نتائج البحث عن
«إنه خطب امرأة بمكة وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ليت عندي من رآها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبيه سعد ، أنه خطب امرأة بمكة ، وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ليت عندي من رآها ، أو يخبرني عنها ، فقال له رجل مخنث يقال له : هيت : أنا أنعتها إذا أقبلت ، قلت : تمشي بأربع ، وإذا أدبرت ، قلت : تمشي بثمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أرى هذا يعرف النساء وكان يدخل على سودة ، فنهاها أن يدخل عليها ، فلما قدم المدينة نفاه ، وكان كذلك حتى كان إمرة عمر فجهد ، فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدق كل جمعة.
عن أبيه سعدٍ: أنَّه خطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليتَ عندي مَن رآها، أو يُخْبِرُني عنها، فقال له رجُلٌ مُخنَّثٌ -يُقال له: هِيتٌ-: أنا أنعَتُها؛ إذا أقبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بأربعٍ، وإذا أدْبَرَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بثَمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يَعرِفُ النِّساءَ. وكان يَدخُلُ على سَودةَ، فنَهاها أنْ يَدخُلَ عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نفاهُ، وكان كذلك حتَّى كان إمرةُ عمَرَ فجَهِدَ، فكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ، فيَتصدَّقَ كلَّ جُمعةٍ. .
أنَّه خَطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليتَ عندي مَن يَراها، ومَن يُخبِرُني عنها، فقال رَجُلٌ يُدعى هُلْبٌ: أنا أَنعَتُها لك، إذا أقبَلَتْ قُلتَ: تَمشي على سِتٍّ، وإذا أدبرَتَ، قُلتَ: تَمشي على أربَعٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى هذا مُنكرًا، أرَاه يَعرِفُ أمْرَ النِّساءِ، وكان يَدخُلُ على سَودَةَ، فنَهاهُ أنْ يَدخُل عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نَفاهُ، وكان كذلك حتى إمْرَةِ عُمَرَ، فجَهِدَ، وكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ يَومَ الجُمُعةِ، فيَتَصدَّقُ عليه. .
قال عمر لأبي موسى ليت أنه يرد لنا ما عملناه مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وخرجنا بما علمناه بعد كفافا فقال أبو موسى قد طبنا بعده وفعلنا وفعلنا فذكر طاعتهم فقال عمر ليت ذلك مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرد لنا وخرجنا مما بعده كفافا فقال ولد لأبي موسى لعبد الله بن عمر أبوك والله يعني عمر أفقه من أبي يعني أبًا موسى .
عنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ أنه خطب امرأةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انظُرْ إليها فإنه أحرى أن يُؤدَمَ بينكما فأتيتُها وعندها أبوها وهي في خِدرِها قال فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرني أن أنظرَ إليها قال فسكتا قال فرفعتِ الجاريةُ جانبَ الخِدرِ فقالت أُحَرِّجُ عليك إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمركَ أن تنظرَ لما نظرتَ وإن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يأمرْك أن تنظرَ فلا تنظرْ قال فنظرتُ إليها ثم تزوَّجتُها فما وقعت عندي امرأةٌ بمنزلتِها ولقد تزوَّجتُ سبعينَ أو بضعًا وسبعين امرأةً .
عن رَجُلٍ، أنَّ أعْرابيًّا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَيرُ الضَّبُعِ عندي أخوَفُ عليكم مِن الضَّبُعِ؛ إنَّ الدُّنيا ستُصَبُّ عليكم صَبًّا، فيا ليت أُمَّتي لا تَلبَسُ الذَّهَبَ. .
أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المدينَةِ في زمنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ من الأرضِ، فلمَّا رآها أهلُ المدينَةِ عَجِبوا من سِمَنِها، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ بها فخرَجَ إليها فنظَرَ إليها، فقال: لِمَ جَلَبتَ إبِلَك هذه؟ قال: أَرَدتُ بها خادمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن عندَه خادِمٌ؟ قال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: عندي يا رسولَ اللهِ، قال: هات، فجاءَ بها عثمانُ، فلمَّا رآها أسوَدُ، قال: مِثلَها أُريدُ، فقال: عندي فخُذْها فأخَذَها أسوَدُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلَه، قال أسوَدُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: تَملِكُ لِسانَك، قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قال: فتَملِكُ يَدَك؟ قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قال: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيرٍ، قُلتُ: وله طريقٌ في الصَّمْتِ. .
أنه خطبَ امرأةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انظرْ إليها فإِنَّه أحرى أنْ يؤْدَمَ بينكُما .
حديثُ بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزنيِّ، عن المُغيرةِ أنَّه خطَب امرأةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أحرى أن يُؤدَمَ بَينَكما. .
أنَّه خطَبَ امرأةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ إليها؛ فإنَّها أَحْرى أنْ يُؤدَمَ بيْنَكما. .
«أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المَدينةِ في زَمَنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ مِن الأرْضِ، فلمَّا رآها أهْلُ المَدينةِ عَجِبوا مِن سِمَنِها، فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُتِيَ بها، فخَرَجَ إليها فنَظَرَ إليها، فقالَ: لِمَ جَلَبْتَ إبِلَك هذه؟ قالَ: أَرَدْتُ بها خادِمًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عنْدَه خادِمٌ؟ فقالَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه: عِنْدي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فأْتِ بِها، فجاءَ بِها عُثْمانُ، فلمَّا رآها أَسوَدُ، قالَ: مِثلَها أُريدُ، فقالَ: عِنْدَك خُذْها، فأخَذَها أَسوَدُ، وقَبَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إبِلَه، فقالَ أَسوَدُ: يا رَسولَ اللهِ، أَوْصِني، قالَ: هل تَملِكُ لِسانَك؟ قالَ: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قالَ: أَفَتَملِكُ يَدَك؟ قالَ: فماذا أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قالَ: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعْروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيْرٍ». .
أنه قدم بإبلٍ له سمانٍ إلى المدينةِ في زمنِ قحلٍ وجدوبٍ من الأرضِ فلما رآها أهلُ المدينةِ عجِبوا من سِمَنِها فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بها فخرج إليها فنظر فقال لمَ جلبتَ إبلَكَ هذه ؟قال أردتُ بها خادمًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن عنده خادمٌ فقال عثمانُ بنُ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ عندي يا رسولَ اللهِ قال فأْتِ بها فجاء بها عثمانُ فلما رآها أسودُ قال مثلَها أُريدُ فقال عندك فخُذْها فأخذها أسودُ وقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبلَه فقال أسودُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال هل تملكُ لسانَك قال فما أملكُ إذا لم أملِكْه قال أَفَتملكُ يدَك قال فما أملكُ إذا لم أملكْ يدي قال فلا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا ولا تبسُطْ يدَك إلا إلى خيرٍ .
نَظَرَ ابنُ عُمَرَ يَومًا وهو في المَسجِدِ إلى رَجُلٍ يَسحَبُ ثيابَه في ناحيةٍ مِنَ المَسجِدِ، فقال: انظُرْ مَن هذا؟ لَيتَ هذا عِندي، قال له إنسانٌ: أما تَعرِفُ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ هذا مُحَمَّدُ بنُ أُسامةَ، قال: فطَأطَأ ابنُ عُمَرَ رَأسَه، ونَقَرَ بيَدَيه في الأرضِ، ثُمَّ قال: لو رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه. .
خطَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ فقالَ: لا تُسافرِ امرأةٌ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ ولا يدخُلْ عليها رجلٌ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ . فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قدِ اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا وقد أردتُ أن أحُجَّ بامرأتي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احجُجْ معَ امرأتِكَ .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ أنه خطب امرأةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انظُرْ إليها ، فإنها أحْرى أن يُؤدَمَ بينكما .
لا مزيد من النتائج