نتائج البحث عن
«إنه دخل عليه نفر من قريش ، فقال : ألا أحدثكم عن أبي القاسم صلى الله عليه وسلم ؟»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه أنه دَخَلَ عليهِ نفرٌ من قريشٍ فقالَ: ألا أحدثُكُم عن أبِي القاسِم قالوا بلَى فذكَرَ الحديثَ بطُولِهِ في وفاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي آخرِهِ فقالَ جبريلُ: يا أحمدُ عليكم السلام هذا آخِرُ وطَنِي في الأرضِ إنما كنتَ أنتَ حاجتِي من الدنيا: فلما قُبِضَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءت التعزيَةُ جاءَ آتٍ يسمعونَ حِسَّه ولا يرونَ شخصَهُ فقال: السلام عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ الله إن في الله عزاءٌ من كلِّ مصيبةٍ ، وخَلفًا من كل هالكٍ ، ودرَكًا من كلِّ فائِتٍ فبِاللهِ فثِقُوا ، وإياهُ فأرجِعُوا ، فإنَّ المحرومَ مَن حُرِمَ الثوابَ وإن المُصَابَ مَن حُرِمَ الثوابَ والسلامُ عليكم فقال عليٌّ هل تدرونَ من هذا ؟ هذا الخَضِرُ
أنه دخَل عليه نفَرٌ مِن قريشٍ ، فقال : ألا أحدثُكم عن أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا : بَلى قال : لما كان قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ أهبَط اللهُ إليه جبريلُ - عليه السلامُ - فقال : يا أحمدُ ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، أرسَلني إليكَ إكرامًا وتفضيلًا لكَ وخاصةً لكَ أسألُكَ عما هو أعلمُ به مِنكَ ، يقولُ : كيف تجِدُكَ ؟ قال : أجِدُني يا جبريلُ مكروبًا قال : ثم جاءه اليومَ الثانيَ فقال : يا أحمدُ إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، أرسَلني إليكَ إكرامًا لكَ وتفضيلًا لكَ وخاصةً لكَ أسألُكَ عما هو أعلمُ به مِنكَ ، فيقولُ : كيف تجِدُكَ ؟ قال : أجِدُني يا جبريلُ مكروبًا ثم جاءه اليومَ الثالثَ فقال : يا أحمدُ ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، أرسَلني إليكَ إكرامًا لكَ وتفضيلًا لكَ وخاصةً لكَ أسألُكَ عما هو أعلمُ به مِنكَ ، يقولُ : كيف تجِدُكَ ؟ قال : أجِدُني يا جبريلُ مكروبًا ، وأجِدُني يا جبريلُ مغمومًا وهبَط مع جبريلَ ملَكٌ في الهواءِ يقالُ له إسماعيلُ على سبعينَ ألفًا فقال له جبريلُ : يا أحمدُ ، هذا ملَكُ الموتِ يستأذِنُ عليكَ ولَم يَستَأذِنْ على آدميٍّ قَبلَكَ ، ولا يَستَأذِنُ على آدميٍّ بعدَكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ائذَنْ له فأذِن له جبريلُ - عليه السلامُ - فدخَل ، فقال له ملَكُ الموتِ : يا أحمدُ ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، أرسَلني إليكَ وأمَرني أن أُطيعَكَ إن أمَرتَني بقبضِ نفسِكَ قبَضتُها ، وإن كرِهتَ ترَكتُها فقال جبريلُ : يا أحمدُ ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ ، قد اشتاقَ إلى لقائِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا ملَكَ الموتِ ، امضِ لما أُمِرتَ به فقال جبريلُ : يا أحمدُ عليكَ السلامُ هذا آخِرُ وَطئي الأرضَ إنما كنتَ حاجَتي منَ الدنيا فلما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَتِ التعزيةُ ، جاء آتٍ يَسمَعونَ حسَّه ، ولا يرَونَ شخصَه فقال : السلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ في اللهِ عزاءٌ مِن كلِّ مصيبةٍ ، وخَلَفٌ مِن كلِّ هالِكٍ ، ودرَكٌ مِن كلِّ ما فات ، فباللهِ فثِقوا ، وإيَّاه فارجوا ، فإنَّ المحرومَ مَن حُرِم الثوابَ - أو إنَّ المصابَ مَن حُرِم الثوابَ - والسلامُ عليكم فقال : هل تَدرونَ مَن هذا ؟ هذا الخضِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليهِم أجمعينَ
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه أنه دَخَلَ عليهِ نفرٌ من قريشٍ فقالَ: ألا أحدثُكُم عن أبِي القاسِم قالوا بلَى فذكَرَ الحديثَ بطُولِهِ في وفاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي آخرِهِ فقالَ جبريلُ: يا أحمدُ عليكم السلام هذا آخِرُ [وطئي] في الأرضِ إنما كنتَ أنتَ حاجتِي من الدنيا: فلما قُبِضَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءت التعزيَةُ جاءَ آتٍ يسمعونَ حِسَّه ولا يرونَ شخصَهُ فقال: السلام عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ الله إن في الله عزاءٌ من كلِّ مصيبةٍ، وخَلفًا من كل هالكٍ، ودرَكًا من كلِّ فائِتٍ فبِاللهِ فثِقُوا، وإياهُ فأرجِعُوا، فإنَّ المحرومَ مَن حُرِمَ الثوابَ وإن المُصَابَ مَن حُرِمَ الثوابَ والسلامُ عليكم فقال عليٌّ هل تدرونَ من هذا ؟ هذا الخَضِرُ .
دَخَلَ نَفَرٌ على زَيدِ بنِ ثابِتٍ فقالوا: حَدِّثْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أجَلْ أحَدِّثُكُم، كُنتُ جارَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان إذا نَزَلَ الوحيُ أرسَلَ إليَّ، فكَتَبتُ الوحيَ، وكان إذا ذَكَرنا الآخِرةَ ذَكَرَها مَعَنا، وإذا ذَكَرنا الدُّنيا ذَكَرَها مَعَنا، وإذا ذَكَرنا الطَّعامَ ذَكَرَه مَعَنا، فكُلُّ هذا أحَدِّثُكُم عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخَلَ نَفَرٌ على زَيدِ بنِ ثابِتٍ، فقالوا له: حَدِّثْنا أحاديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: ماذا أُحدِّثُكم؟ كُنتُ جارَه، فكان إذا نزَلَ عليه الوَحيُ، بَعَثَ إليَّ، فكتَبتُه له، فكان إذا ذَكَرْنا الدنيا، ذَكَرَها معَنا، وإذا ذَكَرْنا الآخِرةَ، ذَكَرَها معَنا، وإذا ذَكَرْنا الطعامَ ذَكَرَه معَنا، فكلُّ هذا أُحدِّثُكم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بيتٍ فيهِ نفرٌ مِن قُرَيْشٍ ، فأخذَ بعُضادتيِ البابِ ، قالَ : هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ ؟ قالوا : لا ، إلَّا ابنُ أختٍ لَنا ، فقالَ : ابنُ أختِ القومِ منهم ، قالَ : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ، ما إذا استُرحِموا رَحِموا الحديثَ .
دخَل نفرٌ على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا ببعضِ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه فكان إذا نزَل الوحيَ أرسَل إليَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإن ذكَرْنا الطَّعام ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفَرٍ مِن قومِه فقال : أبشِروا وبشِّروا مَن وراءَكم أنه مَن قال : لا إلهَ إلا اللهُ صادقًا بها دخَل الجنةَ .
عَن هالةَ بنِ أبي هالةَ أنَّه دَخَل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راقِدٌ، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضامَّ هالةَ إلى صَدرِه، فقال: هالةُ، هالةُ، هالةُ! قال أبو القاسِمِ: كَأنَّه سُرَّ به لقَرابَتِه مِن خَديجةَ رَضِيَ اللهُ عنها. .
«أنَّه رأى رَجُلًا يَجيءُ إلى فُرْجةٍ كانَتْ عنْدَ قَبْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَدخُلُ فيها فيَدْعو، فنَهاه، فقالَ: أَلَا أُحَدِّثُكم حَديثًا سَمِعْتُه مِن أبي، عن جَدِّي عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا تَتَّخِذوا قَبْري عيدًا، ولا بُيوتَكم قُبورًا؛ فإنَّ تَسْليمَكم يَبلُغُني أينَما كُنْتُم». .
عَن أبي موسى قالَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى بابِ بيتٍ فيهِ نفرٌ مِن قُرَيْشٍ وأخذَ بعُضادَتيِ البابِ فقالَ : هَل في البيتِ إلَّا قُرَشيٌّ ؟ فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ غَيرُ فلانِ ابنِ أُخْتِنا فقالَ : ابنُ أختِ القومِ منهم قالَ : ثمَّ قالَ إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ما إذا استُرحِموا رَحِموا ، وإذا حَكَموا عدَلوا وإذا قسَّموا أقسَطوا الحديثَ .
ألَا أُحدِّثُكم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَيءٍ؟ إنِّي سمِعتُه يَقولُ: عَمْرُو بنُ العاصِ مِن صالِحي قُرَيشٍ؛ نِعْمَ أهلُ البَيتِ أبو عَبدِ اللهِ، وأُمُّ عَبدِ اللهِ، وعَبدُ اللهِ. .
دخَلَ نفَرٌ مِنَ القُرَّاءِ على أبي ذَرٍّ وعنده امرأةٌ سَوداءُ، عليها عَباءةٌ قَطَوانيَّةٌ، ليْس عليها مَجاسِدُ ولا خَلوقٌ، فقال أبو ذَرٍّ: أتَدْرُون ما تقولُ هذه؟ تَأمُرني أنْ آتِيَ العراقَ، ولوْ أتيْتُ العِراقَ لَقالوا: هذا صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمالُوا علينا مِنَ الدُّنيا، وإنَّ خَلِيلي أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلَيَّ أنَّ جِسرَ جَهنَّمَ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، وفي أحمالِنا أفْسادٌ، لعلَّنا أنْ نَنجُوَ منها. .
دخَل نفَرٌ يعني على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا بعضَ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه وكان إذا نزَل الوحيُ أرسَل إلَيَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخِرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الطَّعامَ ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
عنْ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ، حدَّثَني شيخٌ مِن أَهلِ الكوفةِ، يُقالُ له: شُعبةُ، قالَ: كنَّا عندَ أَبي بُردَةَ بنِ أَبي موسى، ومعه بَنوهُ، فقالَ: ألا أُحدِّثُكم بحديثٍ حدَّثَني به أَبي؟ قالوا: بَلى يا أَبَتِ، فحدَّثَنا، قالَ: حدَّثَني أَبي، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَعتَقَ رَقَبَةً -أوْ: عَبدًا- كانت فِكاكَه مِنَ النَّارِ، عُضوًا بعُضوٍ. .
بينا أنا أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ حَرثِ المَدينةِ وهو يَتَوكَّأُ على عَسيبٍ معهُ، فمَرَرنا على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: سَلوه عَنِ الرُّوحِ، فقال بَعضُهم: لا تَسألوه؛ أن يَجيءَ فيه بشيءٍ تَكرَهونَه، فقال بَعضُهم: لَنَسألَنَّه، فقامَ إليه رَجُلٌ منهم فقال: يا أبا القاسِمِ، ما الرُّوحُ؟ فسَكَتَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلِمتُ أنَّه يوحى إليه، فقال: (ويَسألونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أمرِ رَبِّي وما أوتوا مِنَ العِلمِ إلَّا قَليلًا)، قال الأعمَشُ: هَكَذا في قِراءَتِنا. .
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن عُمَرَ بنِ راشِدٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي حازِمٍ مَولَى الأنصارِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقف على بابِ قُبَّةٍ فيه نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: إنَّ لي عليكم حَقًّا، قالوا: نعَمْ، قال: وللأئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ مِثْلُه، ما أقاموا فيكم ثلاثًا: إنْ حَكَموا عَدَلوا، وإن استُرحِموا رَحِموا، وإن عاهَدوا وَفَوا، فمن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لَعنةُ اللهِ؟ .
لا مزيد من النتائج