نتائج البحث عن
«إنه جائز للرجل أن يصلي المكتوبة من الصلوات عند ذلك. غير أنا قد وجدنا رسول الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ ، يصلي على الراحلةِ ، قبلَ أيِّ وجهٍ توجهَ بهِ ؛ ويوترُ عليها ، غيرَ أنَّه لا يصلي عليها المكتوبةَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على ظَهرِ الرَّاحلةِ قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّهَ، وهو علَيها، غيرَ أنَّهُ لاَ يصلِّي عليها المَكْتوبةَ .
كان رسولُ اللهِ، يسبِّحُ على الراحلةِ، قِبَلَ أيِّ وجهٍ تتوجَّهُ، ويوتِرُ عليها، غيرَ أنهُ لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصلِّي على راحلَتهِ قِبلَ أيِّ وجهٍ توجَّهتْ به ويوترُ عليها غيرَ أنَّه لا يصلِّي عليها المَكتوبةَ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسبِّحُ على الراحلةِ أيَّ وجهٍ تَوَجَّهُ ويوتِرُ عليها غيرَ أنه لا يصلي المكتوبةَ عليها .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وجهٍ تَوجَّهَ، ويوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المَكتوبةَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُسبِّحُ على الرَّاحلةِ قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّهَ، ويوترُ عليها، غيرَ أنَّهُ لا يصلِّي عليها المَكْتوبةَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وِجهةٍ توَجَّهَت ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المكتوبةَ. .
عنِ ابنِ عمُر قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يسبِّحُ على الرَّاحلةِ أيَّ وجْهٍ توجَّهَ ويوترُ عليْها غيرَ أنَّهُ لا يصلِّي المَكتوبةَ عليْها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسبِّحُ على راحلتِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّه ويوتِرُ عليها غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ قال سالمٌ: وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي على دابَّتِه مِن اللَّيلِ وهو يسيرُ لا يبالي حيثُ كان وجهُه .
حديثٌ في الصَّلاةِ على الرَّاحلةِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُسَبِّحُ علَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا، غيرَ أنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْهَا المَكْتُوبَةَ.] .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
أنَّهُ باتَ عندَ سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لينظرَ ما اجتِهادُهُ . قالَ : فقامَ يصلِّي من آخرِ اللَّيلِ - فَكَأنَّهُ لم يرَ الَّذي كانَ يظنُّ - فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ سلمانُ : حافِظوا على هذِهِ الصَّلواتِ الخمسِ ; فإنَّهنَّ كفَّاراتٌ لِهَذِهِ الجِراحاتِ ما لم تُصِبِ المقتَلةَ .
لا مزيد من النتائج