نتائج البحث عن
«إنهم كانوا أهل ورع وخشية من الله ، وبعداء من التكلف والجرأة على الله ، ثم يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ مسجدَ ذي الحليفةِ فصلَّى فيهِ أربعَ رَكعاتٍ ثمَّ أَهلَّ بالمسجدِ فسمعَه الَّذينَ كانوا في المسجدِ فقالوا أَهلَّ منَ المسجدِ وأَهلَّ حينَ رَكبَ راحلتَه فقالَ الَّذينَ عندَ المسجدِ أَهلَّ حينَ استوت بِه راحلتُه ثمَّ لمَّا استوى على البيداءِ أَهلَّ فسمعَه الَّذينَ كانوا على البيداءِ فقالوا أَهلَّ منَ البيداءِ وصدقوا كلُّهم .
أنَّهُ سمعَ أنسًا يقولُ كانَ شبابٌ منَ الأنصارِ يستمعونَ القرآنَ ثمَّ يتنحَّونَ في ناحيةِ المدينةِ يحسبُ أَهلوهم أنَّهم في المسجدِ ويحسبُ أَهلُ المسجدِ أنَّهم في أَهليهم فيصلُّونَ منَ اللَّيلِ حتَّى إذا تقاربَ الصُّبحُ احتطبَ بعضُهم واستقى بعضُهم منَ الماءِ العذبِ ثمَّ يقبِلونَ حتَّى يضعوا حزمَهم وقربَهم على أبوابِ حُجَرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبعثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بئرِ معونةَ فاستُشْهدوا كلُّهم فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على من قتلَهم خمسَ عشرةَ ليلةً .
أنَّها كانت تخرجُ على عهدِ رسولٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أهلِها الحرِّ منهم والمملوكِ مدَّينِ من حنطةٍ أو صاعًا من تمرٍ بالمدِّ الَّذي يقتاتونَ به وفي رِوايَةٍ عنها أنَّهم كانوا يخرجونَ زكاةَ الفطرِ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدِّ الَّذي يقتاتُ بهِ أهلُ المدينةِ يفعلُ ذلكَ أهلُ المدينةِ كلُّهم .
عن مُعاذِ بنِ جبلٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ على اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ إلى المدينةِ فقالَ إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرونَ أنَّهُم أولى النَّاسِ بي وليسَ كذلك إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم إفسادَ ما أصلحتُ وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البطحاءِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ إلى المدينةِ فقالَ : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرَونَ أنَّهم أولَى بي وليسَ كذلِكَ إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ ، مَن كانوا وحَيثُ كانوا ، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم فَسادَ ما أصلحتُ ، وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عَن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البَطحاءِ .
عن بعضِ أهلِ العِلمِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغيرهم أنَّهم كانوا يتقدَّمونَ الجنازةَ فيقعدونَ قبلَ أن تنتهيَ إليهمُ الجنازةُ .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
أنهم كانوا في جندٍ من المسلمين مرةً فأصابهم ضُرٌّ وحصرٌ فقال سلمانُ لصاحبِ الجندِ ألا أحدثُك حديثًا سمعته من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيكونَ لك قوةٌ على الجندِ قال بلى قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ من رابط يومًا وليلةً في سبيلِ اللهِ كان كعدلِ صيامِ شهرٍ وقيامِه لا يفطرُ ولا ينفتلُ عن صلاتِه إلى لحاجةٍ ومن مات في سبيلِ اللهِ أجرى اللهُ تعالَى عليه أجرَه حتى يقضيَ بينَ أهلِ الجنةِ والنارِ .
أنَّ أميرَ الطائفِ كتبَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ إنَّ أهلَ العسلِ مَنَعُونَا ما كانوا يُعطونَ مَن كان قبلَنا قال فكتبَ إليهِ إن أَعطوكَ ما كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاحْمِ لهم وإلا فلا تَحْمِ لهمْ قال وزَعَمَ عمرُو بنُ شُعَيْبٍ أنَّهم كانوا يُعطونَ من كلِّ عشرِ قِرَبِ قِرْبَةٌ .
عَن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يَقولونَ في أدعيَتِهم: اللهُمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في أهلِ السَّعادةِ فأثبِتْني مِنهم، وإن كُنتَ كَتَبتَني مِن أهلِ الشَّقاوةِ فامحُني وأثبِتْني في أهلِ السَّعادةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إلى المدينةِ فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاء يرَوْن أنَّهم أولَى النَّاسِ بي وليس كذلك إنَّ أوليائي منكم المُتَّقون من كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وايمُ اللهِ لتُكفأَنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأَنَّ الإناءُ في البَطحاءِ .
أنَّهم كانوا إذا صلَّوا معَ رسولِ اللَّهِ ، فرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ ، قاموا قيامًا حتَّى يروهُ ساجِدًا ، ثُمَّ سجَدوا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ} [التوبة: 19] الآيةَ، وذلك أنَّ المُشركينَ قالوا: عِمارةُ بيتِ اللهِ وقيامٌ على السِّقايةِ خيرٌ ممَّن آمَنَ وجاهَدَ، فكانوا يفخَرونَ بالحرَمِ ويستكبِرونَ به؛ مِن أجْلِ أنَّهم أهلُه وعُمَّارُه، فذكَرَ اللهُ سُبحانَه استكبارَهم وإعراضَهم، فقال لأهلِ الحرَمِ مِن المُشركينَ: {قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُون} [المؤمنون: 66، 67]، يعني: أنَّهم كانوا يستكبِرونَ بالحرَمِ، وقال: {بِهِ سَامِرًا} كانوا به يسمُرونَ، ويَهْجُرونَ القرآنَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَيَّرَ الإيمانَ باللهِ والجِهادَ مع نَبيِّ اللهِ على عِمرانِ المُشركينَ البيتَ وقيامِهم على السعاية، ولم يكُنْ لِينفَعَهم عند اللهِ مع الشِّركِ به وإنْ كانوا يعمُرونَ بيتَه ويخدُمونَه، قال اللهُ: {لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}، يعني: الَّذين زعَموا أنَّهم أهلُ العِمارةِ، فسمَّاهم ظالمينَ بشِرْكِهم، فلم تُغْنِ عنهم العِمارةُ شيئًا. .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتَهَوْا إلى مَضيقٍ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، والسَّماءُ من فَوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقامَ، ثم تَقدَّمَ فصلَّى بهم، وهو على الرَّاحِلةِ... الحَديثَ. .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّهباءِ، وهي على رَوحةٍ مِن خَيبَرَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فدَعا بطَعامٍ فلَم يَجِدْه إلَّا سَويقًا، فلاك منه، فلُكْنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ فمَضمَضَ، ثُمَّ صَلَّى وصَلَّينا ولم يَتَوضَّأْ. .
لا مزيد من النتائج