نتائج البحث عن
«إنه سيأتي مثل ثلاث ليال من لياليكم هذه ، فإذا عرفها المتهجدون يقوم الرجل فيقرأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنه سيأتي ليلة مثل ثلاث ليال من لياليكم هذه فإذا كانت عرفها المتهجدون يقوم الرجل فيقرأ حزبه ثم ينام ثم يقوم فيقرأ حزبه ثم ينام ثم يقوم فيقرأ حزبه فبينما هم كذلك إذ ماج الناس بعضهم في بعض يقولون: ما هذا ؟ فيفزعون إلى المساجد فإذا هم بالشمس قد طلعت من هاهنا من مغربها فتجيء حتى إذا توسطت السماء رجعت فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
إنَّه سيأْتي لَيلةٌ مِثْلُ ثلاثِ ليالٍ مِن لَيالِيكم هذه، فإذا كانتْ عرَفَها المُتهجِّدونَ، يقومُ الرَّجلُ فيَقرَأُ حِزْبَهُ، ثمَّ ينامُ، ثمَّ يقومُ، فيَقرَأُ حِزْبَه، ثمَّ ينامُ، ثمَّ يَقومُ، فيَقرَأُ حِزْبَهُ، فبيْنما هم كذلك إذ ماجَ النَّاسُ بَعْضُهم في بَعضٍ يقولونَ: ما هذا؟ فيَفْزَعون إلى المساجِدِ، فإذا هم بالشَّمسِ قد طلَعَتْ مِن هاهنا؛ مِن مَغرِبِها، فتَجِيءُ حتَّى إذا توسَّطَتِ السَّماءَ رجَعَتْ، فذلك حين {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]. .
ليأتيَنَّ علَى النَّاسِ لَيلةً تعدِلُ ثلاثَ ليالٍ مِن لياليكم هَذهِ ، فإذا كان ذلكَ يعرفُها المنتَفلونَ ، يقومُ أحدُهم فيقرأُ حِزْبَه ، ثمَّ ينامُ ، ثمَّ يقومُ فيقرأُ حِزْبَه ، ثمَّ ينامُ . فبينَما هم كذلِكَ إذ صاح النَّاسُ بعضُهم في بعضٍ فقالوا : ما هذا ؟ فيفزَعون إلى المسجِدِ ، فإذا هم بالشَّمسِ قد طلعَت ، من مَغربِها ، فضجَّ النَّاسُ ضجَّةً واحدةً حتَّى إذا صارت في وسطِ السَّماءِ رجعت وطلعَت من مطلعِها قال : حينئذٍ لا ينفعُ نفسًا إيمانُها .
أُريتُكِ في المَنامِ ثَلاثَ لَيالٍ، جاءَني بكِ المَلَكُ في سَرَقةٍ مِن حَريرٍ، فيَقولُ: هذه امرَأتُكَ، فأكشِفُ عن وجهِكِ فإذا أنتِ هي، فأقولُ: إن يَكُ هذا مِن عِندِ اللهِ يُمضِه. .
كُنَّا جُلوسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يَطلُعُ عليكمُ الآنَ من هذا الفَجِّ رجُلٌ من أهلِ الجنَّةِ. قال: فطلَعَ رجُلٌ مِنَ الأنصارِ تَنطِفُ لِحيَتُه مِن وُضوئِه، قد علَّقَ نَعلَه في يَدِه الشِّمالِ، فسلَّمَ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ، قال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ ذلك: فطلَعَ ذلك الرَّجُلُ مِثلَ مَرَّتِه الأُولى، فلمَّا كان اليومُ الثالثُ قال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ مَقالتِه أيضًا: فطلَعَ ذلك الرَّجُلُ على مِثلِ حالِه الأُولى، فلمَّا قام النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبِعَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: إنِّي لاحَيتُ أبي، فأقسَمتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا، فإنْ رأيتَ أنْ تُؤويَني إليكَ حتى تَنقَضيَ الثلاثةُ، فعلتَ. قال: نَعَمْ. قال أنَسٌ: فكان عبدُ اللهِ يُحدِّثُ أنَّه باتَ معَه ثلاثَ ليالٍ، قال: فلم يَرَه يَقومُ مِنَ الليلِ شيئًا، غيرَ أنَّه إذا تَعارَّ منَ الليلِ، وتقلَّبَ على فِراشِه، ذكَرَ اللهَ، وكبَّرَ حتى يَقومَ لِصلاةِ الفَجرِ، غيرَ أنَّه لا يقولُ إلَّا خَيرًا. قال: فلَمَّا مضَتِ الثلاثُ ليالٍ، وكِدتُ أحتَقِرُ عَمَلَه، قلتُ: يا عبدَ اللهِ، إنَّه لم يكُنْ بَيني وبينَ والدي غَضَبٌ، ولا هَجرٌ، ولكنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: يَطلُعُ عليكمُ الآنَ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، فطلَعتَ أنتَ الثلاثَ مرَّاتٍ، فأردتُ أنْ آويَ إليكَ لِأنظُرَ ما عَملُكَ، فلم أرَكَ تَعمَلُ كثيرَ عَملٍ، فما الذي بلَغَ بكَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ما هو إلَّا ما رأيتَ. قال: فانصرَفتُ عنه، فلمَّا ولَّيتُ دَعاني، فقال: ما هو إلَّا ما رأيتَ، غيرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفْسي على أحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ غِشًّا، ولا أحسُدُه على خَيرٍ أعطاه اللهُ إيَّاه، فقال عبدُ اللهِ: فهذه التي بلَغَتْ بكَ، وهي التي لا تُطاقُ. .
ثم أنتَ بالخيارِ في كُلِّ سِلعةٍ ابتَعتَها ثَلاثَ ليالٍ. [مِن حَديثِ الرَّجُلِ الذي كان يُخدَعُ في البَيعِ]. .
البِكْرُ إذا نَكَحَها الرَّجُلُ وله نِساءٌ لها ثَلاثُ لَيالٍ، والثَّيِّبُ لَيْلتانِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن... يطلُعُ عليكم رجُلٌ مِن هذا الفَجِّ، مِن أهلِ الجنَّةِ، فطلَع رجُلٌ مِن الأنصارِ، تقطُرُ لِحيتُه مِن وَضوئِه، قد علَّق نعلَيه في يدِه، فلمَّا كان الغدُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك، فطلَع ذلك الرَّجلُ، فلمَّا كان يومُ الثَّالثِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك، فطلَع ذلك الرَّجلُ، فأتبَعَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو...، الحديث. [يعني حديثَ: كنَّا يومًا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يطلُعُ عليكم الآنَ مِن هذا الفَجِّ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ»، قال: فطلَع رجُلٌ مِن أهلِ الأنصارِ تنطُفُ لِحيتُه مِن وَضوئِه، قد علَّق نَعلَيه في يدِه الشِّمالِ، فسلَّم، فلمَّا كان الغدُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك، فطلَع ذلك الرَّجلُ على مِثلِ المرَّةِ الأولى، فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ مَقالتِه أيضًا، فطلَع ذلك الرَّجلُ على مِثلِ حالِه الأوَّلِ، فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبِعه عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: إنِّي لاحَيْتُ أبي، فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليه ثلاثًا، فإن رأَيتَ أن تُؤوِيَني إليك حتَّى تمضيَ الثَّلاثُ فعلْتَ، قال: نعَم، قال أنسٌ: كان عبدُ اللهِ يُحدِّثُ أنَّه بات معَه ثلاثَ ليالٍ، فلم يرَه يقومُ مِن اللَّيلِ شيئًا، غَيرَ أنَّه إذا تعارَّ انقلَب على فِراشِه، وذكَر اللهَ، وكبَّر حتَّى يقومَ لصلاةِ الفَجرِ، قال عبدُ اللهِ: غَيرَ أنِّي لم أسمَعْه يقولُ إلَّا خيرًا، فلمَّا مضَت الثَّلاثُ وكدْتُ أحتقِرُ عملَه قلْتُ: يا عبدَ اللهِ، لم يكنْ بَيني وبَينَ والِدي هَجرةٌ ولا غَضبٌ، ولكنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ثلاثَ مرَّاتٍ: «يطلُعُ الآنَ عليكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ»، فطلَعْتَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأردْتُ أن آوِيَ إليك لأنظرَ ما عملُك، فأقتدِيَ بك، فلم أرَك تعملُ كبيرَ عملٍ، فما الذي بلَغ بك ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قال: ما هو إلَّا ما رأَيتَ، قال: فانصرفْتُ عنه، فلمَّا ولَّيْتُ دعاني فقال: ما هو إلَّا ما رأَيتَ، غَيرَ أنِّي لا أجِدُ في نَفسي على أحدٍ مِن المُسلِمينَ غِشًّا، ولا أحسُدُه على ما أعطاه اللهُ إيَّاه إليه، فقال عبدُ اللهِ: هذه التي بلغَت بك هي التي لا نُطيقُ]. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لذلِكَ الرَّجُلُ الَّذي كان يُخدَعُ في البُيوعِ ثمَّ أنتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتعتَها ثلاثَ ليالٍ إن رضيتَ فأمسِك وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
عن سَلْمانَ : يُعْطَى الرجلُ صحيفَتَهُ يومَ القيامةِ, فيقرأُ أَعْلاها, فإذا سَيِّئَاتُهُ, فإذا كَادَ يَسُوءُ ظَنُّهُ, نظرَ في أَسْفَلِها, َفإِذَا حَسَناتُهُ, ثُمَّ نظرَ في أَعْلاها فإذا هيَ قد بُدِّلَتْ حَسَناتٍ . .
لا يَحِلُّ لمسلمٍ يصارمُ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ وأنَّهما ما صرَما فوقَ ثلاثِ ليالٍ ، فإنَّهما ناكبانِ عنِ الحقِّ فإذا ماتا على صرامِهما لم يدخُلا الجنةَ جميعًا أبدًا ، وأنه إن سلَّم عليه فلم يَقبَلْ تسليمَه وسلامَه ، ردَّ عليه الملكُ وردَّ على الآخَرِ الشيطانُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ، ثم يُصلِّي في المَسجِدِ قَبلَ أنْ يرَجِعَ إلى بَيتِه سَبعَ رَكَعاتٍ، يُسلِّمُ في الأربَعِ في كُلِّ ثِنتَينِ، ويوتِرُ بثَلاثٍ، يتشهَّدُ في الأُوليينِ من الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ، ويوتِرُ بالمُعوِّذاتِ، فإذا رجَعَ إلى بَيتِه ركَعَ رَكعَتَينِ، ويَرقُدُ، فإذا انتَبَهَ من نَومِه قال: الحَمدُ للهِ الذي أنامَني في عافيَةٍ، وأيقَظَني في عافيَةٍ، ثم يَرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ، فيتفكَّرُ ثم يقولُ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، فيَقرَأُ حتى يَبلُغَ: {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194]، ثم يتوضَّأُ ثم يقومُ فيُصلِّي رَكعَتَينِ يُطيلُ فيهما القِراءَةَ، والرُّكوعَ، والسُّجودَ، يُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتى أنِّي لأرقُدُ وأستيقِظُ، ثم يَنصرِفُ فيَضطجِعُ فيُغفي، ثم يَنصرِفُ، ثم يتكلَّمُ بمِثلِ ما تكلَّمَ في الأُولى، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعَتَينِ هما أطوَلُ من الأُوليينِ، وهو فيهما أشَدُّ تَضرُّعًا واستِغْفارًا حتى أقولَ: هل هو مُنصَرِفٌ؟ ويكونُ ذلك إلى آخِرِ اللَّيلِ، ثم يَنصَرِفُ فيُغفي قَليلًا، فأقولُ: هل غُفِيَ أم لا؟ حتى يأتِيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثلَ ما قال في الأُولى، ثم يَجلِسُ فيَدعو بالسِّواكِ، فيَستَنُّ ويتوضَّأُ ثم يَركَعُ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ ثم يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، فكانت هذه صَلاتُه ثَلاثَ عَشْرةَ رَكْعةً. .
أنه كان إذا ظهَر على قومٍ أقام بالعَرَصَةِ ثلاثَ لَيالٍ .
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان يُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ ثمَّ يوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ يقومُ فيقرَأُ ثمَّ يركَعُ ويُصلِّي ركعتَيْنِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ .
لا مزيد من النتائج