نتائج البحث عن
«إنها ستكون عليكم أمراء يكذبون ، فمن صدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ؛ فليس مني»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّها ستكونُ أُمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمونَ، فمَن صَدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلمِهم؛ فليس مِنِّي ولستُ منه، ولا يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم؛ فهو مِنِّي وأنا منه، وسيَرِدُ علَيَّ الحَوضَ. .
إنَّه سيكونُ عليكم أُمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمون، فمن صدَّقهم بكَذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه، ولا يَرِدُ علَيَّ الحوضَ، ومن لم يصدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو منِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوضَ .
سيكونُ أُمَراءُ يكذِبونَ ويظلِمونَ فمَن صدَّقهم بكذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ومَن لَمْ يُصدِّقْهم بكذِبِهم ولَمْ يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه ويرِدُ علَيَّ الحوضَ .
إنَّها ستكونُ بَعدي أمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمونَ . فمَن دخلَ عليهِم فصدَّقَهُم بكَذِبِهم وأعانَهم علَى ظُلمِهم, فلَيسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحَوضَ . ومَن لَم يُصدِّقْهُم بكَذِبِهم ويُعِنهم علَى ظُلمِهم فَهو منِّي وأنا مِنهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحَوضَ . .
سيكونُ بعدي عليكم أمراءُ يأمرونكم بما لا يفعلونَ فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ . رواه أحمدُ والبزارُ إلا أنه قال خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي المسجدِ تسعةُ نفرٍ أربعةٌ من الموالي وخمسةٌ من العربِ فقال إنها ستكون عليكم أمراءُ فمن أعانهم على ظلمِهم وصدَّقهم بكذبِهم وغشِيَ أبوابَهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وسيردُ علَيَّ الحوضَ .
سيكونُ عليكم أمراءُ يأمرونكم بما لا يفعلونَ فمن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولست منه ولن يَرِدَ علَىَّ الحوضَ .
سيَكونُ علَيكُم أُمراءُ يَأْمُرونَكُم بما لا يَفعَلونَ، فمَن صَدَّقَهُم بكَذِبِهم، وأَعانَهُم على ظُلْمِهِم، فليس مِنِّي ولسْتُ مِنهُ، ولنْ يَرِدَ علَيَّ الحَوْضَ. .
ألا إنها ستكون بعدي أُمراءُ يَظلمون ويَكذبون ، فمن صدَّقهم بكذِبهم ، ومالأَهم على ظلمِهم ، فليس منِّي ، ولا أنا منه ، ومن لم يُصدِّقْهم بكذِبهم ، ولم يُمالِئْهم على ظُلمِهم ؛ فهو مني وأنا منه . الحديث . .
إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يَظلِمونَ ويَكذِبونَ فمن صدَّقهم بكذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يَرِدُ عليَّ الحَوضَ ومن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم فهو منِّي وأنا منه وسَيَرِدُ عليَّ الحَوضَ .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو دَخَلَ، ونحن تسعةٌ، وبيننا وِسادةٌ مِن أَدَمٍ، فقال: إنَّها ستَكونُ بعدي أُمَراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمون، فمَن دَخَلَ عليهم، فصَدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلمِهم؛ فليس منِّي، ولستُ منه، وليس بوارِدٍ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ويُعِنْهم على ظُلمِهم؛ فهو منِّي وأنا منه، وهو وارِدٌ عليَّ الحَوضَ. .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أو دخلَ ونحنُ تسعةٌ وبيننا وسادةٌ من أدَمٍ فقال إنَّها ستَكونُ بعدي أمراءُ يَكذبونَ ويظلمونَ فمن دخلَ عليهم فصدَّقَهم بِكذِبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يصدِّقهم بِكذبِهم ويعِنْهم على ظلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحوضَ .
يَكونُ أُمراءُ يغشاهُم غَواشٍ منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكْذِبونَ فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهم فليسُ منِّي ولستُ منهُ ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهُم .
إنَّهُ سيَكونُ أُمَراءُ ، يقولونَ ما لا يَفعلونَ فمن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فليسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ .
يكونُ أمراءُ يغشاهم غواشٌ وحواشٌ من الناسِ يكذبونَ ويظلمون فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فليس مني ولست منه ومن لم يدخلْ عليهم ويصدقُهم بكذبِهم ويعينُهم على ظلمِهم فهو مني وأنا منه .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ونحنُ تسعةٌ فقال إنَّهُ ستَكونُ بعدي أمراءُ من صدَّقَهم بِكذبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ ومن لم يصدِّقهم بِكذبِهم ولم يعنهم على ظلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وهوَ واردٌ عليَّ الحوضَ .
لا مزيد من النتائج