي حُبلى؟ قال: نَعَمْ، قال: إنَّكَ تَغذو في سَمعِه وبَصَرهِ، فإذا وُلِدَ فأَعتِقْه، فإنَّه لا يَحِلُّ لكَ مَلَكتُه، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ توطَأَ حُبلى. .
فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أتشهدُ باللهِ إنَّكَ لمنَ الصادقينَ فيما رَميْتَها به منَ الزِّنا ؟ فشهدَ بذلك أربعًا ثم قال له في الخامسةِ : ولعنةُ اللهِ عليكَ إن كنْتَ منَ الكاذبينَ ؟ ففعلَ ، ثم دَعاها فذكرَ نحوهُ ، فلمَّا كان في الخامسةِ سكتَتْ سكتةً حتى ظنُّوا أنَّها ستعتَرِفُ ، ثم قالَتْ : لا أفضحُ قَوْمي سائرَ اليومِ ، فمضَتْ على القولِ .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ ويحَكَ ارجِع فاستغفرِ اللَّهَ وتب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلكَ ارجِع فاستغفِرِ اللَّهَ وتُب إليْهِ فرجعَ غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرني فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ممَّ أطَهِّرُكَ قالَ منَ الزِّنا فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِك جنونٌ فأخبرَ أنَّهُ ليسَ بمجنونٍ وسألَه أشربتَ خمرًا فقامَ رجلٌ فاستنْكَههُ فلم يجد منْهُ ريحَ خمرٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أثيِّبٌ أنتَ قالَ نعَم فأمرَ بِهِ فرُجِمَ فَكانَ النَّاسُ فيهِ فِرقتينِ قائلٌ يقولُ لقد هلَكَ ماعزٌ على عملِهِ لقد أحاطت بِهِ خطيئتُهُ وقائلٌ يقولُ أتوبةٌ أفضلُ من توبةِ ماعزِ بنِ مالِكٍ أن جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في يدِهِ وقالَ اقتلني بالحجارةِ فلبثوا بذلِكَ يومينِ أو ثلاثةً فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهم جلوسٌ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ فقالَ استغفروا لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالوا يغفرِ اللَّهُ لماعزِ بنِ مالِكٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد تابَ توبةً لو قسمت بينَ مائةٍ لوسِعتْها .
بلغ عائِشةَ أنَّ أبا هرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، لأن [أُمتعَ] بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا»، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ولَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ» قالت عائِشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هرَيرةَ، أساءَ سَمعًا فأساءَ إصابةً، لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ الزِّنا، إنَّها نَزَلَت: {فلا اقتَحَمَ العَقَبةَ وما أدراكَ ما العَقَبةُ، فكُّ رَقَبةٍ}، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما عِندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أحَدَنا له الجاريةُ السَّوداءُ تَخدُمُه وتَسعى عليه، فلَو أمَرناهنَّ فزَنَينَ فجِئنَ بالأولادِ فأعتَقناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن أُمتعَ بسَوطٍ في سَبيلِ اللهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولَدَ .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جُهَينةَ حُبلى مِنَ الزِّنا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ. قال: فدَعا وليَّها فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَت فأتِني بها، ففَعَلَ فأمَرَ بها فشُكَّت عليها ثيابُها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَت، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقال عُمَرُ: تُصَلِّي عليها وقد زَنَت؟ فقال: لَقد تابَت تَوبةً لَو قُسِمَت بَينَ سَبعينَ مِن أهلِ المَدينةِ لَوسِعَتْهم، وهَل وجَدتَ أفضَلَ مِن أن جادَت بنَفسِها للَّهِ؟ .
خرَجَت أسماءُ حينَ هاجَرَت حُبْلَى ، فنُفِسَت بِعَبدِ اللهِ بقُباءَ . قالت أسماءُ فجاء عبدُ اللهِ بعدَ سبعِ سنين ليُبَايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَه بذلك أبوهُ الزُّبيرُ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين رآهُ مقبلًا ، ثمَّ بايعَهُ . .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعائِشةَ: ناوِلِيني الخُمْرةَ [من المسجدِ قالت إنها حائضٌ قال : إنها ليست في كفِّك] .
حديث : الَّذي تزوَّج امرأةً على أنَّها عذراءُ فلم يجِدْها كذلك ولاعنها [يعني حديث: تزوَّجتَ امرأةً بكرًا في سِترِها فدخلتُ عليها فإذا هي حُبلى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لها الصداقُ بما استحللتَ من فرجِها والولدُ عبدٌ لك فإذا ولدَتْ قال الحسنُ فاجلِدْها وقال ابنُ أبي السريِّ فاجلِدوها أو قال فحُدُّوها] .
أنَّ امرأتينِ من هُذيلٍ قَتلت إحداهُما الأخري ، ولكلِّ واحدةٍ منهما زوجٌ وولدٌ ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دِيةَ المقتولةِ على عاقِلةِ القاتلةِ ، وبرأَ زوجَها وولدِها , قال : فقال عاقلةُ المقتولةِ : ميراثُها لنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ، ميراثُها لزوجِها وولدِها قال : وكانت حُبلى ، قال : فقال عاقلةُ المقتولةِ : إنها كانت حُبلى وألقت جنينًا ، قال : فخاف عاقلةُ القاتلةِ أن يضمنَهم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، لا شرِبَ ، ولا أكلَ ، ولا صاحَ فاستهلَّ ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا سجعُ الجاهليَّةِ فقضى في الجنينِ بغُرَّةٍ عبدٍ ، أو أمةٍ .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ فنَزَلتُ بقُباءٍ فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بالتَّمرةِ، ثُمَّ دَعا له وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. وفي روايةٍ: أنَّها هاجَرَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حُبلى منَ الزِّنا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه علَيَّ، فدَعا وَليَّها، فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَتْ ما في بَطنِها فأْتِني بها، ففعَلَ، فأمَرَ بها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشُدَّتْ -أو شُكَّتْ- ثِيابُها عليها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقيلَ له: رجَمتَها ثُمَّ تُصلِّي عليها؟ فقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها سَبعونَ مُذنِبًا لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدتَ أفضَلَ من أنْ جادتْ بنَفْسِها. .
لا مزيد من النتائج