نتائج البحث عن
«إنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بعض أهله ، فقال : وإن أصاب الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّ أَيْمَنَ رضيَ اللهُ عَنْها قالتْ : إنَّها سمعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُوصِي بعضَ أهلِهِ فقال : وإنْ أَصابَ الناسَ مَوْتَانِ وأنتَ فيهِمْ فَاثْبُتْ
عن أُمِّ أَيْمَنَ رضيَ اللهُ عَنْها قالتْ : إنَّها سمعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُوصِي بعضَ أهلِهِ فقال : وإنْ أَصابَ الناسَ مَوْتَانِ وأنتَ فيهِمْ فَاثْبُتْ .
أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صفيَّةَ بعضَ ما يُريدُ الرَّجلُ مِن أهلِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها حائِضٌ، فقال: أحابِستُنا هي؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها قد أفاضَت، قال: فنفَر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أوصى بعضَ أهلِ بيتِه لا تشركْ باللهِ وإن عُذِّبتَ وإن حُرِقْت ، وأطعْ والِدَيك وإنْ أمراك أن تخرجَ من كلِّ شيءٍ فاخرجْ ، ولا تتركِ الصلاةَ متعمدًا فإنه من ترك الصلاةَ متعمدًا فقد بَرِئت منه ذمةُ اللهِ ، إياكَ والخمرَ فإنها مفتاحُ كلِّ شرٍّ ، وإياكَ والمعصيةَ فإنها لسخَطُ اللهِ ، لا تُنازِعنَّ الأمرَ أهلَه وإن رأيت أنَّ لك ، ولا تفِرَّ من الزحفِ وإن أصاب الناسَ موتانِ وأنت فيهم فاثبتْ ، أنفقْ على أهلِ بيتِك من طولِك ولا ترفعْ عصاك عنهم وأخِفْهم في اللهِ عزَّ وجلَّ .
حضَرْتُ جنازةَ أبانَ بنِ عثمانَ فجاء ابنُ عمرَ فجلَس وجاء ابنُ عبَّاسٍ فجلَس فقال ابنُ عمرَ: ألا تنهى هؤلاءِ عن البكاءِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه ) فقال ابنُ عبَّاسٍ مجيبًا له: قد كان عمرُ يقولُ بعضَ ذلك، خرَجْنا مع عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ إذا راكبٌ في ظلِّ شجرةٍ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ انظُرْ مَن الرَّاكبُ فجِئْتُ فإذا صهيبٌ معه أهلُه فقال لي: ادعُ لي صُهيبًا فصحِبه حتَّى دخَل المدينةَ فأُصيب عمرُ فقال: واأخاه واصاحباه فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: يا صُهيبُ لا تبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يُعذَّبُ ببكاءِ الميِّت ببكاءِ أهلِه عليه ) فذُكر ذلك لعائشةَ فقالت: الله ما تُحدِّثونَ عن كذَّابينِ ولا مُكذَّبينِ وإنَّ لكم في القرآنِ ما يكفيكم عن ذلك {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللهَ يزيدُ الكافرَ ببكاءِ أهلِه عليه ) .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوصي بالجارِ حتَّى ظنَنَّا أنَّه سيُورِّثُه .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوصِي بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه. .
لَمَّا أفاضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ مِن صَفيَّةَ بَعضَ ما يُريدُ الرَّجُلُ مِن أهلِه، فقيلَ لَه: إنَّها حائِضٌ، فقال: عَقْرى! أحابِسَتُنا هيَ؟ قالوا: إنَّها قد طافَت يَومَ النَّحرِ، فنَفَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ مُصعَبٍ: ما سَمِعتُه يَذكُرُ -يَعني الأوزاعيَّ- مُحَمَّدَ بنَ إبراهيمَ إلَّا مَرَّةً .
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ أَتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ابنُها حارِثَةُ بنُ سُرَاقَةَ وكان أُصِيبَ يومَ بَدْرٍ أصابه سَهْمٌ غَرَبٌ فأَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أَخْبِرْنِي عن حارِثَةَ لَئِنْ كان أصاب خيرًا احْتَسَبْتُ وصَبَرْتُ وإن لم يُصِبِ الخيرَ اجْتَهَدْتُ في الدعاءِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أُمَّ حارِثَةَ إنها جِنَانٌ في جنةٍ وإنَّ ابْنَكِ أصاب الفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى والفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجنةِ وأَوْسَطُها وأَفْضَلُها .
أنَّ الرُّبيِّعَ بنتَ النَّضرِ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ابنُها الحارث بنُ سراقةَ أصيبَ يومَ بدرٍ أصابَهُ سَهْمٌ غَربٌ فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت أخبِرني عن حارثةَ لئن كانَ أصابَ خيرًا احتسَبتُ وصبرتُ وإن لم يصِبِ الخيرَ اجتَهَدتُ في الدُّعاءِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ حارثةَ إنَّها جنَّةٌ في جنَّةٍ وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردوسَ الأعلى والفردوسُ رَبوةُ الجنَّةِ وأوسطُها وأفضلُها .
حَديثُ: أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ليسَ بالكَذَّابِ [مَن أصلَح بَينَ النَّاسِ فقال خَيرًا، أو أنبَأ خَيرًا] .
لمَّا ماتَت أمُّ أبانَ بنتُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، حضرتُ معَ النَّاسِ، فجلَستُ بينَ يدي عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فبَكَى النِّساءُ . فقالَ ابنُ عمرَ ألا تنهى هؤلاءِ عنِ البُكاءِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قد كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ ذلِكَ، فخَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ، إذا رَكْبٌ . فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ، منِ الرَّكبُ ؟ فذَهَبتُ، فإذا هوَ صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فرجَعتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فلمَّا دخَلنا المدينةَ، وأُصيبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جَلسَ صُهَيْبٌ يَبكي علَيهِ ويقولُ: واحبَّاهُ، واصاحِباهُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لا تبكِ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ، ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَت: أمَّا واللَّهِ، ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عنِ الكاذبينَ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطئُ، وإنَّ لَكُم في القُرآنِ لَما يَشفيكُم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيزيدُ الكافرَ عذابًا، ببُكاءِ بَعضِ أَهْلِهِ عليهِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مُلَيكةَ قالَ لمَّا هلَكت أمُّ أبانَ ، حضرتُ معَ النَّاسِ فجلَستُ بينَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ وابنِ عبَّاسٍ فبَكينَ النِّساءُ فقالَ ابنُ عمرَ ألا تَنتَهي هؤلاءِ عنِ البُكاءِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ قد كانَ عُمرُ يقولُ بَعضَ ذلِك خَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبَيداءِ رأى رَكبًا تحتَ شجَرةٍ فقالَ انظُر مَنِ الرَّكبُ فذَهبتُ فإذا صُهيبٌ وأهلُه فرجَعتُ إليهِ فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا صُهيبٌ وأهلُه فقالَ عليَّ بصُهيبٍ فلمَّا دخَلنا المدينةَ أصيبَ عُمرُ فجلَسَ صُهيبٌ يبكي عندَه يقولُ وا أُخيَّاهُ وا أُخيَّاهُ فقالَ عُمرُ يا صُهيبُ لا تبكِ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليهِ قالَ : فذَكرتُ ذلِك لعائشةَ ، فقالت أما واللَّهِ ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عن كاذِبينِ مُكذَّبينِ ولَكنَّ السَّمعَ يُخطئُ وإنَّ لَكم في القرآنِ لما يَشفيكُم ألَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ اللَّهَ ليزيدُ الكافِرَ عذابًا ببُكاءِ أهلِه عليهِ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصِي بالجارِ، حتَّى حسِبْنا -أو رَأَيْنا- أنَّه سيُورِّثُه. .
لا مزيد من النتائج