نتائج البحث عن
«إنها ستكون أمراء بعدي يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ، فمن جاهدهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّها ستَكونُ أمراءُ بَعدي ، يقولونَ ما لا يَفعلونَ ويَفعلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهدَهُم بيدِهِ فَهوَ مؤمِنٌ ومن جاهدَهُم بلِسانِهِ فَهوَ مؤمِنٌ ، ومن جاهدَهُم بقَلبِهِ فَهوَ مؤمنٌ لا إيمانَ بعدَهُ
إنَّها ستَكونُ أمراءُ بَعدي ، يقولونَ ما لا يَفعلونَ ويَفعلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهدَهُم بيدِهِ فَهوَ مؤمِنٌ ومن جاهدَهُم بلِسانِهِ فَهوَ مؤمِنٌ ، ومن جاهدَهُم بقَلبِهِ فَهوَ مؤمنٌ لا إيمانَ بعدَهُ .
سيكون بعدي أمراءُ يقولون ما لا يفعلونَ ويفعلون ما لا يُؤمرون فمن جاهدَهم [بيدِهِ فَهوَ مؤمِنٌ ومن جاهدَهُم بلِسانِهِ فَهوَ مؤمِنٌ، ومن جاهدَهُم بقَلبِهِ فَهوَ مؤمنٌ لا إيمانَ بعدَهُ] .
سيكونُ أُمَراءُ مِن بَعدي ، يقولون ما لا يفعلونَ ، ويفعلون ما لا يُؤمَرون ، فمن جاهدَهم بيده فهو مؤمنٌ ، ومن جاهدَهم بلسانِه فهو مؤمنٌ ، ومن جاهدَهم بقلبِه فهو مؤمنٌ ، لا إيمانَ بعدَه .
سيكونُ أمراءُ بعدي يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يؤمرونَ .
سيَكونُ أُمَراءُ بعدي، يقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ. .
ما من نبيٍّ بَعثَهُ اللهُ في أُمَّةٍ قبْلِي ، إلَّا كان لهُ من أُمَّتِه حوَارِيُّونَ ، وأصحابٌ يأخُذونَ بِسنَّتِه ، ويَتقيَّدُونَ بأمْرِهِ ، ثمَّ إنَّها تَخُلُفُ من بعدِهِمْ خُلُوفٌ ، يقولُونَ ما لا يَفعلُونَ ، ويفعلُونَ ما لا يُؤْمَرُونَ ، فمَنْ جاهدَهمْ بيدِهِ فهوَ مُؤمِنٌ ، ومَنْ جاهدَهمْ بِلسانِه فهوَ مُؤمِنٌ ، ومَنْ جاهدَهمْ بقلْبِهِ فهوَ مُؤمنٌ ، ليس وراءَ ذلكَ من الإيمانِ حبَّةُ خرْدَلٍ .
إنه سيكونُ عليكم بعدي أمراءُ: يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يؤمَرونَ فمَن جاهَدَهم بلسانِه فهو مؤمنٌ ومَن جاهَدَهم بقلبِه فهو مؤمنٌ لا إيمانَ بعدَه فحدَّثتُ بذلك ابنَ عُمرَ فقال لي: أنت سمِعتَه منَ ابنِ مسعودٍ ؟ فقلتُ: نعَم وهو شاكي فما يمنعُكَ أن تعودَه ؟ فانطلَقْنا فدخَلْنا عليه فسأله ابنُ عُمرَ عن شكواه ثم قال: حديثًا حدَّثنا هذا عنكَ فقال ابنُ مسعودٍ: نعَم فحدَّثتُه به فلما خرَجْنا قال لي ابنُ عُمرَ: ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ ليكذبَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
( سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
يَكونُ أمراءُ يقولونَ ما لا يَفعلونَ، فمَن جاهدَهُم بيدِهِ .
إنَّه لم يَكُنْ نبيٌّ قَطُّ إلَّا وله مِن أصحابِه حَواريٌّ وأصحابٌ، يَتَّبِعونَ أثَرَه، ويَقتَدونَ بهَديِه، ثُمَّ يَأتي مِن بعدِ ذلك خَوالِفُ أُمَراءُ، يقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ. .
إنَّهُ لم يكن نبيٌّ قطُّ إلا ولهُ من أصحابِهِ حواريُّ وأصحابٌ يتبعونَ أثرَهُ ويقتدونَ بهديِهِ ثم يأتي من بعد ذلك خوالفُ أمراءُ يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يُؤمرونَ .
ما مِن نَبيٍّ بَعَثَه اللهُ في أُمَّةٍ قَبلي إلَّا كانَ له مِن أُمَّتِه حَواريُّونَ، وأصحابٌ يَأخُذونَ بسُنَّتِه ويَقتَدونَ بأمرِه، ثُمَّ إنَّها تَخلُفُ مِن بَعدِهم خُلوفٌ يقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ، فمَن جاهَدَهم بيَدِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهم بلِسانِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهم بقَلبِه فهو مُؤمِنٌ، وليسَ وراءَ ذلك مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ. قال أبو رافِعٍ: فحَدَّثتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فأنكَرَه عليَّ، فقدِمَ ابنُ مَسعودٍ فنَزَلَ بقَناةَ فاستَتبَعَني إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَعودُه، فانطَلَقتُ معهُ، فلَمَّا جَلَسنا سَألتُ ابنَ مَسعودٍ عن هذا الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حَدَّثتُه ابنَ عُمَرَ. قال صالِحٌ: وقد تُحُدِّثَ بنَحوِ ذلك عن أبي رافِعٍ. .
ما كان مِن نبيٍّ إلَّا كان له حَواريُّونَ يَهدونَ بهَدْيِه ويستنُّونَ بسنَّتِه ثمَّ يكونُ مِن بعدِهم أقوامٌ يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما يُنكِرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ ليس وراءَ ذلك مِن الإيمانِ مِثقالُ حبَّةٍ مِن خَردلٍ .
لا مزيد من النتائج