نتائج البحث عن
«إنها عرضت علي الليلة الأنبياء بأممها وأتباعها من أممها ، فجعل النبي يمر معه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عُدْنا إليه قال: عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ الليلةَ بأُمَمِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ يمرُّ ومعه العِصابةُ. .
أكثرْنا الحديثَ عند رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم عدْنا إليه فقال : عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ الليلةَ بأُمَمِها ، فجعلَ النبيُّ يمرُّ ومعه الثلاثةُ والنبيُّ يمرُّ ومعه العصابةُ .
تَحدَّثْنا ليلةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أكرَيْنا الحديثَ، ثُمَّ رَجَعْنا إلى أهلِنا، فلمَّا أصبَحْنا غَدَونا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما معه أحدٌ مِن أُمَّتِه، حتى مَرَّ علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُبكُبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلمَّا رَأَيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن معه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا ربِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا ربِّ؟ قال: أُمَّتُكَ، قُلْتُ: رَضِيتُ ربِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: انظُرْ عن يسارِكَ، قال: فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: رَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ -أحدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ- فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، فقال: اللَّهمَّ اجعَلْه منهم، ثُمَّ أنشَأَ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، قال: سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ. .
تحدثنا ليلةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى أكرَينا الحديثَ ثم رجعنا إلى أهلِنا فلما أصبحنا غدَونا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : عُرِضت عليَّ الأنبياءُ بأممِها وأتباعُها من أممِها فجعل النبيُّ يَمرُّ ومعه الثلاثةُ من أمتِه والنبيُّ معَه العصابةُ من أمتِه والنبيُّ معه النفرُ من أمتِه والنبيُّ معه الرجلُ من أمتِه والنبيُّ ما معه أحدٌ حتى مرَّ علّيَّ موسى بنُ عمرانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في كَبكبةٍ من بني إسرائيلَ فلما رأيتُهم أعجبوني قلت : يا ربِّ مَن هؤلاءِ فقال : هذا أخوك موسى بنُ عمرانَ ومَن معَه من بني إسرائيلَ قلت : يا ربِّ فأين أمتي قال : انظرْ عن يمينِك فإذا الظِّرابُ ظرابُ مكةَ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ قلت : من هؤلاءِ يا ربِّ قال : أمتُك قلت : رضيتُ ربِّ قال : أرضيت قلت : نعم قال : انظرْ عن يسارِك قال : فنظرت فإذا الأفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ فقال : رضيتَ قلت : رضيتُ قيل : فإن معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلون الجنةَ لا حسابَ لهم فأنشأ عُكَّاشةُ بنُ مُحصنٍ أحدُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقال : اللهمَّ اجعلْه منهم ثم أنشأ رجلٌ آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم قال : سبقَك بها عكاشةُ .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ قال: تَحَدَّثنا عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فذَكَرَه. [تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، فقال: اللهُمَّ اجعَلْه مِنهم، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ مِنهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، قال: سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ]. .
تحدَّثْنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ رجَعْنا إلى منازِلِنا فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِضَتْ علَيَّ اللَّيلةَ الأنبياءُ وأُمَمُهم وأتباعُها مِن أُمَمِها فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أمَّتِه وجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه العِصابةُ مِن أمَّتِه والنَّبيُّ وليس معه إلَّا الواحدُ مِن أُمَّتِه والنَّبيُّ ليس معه أحَدٌ مِن أُمَّتِه حتَّى مرَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تبِعه مِن بني إسرائيلَ قُلْتُ : يا ربِّ فأينَ أُمَّتي ؟ قال : انظُرْ عن يمينِكَ فنظَرْتُ فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ قد اسوَدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : يا ربِّ قد رضِيتُ قال : انظُرْ عن يسارِكَ فنظَرْتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : ربِّ رضِيتُ قيل : فإنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا بلا حسابٍ ) قال : فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أحدُ بني أَسَدِ بنِ خُزيمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( فإنَّكَ منهم ) قال : ثمَّ أنشَأ آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( سبَقكَ بها عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ ) .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: تَحَدَّثنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال: تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها، وأتباعُها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: «اللهمَّ اجعَلْه منهم»، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: «سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ»]. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: تَحَدَّثنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال: تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها، وأتباعُها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: «اللهمَّ اجعَلْه منهم»، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: «سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ»]. .
عُرِضَتْ عليَّ الليلةَ الأنْبياءُ [ وأُمَمُهُمْ وأَتْباعُها من ] أُمَمِها ، فَجعلَ النبيُّ يَمُرُّ ومَعَهُ الثَّلاثَةُ من أُمَّتِهِ ، وجعلَ النبيُّ يَمُرُّ ومَعَهُ العِصابَةُ من أُمَّتِهِ ، [ والنبيُّ وليسَ مَعَهُ إلَّا الوَاحِدُ من أُمَّتِهِ ، والنبيُّ ليس مَعَهُ أحدٌ من أُمَّتِهِ ] ، حتى مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ [ في كَبْكَبَةٍ من بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فلمَّا رأيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي ، فقُلْتُ : يا رَبِّ ! من هؤلاءِ ؟ قال : أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ] ومَنْ تَبِعَهُ من بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قُلْتُ : يا رَبِّ ! فأينَ أُمَّتي ؟ قال : انْظُرْ عن يَمِينِكِ ، فنظرْتُ ؛ فإذا الظِّرَابُ ظِرَابُ مكةَ قَدِ سدَّ بِوجُوهِ الرِّجَالِ ، فقُلْتُ : يا رَبِّ ! مَنْ هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أمتك ؛ أَرَضِيتَ ؟ فقُلْتُ : يا رَبِّ ! قد رَضِيتُ ، قال : انْظُرْ عن يَسارِكِ ، فنظرْتُ ؛ فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بِوجُوهِ الرِّجَالِ ، فقُلْتُ : [ يا رَبِّ ! مَنْ هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ ، أَرَضِيتَ ؟ فقُلْتُ : ] رَبِّ ! رَضِيتُ ، قيل : [ ف ] إِنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا بِلا حِسابٍ . قال : فَأنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ ؛ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ! قال : فإنَّكَ مِنْهُمْ . قال : ثُمَّ أنْشَأَ آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ! قال : سَبَقَكَ بِها عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ . [ قال نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فدَى لَكُمْ أبي وأمِّي ، إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ ألفًا فَكُونُوا ، فإنْ عَجَزْتُمْ وقَصَّرْتُمْ ؛ فَكُونُوا من أَهْل الظرابِ ، فإنْ عَجَزْتُمْ وقَصَّرْتُمْ ؛ فَكُونُوا من أهلِ الأُفُقِ ؛ فإني رأيْتُ ثَمَّ أُناسًا يتهوشونَ كثيرًا .
عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ فجعلَ النَّبيُّ يمرُّ ومعَهُ الفِئامُ منَ النَّاسِ والنَّبيُّ معَهُ الرَّجلُ والنَّبيُّ معَهُ الرَّجلانِ والنَّبيُّ ليسَ معَهُ أحدٌ .
عُرِضتْ عليَّ الأممُ ، فكان النَّبيُّ يمُرُّ معه القومُ ، والنَّبيُّ يمُرُّ معه الواحدُ والاثنان .
أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ثُمَّ غدَوْنا إليه فقال عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُمَمِها فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ والنَّبيُّ يمُرُّ ومعه العِصابةُ والنَّبيُّ يمُرُّ ومعه النَّفرُ والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ حتَّى مرَّ عليَّ موسى صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم معه كَبْكَبةٌ من بني إسرائيلَ فأعجَبوني فقُلْتُ مَن هؤلاءِ فقيل هذا أخوك موسى معه بنو إسرائيلَ قال فقُلْتُ فأين أمَّتي فقيل لي انظُرْ عن يمينِك فنظَرْتُ فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ ثُمَّ قيل لي: انظُرْ عن يسارِك. فنظَرْتُ فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقيل لي أرضيتَ فقُلْتُ رضيتُ ربِّ قال فقيل لي إنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فدًى لكم أبي وأمِّي إن استطَعْتُم أن تكونوا من السَّبعينَ الألفِ فافعَلوا فإن قصَّرْتُم فكونوا من أهل الظِّرابِ فإن قصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الأُفُقِ فإنِّي قد رأَيْتُ ثَمَّ ناسًا يتهاوَشونَ فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ فقال ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ أن يجعَلَني من السَّبعينَ فدعا له فقام رجلٌ آخرُ فقال ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ أن يجعَلَني منهم فقال سبَقك بها عُكَّاشةُ ثُمَّ تحدَّثْنا فقُلْنا مَن ترونَ هؤلاءِ السَّبعينَ الألف فقال قومٌ وُلِدوا في الإسلامِ ثُمَّ لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتَّى ماتوا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال هم الَّذين لا يكتَوونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ .
أكثرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذات ليلةٍ ثم غدَونا إليه فقال : عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ الليلةَ بأُمَمِها فجعل النبيُّ يمرُّ ومعَه الثلاثةُ والنبيُّ ومعَه العُصابةُ والنبيُّ ومعَه النفرُ والنبيُّ ليسَ معَه أحدٌ حتى مرَّ عليَّ موسى معَه كَبكبةٌ من بني إسرائيلَ فأعجَبوني فقلت : مَن هؤلاءِ فقيلَ لي : هذا أخوكَ موسى معَه بنو إسرائيلَ قال : قلت : فأينَ أُمَّتي فقيلَ لي : انظرْ عن يمينِك فنظرت فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ ثم قيلَ لي : انظرْ عنْ يسارِك فنظرتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ فقيلَ لي : أرضيتَ فقلت : رضيتُ يا ربِّ رضيتُ يا ربِّ قال : فقيل لي : إنَّ معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فِدًا لكم أبي وأمِّي إن استطعتم أن تكَونوا من السبعينَ الألفِ فافعَلوا فإن قصَّرتُم فكونوا من أهلِ الظِّرابُ فإنْ قصَّرتُم فكُونوا من أهلِ الأُفُقِ فإني قد رأيت ثَمَّ ناسًا يَتهاوشونَ فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصنٍ فقال : ادعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ أن يَجعلَني من السبعينَ فدعا له فقامَ رجلٌ آخرُ فقال : ادعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ أن يجعلني منهم فقال : قد سبقك بها عكاشةُ قال : ثمَّ تحدَّثنا فقلنا : مَن ترونَ هؤلاءِ السبعونَ الألفَ ؟ قومٌ وُلِدوا في الإسلامِ لم يُشركوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : همُ الذين لا يَكتوونَ ولا يَسترقونَ ولا يتطيرونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ .
أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، ثُمَّ غَدَوْنا إليه، فقال: "عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُممِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ، والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ، حتى مَرَّ عليَّ موسى معه كُبكُبةٌ مِن بَني إسرائيلَ، فأعجَبوني، فقُلْتُ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ لي: هذا أخوكَ موسى، معه بنو إسرائيلَ"، قال: "قُلْتُ: فأين أُمَّتي؟ فقيلَ لي: انظُرْ عن يمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ عن يسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقيلَ لي: أرَضيتَ؟ فقُلْتُ: رَضيتُ يا ربِّ، رَضيتُ يا ربِّ"، قال: "فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فِدًا لكم أبي وأُمِّي، إنِ استطَعْتم أنْ تكونوا مِن السَّبعينَ الألْفِ، فافعَلوا، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الظِّرابِ، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قد رأَيْتُ ثَمَّ ناسًا يَتهاوَشونَ"، فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني مِن السَّبعينَ، فدَعا له، فقام رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني منهم، فقال: "قد سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ"، قال: ثُمَّ تحدَّثْنا، فقُلْنا: مَن ترَونَ هؤلاء السَّبعونَ الألْفَ؟ قَومٌ وُلِدوا في الإسلامِ، لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا؟ فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ". .
لا مزيد من النتائج