نتائج البحث عن
«إنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى : له مقاليد السماوات»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل عثمانُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن تفسيرِ قولهِ تعالى { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالِأَرْضِ } فقال يا عثمانُ ما سألني عنها أحدٌ قبلَك تفسيرُها لا إله إلا اللهُ والله أكبرُ وسبحان الله وبحمدِه أستغفر اللهَ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهَ العليَّ العظيمِ هو الأولُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ بيده الخيرُ يحيي ويميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ
سأل عثمانُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن تفسيرِ قولهِ تعالى { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالِأَرْضِ } فقال يا عثمانُ ما سألني عنها أحدٌ قبلَك تفسيرُها لا إله إلا اللهُ والله أكبرُ وسبحان الله وبحمدِه أستغفر اللهَ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهَ العليَّ العظيمِ هو الأولُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ بيده الخيرُ يحيي ويميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن عثمانَ سأله عن قولِه تعالَى { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } .
أنَّ عُثْمانَ سأَل النَّبيَّ عليه السَّلامُ عن تفسيرِ: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الزمر: 63]. .
أنَّ عُثمانَ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تفسيرِ {له مقالِيدُ السَّمَوَاتِ والْأَرْضِ} [الزمر: 63]، فقال: تفسيرُها: «لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، وسبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستغفِرُ اللهَ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، هو الأوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ، بيَدِه الخَيرُ يحيى ويميتُ» .
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تفسيرِ { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } فقال ما سألَني عنها أحَدٌ قَبلَك تفسيرُها لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ وسُبحانَ اللهِ وبحمدِه وأستغفِرُ اللهَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ الأوَّلِ والآخِرِ والظَّاهِرِ والباطِنِ وبيدِه الخيرُ ويحيي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مَن قالها إذا أصبَح عَشْرَ مرَّاتٍ أُعْطِيَ عَشْرَ خِصالٍ أمَّا أولاهن فتَحَرَّز مِن إبليسَ وجنودِه وأمَّا الثَّانية فيُعْطى قِنطارًا مِنَ الأجرِ وأمَّا الثَّالثةُ فيُرْفَعُ له درجةٌ في الجَنَّةِ وأمَّا الرَّابعةُ فيُزَوَّجُ مِنَ الحورِ العينِ وأمَّا الخامسةُ فيحضُرُها اثنا عَشَرَ ألفًا مِنَ الملائكةِ وأمَّا السَّادسةُ فله مِنَ الأجرِ كمَن قرَأ القرآنَ والتَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ وله مع هذا يا عثمانُ كمَن حَجَّ واعتمَر فقُبِلَتْ حَجَّتُه وعُمْرتُه وإنْ مات مِن يومِه طُبِعَ بطابَعِ الشُّهداءِ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضي الله عنه أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تفسيرِ { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فقال : ما سألني عنها أحدٌ قبْلَك يا عثمانُ، قال : تفسيرُها لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وسبحانَ اللهِ وبحمدِه، أستغفِرُ اللهَ ولا قوةَ إلا باللهِ الأولِ والآخِرِ والظاهِرِ والباطِنِ بيدِه الخيرُ يُحيِي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، مَن قالها يا عثمانُ إذا أصبَح عشْرَ مِرارٍ أُعطِيَ خِصالًا سِتًّا، أمَّا أُولاهن فيُحرَسُ من إبليسَ وجُنودِه، وأما الثانيةُ فيُعطى قِنطارًا من الأجرِ، وأما الثالثةُ فتُرفَعُ له درجةٌ في الجنةِ، وأما الرابعةُ فيتزوجُ من الحورِ العِينِ، وأما الخامسةُ فيحضُرُه اثنا عشَرَ ملَكًا، وأما السادسةُ فيُعطَى من الأجرِ كمَن قرَأ القرآنَ والتوراةَ والإنجيلَ والزبورَ، وله معَ هذا يا عثمانُ من الأجرِ كمَن حجَّ وتُقُبِّلَتْ حِجَّتُه واعتمَر فتُقُبِّلَتْ عُمرَتُه، فإن مات من يومِه طُبِعَ بطابعِ الشهداءِ .
عن عثمانَ : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن تفسيرِ قولِه : لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فقال : يا عثمانُ ما سألني عنها أحدٌ قبلك . تفسيرُها : لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وسبحان اللهِ وبحمدِه وأستغفرُ اللهَ ولا قوةَ إلا باللهِ الأولُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ بيدِه الخيرُ يُحيي ويُميتُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ . فيها من الأجرِ كمن قرأ القرآنَ والتوراةَ والإنجيلَ والزبورَ وكمن حجَّ واعتمرَ . . . .
عن عُمَيرٍ أنه سأَل عائشةَ عن قولِه تعالى { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا } كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرؤها يؤتُونَ يَأتون أو يؤتَونَ قالتْ أيُّهما أحَبُّ إليك قال الذين يَأتونَ ما آتَوا قالتْ أشهَدُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرؤها وكذلك أُنزِلَتْ .
أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قولِ اللهِ جلَّ وعزَّ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قال كرسيُّه موضعُ قدمِه والعرشُ لا يُقادِرُ قدرَه .
أنَّهُ سألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن مقاليدَ السماواتِ والأرضِ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما سألَنِي عَنْها أحدٌ ، تَفْسِيرُها لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وسُبحانَ اللهِ وبحمده ، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ ، الأولُ ، الآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الباطنُ ، بيدِهِ الخَيْرُ ، يُحيي ويميتُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ . يا عثمانُ مَنْ قالها إذا أصبحَ عشرَ مراتٍ ؛ أعطاهُ اللهُ بِها سِتَّ خصالٍ ، أمَّا واحدةٌ فَيُحْرَسُ من إبليسَ وجُنُودِه وأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُعْطَى قِنْطَارًا في الجنةِ ، وأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتُرْفَعُ لهُ دَرَجَةٌ في الجنةِ ، وأَمَّا الرَّابِعَةُ فَيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ ، وأَمَّا الخَامِسَةُ فلهُ فيها مِنَ الأجرِ كمَنْ قرأَ القُرآنَ والتوراةَ والإنْجِيلَ ، أَمَّا السَّادِسَةُ ( فَلهُ مِنَ الأجرِ كَمَنْ قَرَأ القرآنَ والتوراةَ والإنْجِيلَ والزَّبُورَ ، ولهُ مع هذا ) يا عثمانُ كَمَنْ حَجَّ واعْتَمَرَ فقبلَ اللَّهُ حجَّهُ و عُمرَتَهُ ، وإنْ ماتَ من يومِهِ ؛ خُتِمَ لهُ بطابعِ الشهداءِ .
[ سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِه تعالى وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قال السبيلُ الزادُ والراحلةُ ] .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه سَأَلَ جِبريلَ عليه السَّلامُ عنْ هذه الآيَةِ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]. «مَنِ الَّذين لمْ يَشأِ اللهُ أنْ يَصْعقَهم؟». قالَ: هُم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أنَّه سألَ رسولَ اللهِ عن قولِه تعالَى : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ قال : هو سوادُ اللَّيلِ ، وبياضُ النَّهارِ .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قوله وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قال يزيدون عشرينَ ألفًا .
لا مزيد من النتائج