نتائج البحث عن
«إنه سيخرج بعدكم قوم يكذبون بالرجم ، ويكذبون بالدجال ، ويكذبون بالحوض ، ويكذبون»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ بنُ الخطابِ سيأتي قومٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ ويُكَذِّبونَ بالحَوْضِ ويُكَذِّبونَ بالشفاعةِ ويُكَذِّبونَ بِقَوْمٍ يُخرَجونَ مِنَ النارِ .
قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ : أيُّها الناسُ إنَّ الرجمَ حقٌّ لا تُخدَعُنَّ عنه ، وآيةُ ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجَم ، ورجَم أبو بكرٍ ، ورجَمْنا بعدَهما ، وإنه سيكونُ ناسٌ يكذِّبونَ بالرجمِ ، ويكذِّبونَ بالدجالِ ، ويكذِّبونَ بطلوعِ الشمسِ مِن مغربِها ، ويكذِّبونَ بعذابِ القبرِ ، ويكذِّبونَ بالشفاعةِ ، ويكذِّبونَ بقومٍ يخرُجونَ منَ النارَ بعدَ ما امتُحِشوا .
قالَ عمرُ: الرَّجمُ حدٌّ من حدودِ اللَّهِ فلا تُخدَعوا عنْهُ، وآيةُ ذلِكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ: رجمَ وأبو بَكرٍ رجمَ ورجمتُ أنا بعدُ وسَيجىءُ قومٌ يُكذِّبونَ بالقدَرِ ويُكذِّبونَ بالحوضِ ويُكذِّبونَ بالشَّفاعةِ ويُكذِّبونَ بقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ . .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه فقال ألَا إنَّهُ سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرجْمِ وبالدجالِ وبالشفاعَةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجونَ من النارِ بعدما امْتُحِشُوا [ وفي روايةٍ ] وزاد ويكذِّبونَ بطلوعِ الشمسِ من مغربِها .
يَكونُ بَعدي أمراءُ يظلِمونَ ويَكْذِبونَ .
قومًا يتنازعونَ فى القدرِ ويُكذِّبونَ بِهِ فقالَ: قد فَعلوها فقالوا: نعَم، قالَ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: يَكونُ فى أمَّتى أو فى آخرِ الزَّمانِ رجالٌ يُكذِّبونَ بمقاديرِ الرَّحمنِ يَكونونَ كذَّابينَ ثمَّ يعودونَ مجوسَ هذِهِ الأمَّةِ وَهم كلابُ أَهلِ النَّارِ . .
عن سلَمةَ بنِ الأَكْوعِ ، أنَّهُ كانَ يَنهى بَنيهِ عن لُعبِ الأربعَ عَشرةَ ، فقيلَ لَهُ : تَنهاهُم ؟ قالَ : إنَّهم يَحلِفونَ ويَكْذِبونَ .
قلتُ: يا أبا حمزةَ إنَّ قومًا يشهدونَ علينا بالكفرِ والشركِ قال أنسٌ: أولئكَ شرُّ الخلقِ والخليقةِ قلتُ: ويكذبونَ بالحوضِ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ لي حوضًا عرضُه كما بين أيلةَ إلى الكعبةِ أو قال: صنعاءَ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ وأحلى منَ العسلِ فيه آنيةٌ عددَ نجومِ السماءِ يمدُّه ميزابانِ منَ الجنةِ ومَن كذَّب به لم يصِبْ به الشربَ .
إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، أليس قد أحَلَّ اللهُ البَيعَ؟ قال: بَلى، ولكنَّهم يَحلِفونَ ويَأثَمونَ، ويَحلِفونَ ويَكذِبونَ. .
خطب عمرُ رضي الله عنه . . . – وفي الخُطبةِ - : وإنه سيكونُ من بعدكُم قوم يُكذّبونَ بالرجمِ وبالدجَّالِ وبالشفاعةِ وبعذابِ القبرِ , وبقومٍ يخرجونَ من النارِ بعد ما امتحشُوا . .
إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يَظلِمونَ ويَكذِبونَ فمن صدَّقهم بكذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يَرِدُ عليَّ الحَوضَ ومن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم فهو منِّي وأنا منه وسَيَرِدُ عليَّ الحَوضَ .
يَكونُ أُمراءُ يغشاهُم غَواشٍ منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكْذِبونَ فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهم فليسُ منِّي ولستُ منهُ ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهُم .
ألا إنها ستكون بعدي أُمراءُ يَظلمون ويَكذبون ، فمن صدَّقهم بكذِبهم ، ومالأَهم على ظلمِهم ، فليس منِّي ، ولا أنا منه ، ومن لم يُصدِّقْهم بكذِبهم ، ولم يُمالِئْهم على ظُلمِهم ؛ فهو مني وأنا منه . الحديث . .
سيكونُ أُمراءُ يَغْشاهم غَواشٍ أو حَواشٍ من النَّاسِ، يَظلِمون ويَكذِبون، فمَن أعانَهم على ظُلمِهم وصَدَّقَهم بكَذِبِهم، فليس مِنِّي ولا أنا منه، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم، فأنا منه وهو مِنِّي. .
"يكونُ أُمَراءُ تَغْشاهم غَواشٍ -أو حَواشٍ- منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكذِبونَ، فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأَعانهم على ظُلمِهم، فليس منِّي ولستُ منه، ومَن لم يَدخُلْ عليهم، ويُصدِّقْهم بكذِبِهم، ويُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو منِّي وأنا منه". .
لا مزيد من النتائج