نتائج البحث عن
«إنها فتن قد أظلت كجباه البقر ، يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّها ستكونُ فِتَنٌ لا يستطيعُ المُؤمِنُ أنْ يُغيِّرَ فيها بيدٍ ولا بلسانٍ فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا رسولَ اللهِ هل ينقُصُ ذلكَ مِن إيمانِهم قال لا إلَّا كما ينقُصُ القَطْرُ مِن السِّقاءِ قال ولِمَ ذلكَ قال يكرَهونَه بقُلوبِهم .
إِنَّها سَتَكُونُ فِتَنٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أنْ يغيرَ فيها بيدٍ ولَا بِلِسَانٍ فقال عَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ يا رسولَ اللهِ هَلْ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ إِيمانِهم شيئًا قال لَا إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ القَطْرُ منَ السقاءِ قال ولم ذلِكَ قال يَكْرَهُونَهُ بقلوبِهم .
إنَّها ستكونُ فِتنٌ وهرجٌ وأشباهُ ما أصبحتُمُ اليومَ وزيادُ بنُ سميةَ أميرُ الناسِ يومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالقاعدُ الكافُّ فيها كالمهاجرِ إليَّ .
إنها ستكون فتنٌ وهرجٌ وأشباهُ ما أصبحتُم اليومَ ، وزيادُ بن سميّةَ أمير الناسِ يومئذ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : فالقاعدُ الكافِ فيها كالمهاجرُ إليّ .
إنها ستكون فتنٌ ، ألا ثم تكون فتنةٌ ، المضطجعُ فيها خيرٌ من الجالسِ ، والجالسُ فيها خيرٌ من القائمِ ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي إليها ، ألا فإذا نزلت أو وقعتْ ، فمن كانت له إبلٌ فلْيلْحقْ بإبلِه ، ومن كانت له غنمٌ فلْيلْحقْ بغنمِه ، ومن كانت له أرضٌ فلْيلْحقْ بأرضِه ، ومن لم يكن له شيءٌ من ذلك فليعمدْ إلى سيفِه ، فيدقُّ على حدِّه بحجرٍ ، ثم لْينجُ إن استطاع النَّجاءَ ، اللهم هل بلَّغتُ ، اللهم هل بلَّغتُ .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ لا يسلَمُ لذي دينٍ دينُه إلَّا من هرب بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن حجرٍ إلى حجرٍ فإن كان ذلك كذلك لم تنَلِ المعيشةَ إلَّا بسخطِ اللهِ فإذا كان ذلك كذلك كان هلاكُ الرَّجلِ على يدَيْ زوجتِه وولدِه فإن لم يكُنْ له زوجةٌ ولا ولدٌ كان هلاكُه على يدَيْ أبوَيْه فإن لم يكُنْ له أبوان كان هلاكُه على يدَيْ قرابتِه أو الجيرانِ قالوا كيف ذلك يا رسولَ اللهِ قال يُعيِّرونه بضيقِ المعيشةِ فعند ذلك يُورِدُ نفسَه المواردَ الَّتي يُهلِكُ فيها نفسَه .
يأتِي على الناسِ زَمانٌ ؛ لا يَسلَمُ لِذِي دِينٍ دِينَهُ ؛ إلا مَن هَرَبَ بِدِينِه من شاهِقٍ إلى شاهِقٍ ، ومن جُحْرٍ إلى جُحْرٍ ، فإذا كان ذلِكَ لَم تَنلِ المَعِيشةُ إلا بِسَخَطِ اللهِ ، فإذا كان ذَلِكَ كَذلِكَ ؛ كان هَلاكُ الرجلِ على يَدَيْ زَوجَتِه ووَلَدِهِ ، فإنْ لَم يكنْ له زوجةٌ ولا ولَدٌ ؛ كان هلاكُه على يَدَيْ أبَوَيْهِ، فإنْ لِم يَكُنْ له أبَوَانِ ؛ كان هلاكُهُ على يَدِ قَرابَتِه أو الجِيرانِ قالُوا : كيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُعَيِّرُونَه بِضِيقِ المعيشةِ ، فعِندَ ذلكَ يُورِدُ نَفْسَهُ المَوارِدَ التي يُهلِكُ فيها نَفسَهُ . .
ألا إنَّها ستَكونُ فتنٌ ألا ثمَّ تَكونُ فتنةٌ القاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ والقائمُ فيها خيرٌ منَ الماشي، والماشي فيها خيرٌ منَ السَّاعي إليْها، فإذا نزَلَت فمن كانَ لَهُ إبلٌ فليلحق بإبلِهِ، ومن كانَ لَهُ أرضٌ فليلحق بأرضِه، فقيلَ: أرأيتَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن لم يَكن ذلكَ؟ قالَ: فليأخُذ حجرًا فليدقَّ بِهِ على حدِّ سيفِهِ ثمَّ لينجُ إنِ استطاعَ النَّجاةَ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن أُكرِهتُ حتَّى ينطلَقَ بي إلى أحدِ الصَّفَّينِ فيرميني رجلٌ بسَهمٍ أو يضربني بسيفٍ فيقتُلُني؟ قالَ: يبوءُ بإثمِهِ وإثمِكَ فيَكونُ من أصحابِ النَّار قالَها ثلاثًا .
التَقطتُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مائةَ دينارٍ فأتَيتُ بِها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها سَنةً فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها ثمَّ أتيتُه فقُلتُ قد: عرَّفتُها سنَةً فلَم أجِدْ مَن يعرفُها فقالَ: عرِّفها سنةً فعرَّفتُها سنةً فلَم أجِد أحدًا يعرِفُها فأتيتُهُ فقلتُ قَد عرَّفتُها سنةً فلم أجِد مَن يعرفُها فقالَ اعلَم عددَها ووِكاءَها ثمَّ استَمتِعْ بِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سيكونُ بعدي فِتَنٌ يكونُ فيها ويكونُ فقلْنا إنْ أدركْنا ذلِكَ هلَكْنا قال بحسْبِ أصحابي القتلُ وفي روايةٍ يذهَبُ الناسُ فيها أسرعَ ذَهَابٍ .
ستكونُ فتنٌ غلاظٌ شدادٌ خيرُ الناسِ فيها مُسْلِمُو أهلِ البَوَادِي الَّذِينَ لا يَتَنَدَّوْنَ مِنْ دِمَاءِ الناسِ ولَا أَمْوَالِهِمْ شيئًا .
الأنبياءُ إخوةٌ لِعَلَّاتٍ؛ أمهاتُهم شتًّى، و دينُهم واحدٌ، و أنا أولى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ لأنه [ ليس بيني و بينه نبيٌّ ، و إنه نازلٌ ، فإذا رأيتُموه فاعرَفوه ، رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ و البياضِ ، بين مُمُصَّرَتَينِ ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، و إن لم يُصِبْه بللٌ ، فيقاتِلُ الناسَ على الإسلامِ ، فيَدُقُّ الصليبَ ، و يقتُلُ الخنزيرَ ، و يَضَعُ الجزيةَ ، و يُهلِكُ اللهُ في زمانه المِلَلَ كلَّها إلا الإسلامَ ، و يُهلِكُ اللهُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، [ وتقعُ الأمَنَةُ في الأرضِ حتى ترتَعُ الأسُودُ مع الإبلِ ، و النِّمارُ مع البقرِ ، و الذئابُ مع الغنمِ ، و يلعب الصبيانُ بالحيَّاتِ لا تَضُرُّهم ] ، فيمكث في الأرضِ أربعين سنةً ، ثم يُتوفَّى ، فيُصلِّي عليه المسلمون .
إنَّها ستكونُ فِتَنٌ يكونُ المُضطجِعُ فيها خيرًا مِن الجالسِ والجالسُ خيرًا مِن القائمِ والقائمُ خيرًا مِن الماشي والماشي خيرًا مِن السَّاعي ) قال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ما تأمُرُني ؟ قال : ( مَن كانت له إبلٌ فلْيلحَقْ بإبلِه ومَن كان له غَنَمٌ فلْيلحَقْ بغَنَمِه ومَن كانت له أرضٌ فلْيلحَقْ بأرضِه ومَن لم يكُنْ له شيءٌ مِن ذلك فلْيعمِدْ إلى سيفِه فلْيضرِبْ بحَدِّه على صخرةٍ ثمَّ لْينُجْ إنِ استطاع النَّجاةَ .
إنَّها ستكونُ بَعْدي فِتَنٌ، النَّائمُ فيها خيرٌ مِن اليقظانِ، والقاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، فمَن أتَتْ عليه، فلْيأخُذْ سَيفَه، ثمَّ لِيَمْشِ إلى صَفاةٍ، فلْيَضرِبْها به حتَّى يَنكسِرَ، ثمَّ لِيَضطجِعَ بها حتَّى تَنْجلِيَ عمَّا انجلَتْ عليه. .
لا مزيد من النتائج