نتائج البحث عن
«إنهم ليعلمون الآن أن ما كنت أقول حق . وقد قال الله تعالى: إنك لا تسمع الموتى .»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنهم لَيَعْلُمون الآن أَنَّ ما كنتُ أقولُ حقٌّ . وقد قال اللهُ تعالى : إنك لا تسمع الموتى .
إنَّما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم لَيَعلَمونَ الآنَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، وقد قال اللهُ تَعالى: {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80]. .
«إنَّهم ليَعْلمونَ الآنَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لهم في الدُّنيا حقٌّ». وقالَ اللهُ تَعالَى لنَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ} [النمل: 80]. .
قالت عائشةُ غفر اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ إنه وهَل إنَّ اللهَ تعالى يقول ( إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ) إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فلانٌ يا فلانٌ واللهِ إنهم ليعلمون الآن أنَّ الذي كنتُ أقولُ لهم حقٌّ .
وقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَليبِ بَدرٍ، فقال: هل وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟! ثُمَّ قال: إنَّهمُ الآنَ يَسمَعونَ ما أقولُ، فذُكِرَ لعائِشةَ، فقالت: إنَّما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ الذي كُنتُ أقولُ لهم هو الحَقُّ، ثُمَّ قَرَأت {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80] حتَّى قَرَأتِ الآيةَ. .
إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه ببُكاءِ أهلِه عليه، فقالت: وَهِلَ، إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ بخَطيئَتِه أو بذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبكونَ عليه الآنَ، وذاك مِثلُ قَولِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على القَليبِ يَومَ بَدرٍ، وفيه قَتلى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، فقال لهم ما قال: "إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ"، وقد وَهِلَ، إنَّما قال: إنَّهم لَيَعلَمونَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، ثُمَّ قَرَأَت: {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى}[النمل: 80] {وما أنتَ بمُسمِعٍ مَن في القُبورِ} [فاطر: 22]، يقولُ: حينَ تَبَوَّؤوا مَقاعِدَهم مِنَ النَّارِ. .
وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القَليبِ يَومَ بَدْرٍ، فقال: يا فُلانُ، يا فُلانُ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكم ربُّكم حَقًّا؟ أمَا واللهِ إنَّهم الآنَ لَيَسْمَعون كَلامي، قال يحيى: فقالت عائِشةُ: غَفَرَ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ إنَّه وَهِلَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ إنَّهم لَيَعلَمون الآنَ أنَّ الذي كُنتُ أقولُ لهم حَقًّا، وإنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80] و {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [فاطر: 22]. .
ذُكِرَ عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ ابنَ عُمَرَ رَفَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ في قَبرِه ببُكاءِ أهلِه، فقالت: وَهَلَ؛ إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ بخَطيئَتِه وذَنبِه، وإنَّ أهلَه لَيَبكونَ عليه الآنَ، قالت: وذاك مِثلُ قَولِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ على القَليبِ وفيه قَتلى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، فقال لهم ما قال: إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ، إنَّما قال: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ ما كُنتُ أقولُ لهم حَقٌّ، ثُمَّ قَرَأَت {إنَّك لا تُسمِعُ المَوتى} [النمل: 80]، {وما أنتَ بِمُسمِعٍ مَن في القُبورِ} [فاطر: 22]، يقولُ: حينَ تَبَوَّؤوا مَقاعِدَهم مِنَ النَّارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ علَى قليبِ بدرٍ فقالَ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا قالَ :إنَّهم ليسمعونَ الآنَ ما أقولُ لَهم فذُكرَ ذلِك لعائشةَ فقالت وَهلَ ابنُ عمرَ إنَّما قالَ: رسولُ اللَّهِ إنَّهمُ الآنَ يعلمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم هوَ الحقُّ ثمَّ قرأت قولَه إنَّكَ لا تسمعُ الموتى حتَّى قرأتِ الآيةَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقف على قليبِ بدرٍ فقال : هل وجدتم ما وعَدكم ربُّكم حقًّا؟ ثم قال : إنهم ليسمعون ما أقولُ فذكر ذلك لعائشةَ فقالت : وهل يعني ابنُ عمرَ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنهم الآن ليعلمونَ أن الذي كنت أقولُ لهم لهو الحقُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَفَ على قَليبِ بَدرٍ، فقال: هَل وجَدتُم ما وعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ ثُمَّ قال: إنَّهم لَيَسمَعونَ ما أقولُ، فذُكِرَ ذلك لعائِشةَ، فقالت: وَهِلَ -يَعني ابنُ عُمَرَ- إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهمُ الآنَ لَيَعلَمونَ أنَّ الذي كُنتُ أقولُ لَهم لَهو الحَقُّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ يَومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُرَيشٍ ، فجُرُّوا بأرجُلِهم فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطْواءِ بدرٍ خبيثٍ مُخبِثٍ بعضُهم علَى بعضٍ ، إلَّا ما كانَ مِن أُمَّيةَ بنِ خلَفٍ فإنَّهُ انتفخَ في دِرعِهِ فمَلأها ، فذهَبوا يُحركوهُ فتَزايَلَ ، فأقَروهُ ، وألقَوا علَيهِ ما غَيَّبَهُ مِن التُّرابِ والحِجارةِ ، وكان صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ظهرَ علَى قَومٍ أقامَ بالعَرصَةِ ثلاثَ لَيالٍ ، فلمَّا كانَ ببدرٍ اليَومُ الثَّالثُ أمرَ براحلتِهِ فشُدَّ رحلُها ، ثمَّ مشَى واتبعَهُ أصحابُهُ ، وقالوا : ما نرَى ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجَتِهِ ، حتَّى قامَ علَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يُنادي بأسمائهِم وأسماءِ آبائهِم وقد جيفوا : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةَ بنَ رَبيعَةَ ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعَةَ ، ويا وليدَ بنَ عُتبةَ ، أيسُرُّكُم أنَّكُم أطعتُمُ اللهَ ورسولَهُ ؟ فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا ، فهَل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكُم حقًّا ؟ . قال : فسمِعَ عمرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرْواحَ لَها ، وهَل يسمَعونَ ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم ، واللهِ إنَّهمُ الآنَ ليعلَمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم لَهوَ الحقُّ ، وفي رِوايةٍ : إنَّهمُ الآنَ لَيسمَعونَ غَيرَ أنَّهم لا يستَطيعونَ أن يرُدُّوا علَيَّ شيئًا . قالَ قتادةُ : أحياهُمُ اللهُ لهُ حتَّى أسمَعَهم قَولَهُ ، تَوبيخًا وتَصغيرًا ، ونِقمةً ، وحسرَةً وندَمًا . .
فسمع عمرُ صَوتَه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُتُناديهم بعد ثلاثٍ ؟ وهل يسمعون ؟ يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى " فقال : والذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمعَ [ لما أقولُ ] منهم ، ولكنهم لا يستطيعون أن يُجِيبوا .
فسمعَ عمرُ صوتَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتناديهم بعدَ ثلاثٍ وَهل يسمعونَ؟ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منْهم، ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا .
عن علِيٍّ: لا أقولُ: إنَّ عُثمانَ قُتِلَ مَظلومًا، ولا ظالِمًا، فقالوا: نحن نَبرَأُ مِمَّن لم يَقُلْ: إنَّ عُثمانَ قُتِلَ مَظلومًا، وخَرَجوا مِن عِندِه، فقال علِيٌّ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ * وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ} [النمل: 80-81]، ثم قال لِأصحابِه: لا يَكُنْ هؤلاء أوْلَى بالجِدِّ في ضَلالَتِهم مِنكم بالجِدِّ في حَقِّكم وطاعةِ نَبيِّكم. .
عن ابنِ عباسٍ قال نزلت هذهِ الآيةُ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُمَّ الدُّعَاءَ في دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ بدرٍ .
لا مزيد من النتائج