نتائج البحث عن
«إنه سيكون أمراء ، فمن صدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فليس مني ولست منه ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
إنَّهُ سيَكونُ أُمَراءُ ، يقولونَ ما لا يَفعلونَ فمن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فليسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ
سيكونُ عليكم أمراءُ يأمرونكم بما لا يفعلونَ فمن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولست منه ولن يَرِدَ علَىَّ الحوضَ
إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يَظلِمونَ ويَكذِبونَ فمن صدَّقهم بكذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يَرِدُ عليَّ الحَوضَ ومن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم فهو منِّي وأنا منه وسَيَرِدُ عليَّ الحَوضَ
سيكونُ بعدي عليكم أمراءُ يأمرونكم بما لا يفعلونَ فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ . رواه أحمدُ والبزارُ إلا أنه قال خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي المسجدِ تسعةُ نفرٍ أربعةٌ من الموالي وخمسةٌ من العربِ فقال إنها ستكون عليكم أمراءُ فمن أعانهم على ظلمِهم وصدَّقهم بكذبِهم وغشِيَ أبوابَهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وسيردُ علَيَّ الحوضَ
إنَّهُ سيَكونُ أُمَراءُ ، يقولونَ ما لا يَفعلونَ فمن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فليسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ .
إنَّه سيكونُ عليكم أُمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمون، فمن صدَّقهم بكَذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه، ولا يَرِدُ علَيَّ الحوضَ، ومن لم يصدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو منِّي وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحَوضَ .
سيكونُ عليكم أمراءُ يأمرونكم بما لا يفعلونَ فمن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولست منه ولن يَرِدَ علَىَّ الحوضَ .
سيَكونُ علَيكُم أُمراءُ يَأْمُرونَكُم بما لا يَفعَلونَ، فمَن صَدَّقَهُم بكَذِبِهم، وأَعانَهُم على ظُلْمِهِم، فليس مِنِّي ولسْتُ مِنهُ، ولنْ يَرِدَ علَيَّ الحَوْضَ. .
إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يَظلِمونَ ويَكذِبونَ فمن صدَّقهم بكذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ولا يَرِدُ عليَّ الحَوضَ ومن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم فهو منِّي وأنا منه وسَيَرِدُ عليَّ الحَوضَ .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن تِسْعَةٌ، وبَيْنَنا وَسائدُ مِنْ أَدَمٍ أَحْمَرَ، فقالَ: «إنَّه سَيَكونُ بَعْدي أُمراءُ، فمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبهمْ وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهِمْ فليس مِنِّي، ولسْتُ مِنهُ، ولن يَرِدَ عَلَيَّ الحوْضَ، ومَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، ولَمْ يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ، فهو مِنِّي وأنا مِنهُ، وسَيَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ». .
سيكونُ أُمَراءُ يكذِبونَ ويظلِمونَ فمَن صدَّقهم بكذِبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ومَن لَمْ يُصدِّقْهم بكذِبِهم ولَمْ يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه ويرِدُ علَيَّ الحوضَ .
سيكونُ بعدي عليكم أمراءُ يأمرونكم بما لا يفعلونَ فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ . رواه أحمدُ والبزارُ إلا أنه قال خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي المسجدِ تسعةُ نفرٍ أربعةٌ من الموالي وخمسةٌ من العربِ فقال إنها ستكون عليكم أمراءُ فمن أعانهم على ظلمِهم وصدَّقهم بكذبِهم وغشِيَ أبوابَهم فليس منِّي ولست منه ولن يرِدَ علَيَّ الحوضَ ومَن لم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبِهم فهو منِّي وأنا منه وسيردُ علَيَّ الحوضَ .
يَكونُ أُمراءُ يغشاهُم غَواشٍ منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكْذِبونَ فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهم فليسُ منِّي ولستُ منهُ ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهُم .
إنَّها ستكونُ أُمراءُ يَكذِبونَ ويَظلِمونَ، فمَن صَدَّقَهم بكَذِبِهم، وأعانَهم على ظُلمِهم؛ فليس مِنِّي ولستُ منه، ولا يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم؛ فهو مِنِّي وأنا منه، وسيَرِدُ علَيَّ الحَوضَ. .
إنَّهُ سيَكونُ عليكم بعدي أُمَراءُ فَمن دخَلَ عليهِم فَصدَّقَهم بِكذبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم فَليسُ منِّي ولستُ مِنهُ وليسَ بِواردٍ عليَّ الحوضَ ومَن لَم يصدِّقْهم بِكذبِهم ولم يُعْنهم على ظُلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وسيَردُ عليَّ الحوضَ .
اسمَعوا، هل سَمِعْتُم أنَّهُ سيَكونُ بَعدي أمراءُ؟ فمَن دخلَ عليهم فصدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فلَيسَ منِّي ولستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ، ومَن لَم يدخل علَيهِم ولم يُعِنهم على ظُلمِهِم ولم يصدِّقهم بِكَذبِهِم فَهوَ منِّي وأَنا منهُ وَهوَ واردٌ عليَّ الحوضَ .
اسمَعوا ، هل سمِعتُم ؟ إنَّهُ سَيكونُ بعدي أُمَراءُ ، فمَن دخَل عليهِم فصدَّقَهم بكذِبِهم ، وأعانَهُم على ظُلْمِهم ؛ فليسَ منِّي ، ولَستُ مِنهُ ، وليسَ بواردٍ على الحوضِ . ومن لَم يدخُل عليهِم ، ولم يُعِنْهُمْ على ظُلْمِهِمْ ، ولم يُصدِّقْهُمْ ، بكَذِبِهم ؛ فهوَ منِّي ، وأنا منه ، وهوَ وارِدٌ علَيَّ الحوضَ . .
اسمَعوا هَل سمِعتُم أنَّهُ سيكونُ بَعدي أمراءُ فمَن دخلَ عليهِم فصدَّقَهُم بكَذبِهِم وأعانَهُم علَى ظُلمِهِم فلَيسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ علَيَّ الحَوضَ ومَن لم يدخُلْ عليهِم ولم يُعِنهِم علَى ظُلمِهِم ولم يُصدِّقْهم بِكَذبِهِم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وَهوَ واردٌ علَيَّ الحَوضَ .
سيكونُ بعدي أمراءٌ يكذِبونَ ويَظلِمونَ فمَنْ صدَّقَهم بكذبِهم ومَنْ أعانَهم علَى ظُلْمِهم فليس مني ولستُ منه ولا يَرِدُ علَىَّ الحوضَ ومَنْ لم يُصدِّقْهم ولَمْ يُعِنْهُمْ علَى ظُلْمِهم فهوَ مِنِّي وأنا مَنْهُ وَيَرِدُ علَىَّ الحوْضَ .
لا مزيد من النتائج